بناة المستقبل والتنمية

الباحث ” سلطان الحارثي ” يحصل علي درجة الماجستير المهني بعنوان ” الصحف الورقية في زمن السوشيال ميديا بين الواقع والمأمول (دراسة مطبقة على المجتمع العربي) ” بتقدير امتياز

حصل الباحث “ سلطان بن مصلح بن مسلط الحارثي ” علي درجة الماجستير المهني في الآداب / الإعلام لعام 2022 بتقدير امتياز ، تحت عنوان ” الصحف الورقية في زمن السوشيال ميديا بين الواقع والمأمول (دراسة مطبقة على المجتمع العربي)  ” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي للجنة المناقشة بالملتقي البحثي الدولي الرابع عشر للتدريب والتنمية لعام ، تحت شعار استراتيجيات إدارة العقل واتخاذ القرار.

وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :

_ رئيس لجنه المناقشة:

د / دياب فتحي دياب، جمهورية مصر العربية

دكتوراة بالبلاغة النبوية  ومن علماء الأزهر الشريف

_ عضو لجنة المناقشة:

د / مها فؤاد ، جمهورية مصر العربية

أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيس مجلس إدارة أكاديمية بناة المستقبل الدولية

_ عضو لجنة المناقشة:

د / اعتماد صبحي عبدالمطلب سيد ، جمهورية مصر العربية

دكتوراة في العلوم الإنسانية

حيث تحدث الباحث عن اهم النتائج التي وصل اليها :

تواجه الصحف الورقية بصفة عامة تحديات، أبرزها مواكبة الأحداث، والتكلفة التي تنشأ عن استهلاك خامات الطباعة مثل الورق والأحبار والميكنة، إضافة إلى الإيقاع السريع لمواقع التواصل الاجتماعي التي أحيانا ما تبدأ في نشر الخبر وهو لا يزال في مراحل مبكرة جدا من تطوراته، علاوة على افتقار هذه المطبوعات للقدرة على التأثير الكبير في قطاعات كبيرة من المتلقين كما هو الحال في الإصدارات الإلكترونية.

ـ لا يمكن إلقاء اللوم على متخذ هذا القرار لأنه قرار بديهي، إذ لا يمكن الاستمرار في إصدار صحيفة ورقية تتجاوز تكلفتها العائد منها إلى حدٍ كبيرٍ. كما أن الصحافة الآن تعمل على مدار الساعة فليست هناك جدوى من وجود صحيفة صباحية وأخرى مسائية لأن الإصدارات الإلكترونية تعمل 24 ساعة وتنشر الخبر فور ظهوره”.

“بعض الصحف العالمية طورت إصداراتها المطبوعة، لكن هذا النموذج لم يظهر في الصحف المصرية والعربية بصفة عامة. والمهم أن يؤهل الصحفيون العاملون في تلك الإصدارات الورقية للعمل في بيئة إصدار إلكتروني، وليس الوجود على المنصات الإلكترونية بنفس الفكر ونفس أسلوب العمل، لأنه في هذه الحالة لن يكون هناك أي إنجاز سوى توفير ثمن الورق والحبر”.

نظرا لارتفاع التكلفة وتراجع التوزيع وتحول الاهتمام إلى الصحف الإلكترونية في إطار موجة عالمية تجتاح قطاع الصحافة”.

مما لا شك فيه أن المتأمل لواقع الصحافة الورقية يدرك أنها تعانى من أزمة حقيقية في الإنتاج والتوزيع، أثر ذلك بالطبع على اقتصاديات الصحف الورقية، إضافةً إلى أن عدم وجود دراسة جدوى لدى الصحف الورقية جعلها تخسر كثيرًا على مدى عقود من الزمن، وذلك لأن الاستثمار في المجال الإعلامى لا يحكمه عوامل استثمارية، بل معظم الوسائل الإعلامية، وخاصةً أن بعض الصحف الورقية تعمل كأداة دعاية في كثير من الأحيان أكثر منها أداة إعلام.

إن عدم لجوء القائمين على الصحافة الورقية إلى محاولة تطوير المحتوى الصحفى للصحف الورقية في ظل المنافسة الشرسة بينها وبين وسائل الاتصال الأخرى، وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي، أدى بالطبع إلى التراجع الواضح والسريع في المستوى العام للصحف الورقية، والتدهور المضطرد في أرقام توزيعها، فهناك قوالب وفنون صحفية مستحدثة كصحافة المواطن والصحافة الاستقصائية وكذلك صحافة البيانات، بالإضافة إلى صحافة الرأى والتحليل لو استُغلت بقدر كبير تصبح كافية كى تعيد كثيرًا من القراء إلى حظيرة الصحف الورقية، وتنقذها من عثراتها وترفع من أرقام توزيعها.

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، المناقشه والتقيم النهائي تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي  والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم .

هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى