فعاليات بناة المستقبل

الباحث عبدالقادر بنيسي: المغرب وجهه عالمية لموقعها الجغرافي المتميز

تشرفت اكاديمية #بناة_المستقبل الدولية #FBIA بحضور الدكاترة والباحثيين وأصحاب العلم والكوادر المتميزة في شتى المجالات العلمية المختلفة الملتقي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية2021 تحت شعار (الاستراتيجيات الحديثة لإدارة المخاطر في مواجهة الأزمات العالمية) ، لمناقشة الدراسة العلمية لباحث الماجستير “ عبدالقادر بنيسي” من المملكة المغربية بكلية إدارة الأعمال، تحت عنوان ” الاستراتيجيات التنموية الحديثة للتنمية السياحية بين الواقع والتطبيق دراسة تطبيقية على السياحة بالمملكة المغربية “.

والجدير بالذكر أن البحث تناول الاستنتاجات والتوصيات للدراسات المستقبلة

أ – مشكلة توفر المياه: 

ويمكن التغلب على هذه المشكلة من خلال استخدام تقنيات الزارعة الحديثة واستغلال مصادر المياه الجوفية، بما توفره التكنولوجيا النووية من إمكانيات، وكذلك توفير المياه من تحليل مياه البحر في المناطق الساحلية، من خلال الطاقة الشمسية في حال تنميتها. 

ب – تفهم ثقافة الصحارء: 

تعد أساليب التعايش مع الصح ارء من المعوقات الرئيسية لانتقال السكان من الوادي والدلتا للمعيشة في المجتمعات الصحاروية، لاختلاف المناخ والتضاريس والموارد واختلاف الأنشطة الاقتصادية. ولا يحدث هذا إلا برفع الوعي المجتمعي بثقافة الصح ارء للتعايش مع البيئة الصح اروية وتطويعها للتنمية المستدامة ،ومن هذه المعوقات أيضا اختلاف أساليب الزارعة ونوع المحاصيل بالمناطق الصح اروية عن الوادي والدلتا، مما يتطلب إعادة تأهيل الزارعيين، والاستعانة بالخبراء في كافة المجالات لتأهيل العناصر البشرية للتعايش مع الصحراء، وتطويع العلم والتكنولوجيا لتحقيق هذا الهدف.

ج – حل مشكلة الألغام والأجسام القابلة للانفجار: 

تنتشر الألغام الأرضية الناتجة عن معارك الحرب العالمية الثانية على مساحات كبيرة في منطقة الساحل الشمالي، ويتوقف البدء في مشروعات التنمية على خلو المنطقة من هذه الألغام، ونظ ار لارتفاع تكاليف إ ازلتها، فإن ذالك يشكل إعاقة لعمليات التنمية الصناعية والتنقيب عن البترول ، وانشاء مجتمعات عم ارنية جديدة بالإضافة إلى إعاقة عمليات التنمية الزارعية.

د – شبكات النقل والمواصلات: 

تعتبر شبكة الطرق والمواصلات أحد محددات إقامة المشاريع التنموية نظ ار للتكاليف الباهظة التي تحتاجها عملية الربط بين محاور التنمية في الصح ارء، وهو ما يستدعي تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في وسائل النقل المختلفة، والمشاركة في إنشاء مجموعة من الطرق البرية تساعد على إحداث النهضة المطلوبة في الصحراء. 

هـ – التغيارت المناخية المحتملة: 

يتوقع غرق بعض المناطق من الساحل الشمالي وسواحل البحر الأحمر، مما يستدعي ضرورة تغيير هياكل التنمية لصالح الأنشطة التنموية الأقل استهلاكا للمياه كالصناعة والخدمات، وتقليل الاعتماد على الزارعة الصح اروية، أو على الأقل إخضاع الت اركيب المحصولية المستهدفة لمعيار كفاءة استخدام مياه الري. 

واختتمت المناقشه الدكتورة مها فؤاد بكلمة تشجيعية وقالت :

المناقشه والتقيم النهائي تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي  والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق

هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .

وإليكم لينك المناقشة:

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى