غير مصنف

الباحث عمروعثمان: المشروعات الهندسية تعتبر تنظيماً مادياً وتنظيماً إنسانياً

تشرفت اكاديمية #بناة_المستقبل الدولية #FBIA بحضور الدكاترة والباحثيين وأصحاب العلم والكوادر المتميزة في شتى المجالات العلمية المختلفة الملتقي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية 2021 تحت شعار (الاستراتيجيات الحديثة لإدارة المخاطر في مواجهة الأزمات العالمية) ،  لمناقشة الدراسة العلمية لباحث الدكتوراه عمروعثمان احمد بدوى ” من جمهورية مصر العربية مقيم بالكويت بكلية إدارة الأعمال، تحت عنوان ” منهجية تقييم العروض الفنية وفق متطلبات إدارة المشاريع الهندسية “.

والجدير بالذكر أن البحث تناول الأسباب المقترحة لطرح منهجية تقييم المشاريع الهندسية وصل اليها الباحث:

طرحت هذه الفكرة من أجل تصميم منهجية لتقييم المشاريع الهندسية وذلك لاغفال كثير من شركات المقاولات المحلية والدولية ببعض المعايير التي تسبب مشكلات متعددة وقد يؤدي البعض منهم باستبعاد المقال نهائياً في بعض الأحيان وتنحصر هذه الأسباب في كلاً ممايلي:

•       إغفال المتناقصين من الشركات عن عوامل تقييم العطاءات او البعض منهم.

•       أهمية فترة تقييم الاستجابة الأولى وفق الشروط المرجعية.

•       حالات استبعاد العطاءات التي لا تستجيب جوهرياً للشروط العامة بالطرح.

•       تصحيح الأخطاء ومدى خطورتها قبل مرحلة الارساء او الاستبعاد من المناقصة.

•       حالات إرساء العطاءات.

•       حالات إلغاء المناقصة بالكامل شكلاً ومضموناً قبل أو بعد فتح المظاريف.

•       الاستثناءات المسموح بها في العطاءات المقدمة.

•       التوثيق الرسمي كتابياً.

•       سرية التقييم.

•       آلية طلبات الاستيضاح دون تغيير جوهر العطاءات المقدمة من الناحية الفنية أو المالية.

•       حالات التفاوض مع مقدمي العطاءات من الشركات والمؤسسات.

وبناءاً على هذه الأسباب المذكورة والمقترحة عن دور واهمية المعرفة لعوامل التقييم التي صُمم على أساسها فكرة خاصة لتقييم العطاءات المقدمة وفق النتائج المحتملة والمختلفة والمتعددة وتصنيف درجة العطاء والتي تسهل على المتناقصين المشاركة من عدمه في المناقصات المطروحة لتحديد هل هذا المشروع مربح أم لا حتى لايكون ذلك عاتقاً من حيث الجهد البشري والمالي والزمني دون الاستفادة من هذا الطرح بأي مردود والذي قد يسبب خسائر مالية ضخمة في بعض أنواع المشاريع المطروحة في ميزانية الشركة السنوية حيث أن بعض المناقصات يتم اعداد العطاءات الخاصة بها مدة زمنية تتعدى الثلاثة أشهر ولتفادي هذه المخاطر وتطبيق العلوم يجب على كل شركة أو مؤسسة مشاركة في أي عمل تنافسي ان تقيم حالة الدراسة المطروحة للمشاريع قبل المشاركة فيها والتعمق في اعداد العطاءات التي ستقدم لتحليلها وتقييمها من قبل الجهات المسؤولة عن التقييم وإعلان نتائج الترسية من عدمه.

واختتمت المناقشه الدكتورة مها فؤاد بكلمة تشجيعية وقالت :

المناقشه والتقيم النهائي تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي  والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق

هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى