صانعة البهجة


تتقافز في ذهني معاني البِشْر والفرح والسرور والوئام والود والسكن والألفة و الوَنَس تداعب مخيلتي وتحتضن داخلي تثير في نفسي مشاعر البهجة وتدفعني للابتهاج .
وأتساءَل : من الذي يصنع في حياتنا البهجة ؟ هل هي مشاعرنا الخاصة فيكون الإنسان هو منتج البهجة لنفسه وللآخرين ؟ أم أن الظروف التي تحيط بالإنسان تجعله ـ في غالب الأحوال ـ مبتهجاً ؟ ..أم أن هناك شخص يصنع لك البهجة في حياتك سواء كان هذا الشخص يدرى ذلك أو لا يدري ، يقوم بذلك بإرادة منه لإسعادك ، أويتم بلا وعى منه؟ أو لأن مجرد وجوده معك يشع فيك الفرحة فتعيش لحظات السعادة والابتهاج؟ وهل الشعور بالسعادة هو نهاية المطاف لأي إنسان في مجال ما أوفى حياته عامةً .
من وجهة نظرى إن الشعور بالسعادة ليس هو نهاية المطاف .
فالشعور بالسعادة مجرد مرحلة تتوسط مرحلتين (مرحلة الأمل وتحقيق الأهداف ) و(مرحلة الشعور بالبهجة)
إن الشعور بالأمل مع القدرة على تحقيق الأهداف يشعرنا بالسعادة والتي تشعرنا بالبهجة التي تؤدى بنا إلى فعل الابتهاج ،والفرق بينهما أن الشعور بالبهجة نفسي ، بينما الابتهاج فعل واقعي مادي .
إن الإنسان المبتهج يكون مؤثراً في نفسه وفى الناس أي تكون نفسه صانعه للبهجة ويكون إنساناً إيجابياً مع ذاته ويشع بالأمل للآخرين .
والآن اسأل نفسك من الذي يصنع البهجة في حياتك؟
وسأجيب أنا على هذا السؤال صانعي البهجة في حياتي طرفان :
الطرف الأول مشاعري الذاتية وفكري الخاص الذي يدفعني إلي تحويل كل ما هو سلبي إلي وسيلة ايجابية حتى لو كان فشلاً ،فهذا الفشل في نظري قد جعلني انتبه لأسبابه فأتجنبها مستقبلاً وبذلك أحول الفشل إلي وسيلة للنجاح ولا أسمح أبداً لشيء ما أو لظرف ما أو لشخص ما أن يكون عائقاً أمام تحقيق أهدافي محصناً بإيماني بالله ووضوح رؤيتي ، وعظمة أهدافي ،وطموحي ،وقوة إرادتي،وإصرار عزيمتي وإخلاصي في عملي وإتقاني له فتكون نفسى بقدراتها صانعه لبهجتي
والطرف الثاني: مجموعة من البراءة تنير حياتي عنوانها الابتسامة مليئة بالحماسة تملأ نفسها وكل من حولها بالأمل والتدفق و الحياة تستطيع أن تملأ مدينة كاملة بالحيوية والرفق والحنان تملؤني بالبهجة على الدوام أحباب قلبي ونور عيني أحفادي.
والآن ابحث مع نفسك هل هناك إنسان صانع للبهجة في حياتك ؟
فإن لم يوجد فلتكن نفسك بإيمانك وقدراتك صانعه للبهجة لك ولمن حولك
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



