غير مصنف

الباحث ” يحي الناشري” يحصل علي درجة الدكتوراه المهنية بتقدير امتياز بعنوان ” أثر القيادة التحويلية على الإبداع التنظيمي من وجهة نظر صناع القرار “

حصل الباحث “ يحي بن علي بن يحيى الناشري” درجة الدكتوراه المهنية 2021 بكلية إدارة الأعمال بتقدير امتياز، تحت عنوان ” أثر القيادة التحويلية على الإبداع التنظيمي من وجهة نظر صناع القرار” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي للجنة المناقشة بالملتقي البحثي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية.

وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :

_ رئيس لجنه المناقشة:

د/ متولى على عبدالله  أبو المجد، أستاذ العلوم الإدارية.

_ عضو لجنة المناقشة:

د/ عبد المنعم فخرى كامل محمد ، دكتوراة في إدارة الأعمال.

_ عضو لجنة المناقشة:

د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.

تحدث الباحث في مناقشته أن التحفيز يعد واحد من أهم أبعاد القيادة التحويلية، حيث يعمل القادة التحويليون وفق هذا البعد من أجل البحث عن الطرق التي تحفز المرؤوسين، وتدفعهم لتحدي الصعوبات والسعي المستمر لإيجاد معنى لما يقومون به من أعمال، فسلوك القائد التحويلي هو مثال على التحفيز الذي يولد في نفوس المرؤوسين روح الفريق والرغبة في تحقيق النجاح و الإبداع في الأداء، من خلال خلق التحدي ورفع الروح المعنوية للمرؤوسين، وإعطاء معنى لما يقومون به وتغليب روح الجماعة، وإظهار الحماس والتفاؤل، وجعل التابعين يركزون ويفكرون في حالات مستقبلية جذابة ومتعددة، وتحفيزهم على دراسة بدائل مختلفة جدا ومرغوبة . 

يرتبط تحقيق  الإبداع التنظيمي بعلاقة قوية بالقيادة التحويلية، من خلال السلوك التحفيزي الذي يخلق ثقافة التسامح في حالات الفشل أو التقصير، واعتبار ذلك وسيلة للتعلم، والإصغاء للعاملين والاهتمام برغباتهم وتشجيعهم على الابتكار والإبداع والتنوع والتطوير المستمر والاعتراف والإشادة بإنجازاتهم، من أجل الرفع من مستويات الأداء .فإتاحة الفرصة للجميع للمشاركة يخلق مرونة كبيرة في التواصل بين أجزاء التنظيم الإبداعي وسرعة كبيرة في تنفيذ الاستراتيجيات، وذلك باستخدام لغة واضحة تؤثر على العلاقة بين القادة والمرؤوسين، بالإضافة إلى الرموز والشعارات لتوجيه الجهود، والرفع من سقف الطموح وتوقعات المرؤوسين إلى أعلى المستويات.  

  لقد قسم الباحثون الحوافز باعتبارها كدافع للإنجاز إلى قسمين، حوافز مادية وهي الحوافز الملموسة والتي عادة ما تنحصر في الشق المادي كالمكافئات التشجيعية والعلاوات والدرجات المالية، أما الحوافز المعنوية فهي حوافز غير نقدية مثل الشكر والتقدير للجهد الوظيفي والترقيات، والثناء وفرص التعبير عن الذات والمشاركة في فعاليات الاجتماعات.  ( محمد بن على الشوكانى ‚نبيل الاوطار ‚ 2018)

 ويرى الباحثون أن الحوافز مادية كانت أو معنوية ترتبط ارتباطا وثيقا بالإبداع التنظيمي، حيث يرى “جون فيشر” أنه ليس هناك تميز تنظيمي دون حوافز، وليس هناك حافز دون الاعتراف بالإبداع التنظيمي، ففي الحالة الأولى قد تضيع المنظمة على نفسها فرص عظيمة بعدم الدعاية للمكافأة أثناء منحها للعاملين، وفي الحالة الثانية ليس من المنطقي الاعتراف بالأداء الجيد دون مكافأته، فمن الخطأ أن ينظر العاملون أن تميزهم في الأداء ليس إلا عملية عبثية زهيدة الثمن   

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في  تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى