فعاليات ومؤتمرات دولية

مناقشة أطروحة الباحث ” فوزى يوسف ” بعنوان ” المجالات الحياتية وأثرها في مكافحة الفساد من وجهة نظر صناع القرار دراسة تطبيقية على جهة تشريعية “

انطلق رابع أيام فعاليات الملتقي البحثي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 ، حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين لمناقشة باحث الدكتوراه ” فوزى يوسف على أحمد” من دولة ليبيا، تخصص كلية إدارة الأعمال (لجنة إدارة الأعمال /إدارة المشروعات) ، تحت عنوان ” المجالات الحياتية وأثرها في مكافحة الفساد من وجهة نظر صناع القرار دراسة تطبيقية على جهة تشريعية “

وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :

_ دكتور مناقش:

د/ متولى على عبدالله  أبو المجد، أستاذ العلوم الإدارية.

_ دكتور مناقش:

د /  محمد صبح طاهر بدران، أستاذ بكليه الهندسه جامعه العبور للهندسه والتكنولجيا.

_ دكتور مناقش:

د /  فاطمه رمضان عبد العزيز، دكتوراه في العلوم الزراعيه جامعه عين شمس

_ دكتور مناقش:

 د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.

_ دكتور مناقش:

د /  مسعد رشاد العيوطي، مدرس بكلية علم النفس – جامعة بورسعيد.

_ دكتور مناقش:

د /  ياسر مصطفى مهلهل حسن، مستشار التدريب وإدارة الجودة.

وباحث بمركز البحوث الزراعية

أوصي الباحث بعد النظر من قِبلنا ومحاولة استخلاص مؤشرات من شأنها أن تسهم في إثراء الدراسات المستقبلية المتوقع إجراؤها لأهمية هذا الموضوع وأثره في حياتنا، والتي لا شك أنها ستكون وجهة لكل مهتم وشغوف في الغوص بأعماق هذه المشكلة واستخراج اللؤلؤ المكنون فيها ؛ ليعود بالنفع على الإنسانية وتقليل معاناتهم وآهاتهم التي تفرزها ظواهر هذا السلوك المقيت، ولذلك خرج الباحث وبعد هذه الرحلة العلمية بالتوصيات التالية:

  1. الإسراع في توحيد الكيان المختص بمكافحة الفساد والفصل قضائيًا في الصراع الدائر بين الجسمين “هيئة مكافحة الفساد المنشأة بالقرار رقم لعام 2012-الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد المنشأة بقرار 11 لعام 2014″، وإلزام أطراف الصراع لقبول حكم القضاء، لأن هذا الصراع من شأنه التأثير سلبًا في قيام هذا الكيان بدوره وفق المأمول منه.
  2. النظر لهذه الظاهرة من قِبل صناع بشكل شمولي، ومن خلال المجالات التي تسهم في التأثير فيها سواءًا بالإيجاب أو السلب دون إهمال أي منها، أي كمنظومة متكاملة، يستثمر الدور الإيجابي ويعزز، ويعالج الدور السلبي ليحول إلى نقاط قوة بدلاً من أنها نقاط ضعف.
  3. الاهتمام بالكيان “الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد” المنشأ لمعالجة هذه القضية، وتعزيز استقلاليته وصلاحياته وتحصين كوادره وتحفيزهم ودعمهم ماديًا وعلميًا لممارسة مهامهم على أفضل وجه.
  4. وضع معايير وضوابط لاختيار الكوادر الوظيفية المتنوعة باختصاصاتها المختلفة التي تسهم في تحقيق أهداف هذا الكيان “الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد”، وعدم الاقتصادر على بعض التخصصات لأن هذا لايسهم في إضافة قيمة حقيقية لأعماله.
  5. دعم عملية التواصل الدولي بين هذا الكيان والمنظمات والمؤسسات الخارجية، لإكسابه خبرات أهل الاختصاص سواءً الرسمية التي تتبع لدولٍ كان لها بصمات ناجحة في هذا المجال أو لجهات تتبع لمنظمات دولية على مستوى الأمم المتحدة أو خاصة، ولها بصماتها العلمية والعملية في هذه القضية، ووفق برامج علمية عملية مجدولة زمنيًا، وبناء كوادر في الصف الأول والثاني، لينقلوا خبراتهم ومهاراتهم وإمكانياتهم التي يكتسبونها لغيرهم لبناء جسم قوي وفاعل يمكنه من مواجهة هذه القضية وقراءة متغيراتها وآثارها لفترة مستقبلية لوضع خطط مستقبلية ناجعة وناجحة في هذا الصدد.
  6. إنشاء مركز بحوث علمية داخل هذه الكيان يكون بمثابة بيت خبرة، يستقطب الخبراء والمختصين في كافة المجالات العلمية التي تهتم بالمجالات الحياتية المؤثرة والمتأثرة بهذه القضية، وتسخير إمكانياتهم وقدراتهم لوضع برامج من شأنها أن تسهم في إخراج خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى الحد من هذه الظاهرة.
  7. استثمار الإسهامات العلمية المحلية والمتمثلة في الدراسات التي أجريت في صور الفساد ومرادفاته، سواءاً التي تتم في المؤتمرات أو الندوات أو المنتديات العلمية وكذلك البحوث العلمية التي تقدم للحصول على الدرجات العلمية في هذه المجالات، واستثمار هذه الجهود , وتوظيفها لخدمة هذه القضية.
  8. قيام مركز البحوث العلمية المقترح إنشاؤه بفحص المشاكل التي تناولتها الدراسات المحلية , و

تصنيفها ووضع أولويات لها، ثم صياغة طرحها من جديد في مؤتمرات علمية تخصصية يسهم فيها

خبراء دوليين للخروج برؤى وآليات لمعالجتها.

  • التعاون مع المؤسسات التعليمية المختلفة في البلاد، وعرض القضايا التي تحتاج إلى بحث علمي لتطرحها كمشاريع للحصول على الدرجات العلمية بمختلف مستوياتها، لاستثمار الطاقات والمجهودات التي يمكن توفيرها وتوظيفها لخدمة هذه الهدف السامي.
  • بناء مكتبة علمية عامة وشاملة إلكترونية سواءًا للكتب , أو الرسائل العلمية , أو الإحصائيات والتقارير المحلية والدولية التي تهتم بهذه القضية ورعايتها وتطويرها وتحديثها بشكل مستمر، وتحفيز أصحاب الابتكار والإبداع للمساهمة في تكوينها , و تحديثها و تطويرها.

واختتمت المناقشه بكلمة تشجيعية وقالت :

المناقشه والتقيم النهائي

تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي  والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق

هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر + ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى