فعاليات ومؤتمرات دولية

مناقشة أطروحة الباحثة ” سارة أبوضيف ” بعنوان ” واقع الكفاءة الإدارية لدي مديري التعليم الأساسي في محافظة الاسكندرية بجمهورية مصر العربية”

انطلق رابع أيام فعاليات الملتقي البحثي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 ، حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين لمناقشة باحثة الدكتوراه ” ساره أبوضيف عبده شهاب” مصرية مقيمة بالمملكة العربية السعودية، تخصص كلية إدارة الأعمال (لجنة إدارة الأعمال /إدارة المشروعات) ، تحت عنوان ” واقع الكفاءة الإدارية لدي مديري التعليم الأساسي في محافظة الاسكندرية بجمهورية مصر العربية ” .

وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :

_ دكتور مناقش:

د/ متولى على عبدالله  أبو المجد، أستاذ العلوم الإدارية.

_ دكتور مناقش:

د /  محمد صبح طاهر بدران، أستاذ بكليه الهندسه جامعه العبور للهندسه والتكنولجيا.

_ دكتور مناقش:

د /  فاطمه رمضان عبد العزيز، دكتوراه في العلوم الزراعيه جامعه عين شمس

_ دكتور مناقش:

 د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.

_ دكتور مناقش:

د /  مسعد رشاد العيوطي، مدرس بكلية علم النفس – جامعة بورسعيد.

_ دكتور مناقش:

د /  ياسر مصطفى مهلهل حسن، مستشار التدريب وإدارة الجودة.

وباحث بمركز البحوث الزراعية

أوصي الباحث خلال المناقشة لأجل تحسين جودة التعليم ومخرجاته التعليمية فإن الباحثة قد توصلت لعدد من التوصيات المقترحة كالتالي:

  1. زيادة اهتمام القيادة التعليمية العليا سواء أكانت في وزارة التعليم العالي أم الجامعات بقضية التحسين والتطوير المستمر لعملية التعليم بطريقة تواكب التغيرات والتطورات الحديثة.
  2. التنبؤ بالعوامل والقوي التي تؤثر مستقبليا علي التعليم لإمكانية استيعابها بسرعة لخدمة المجتمع دون أن تحدث خللاً في نوعية التعليم المطلوب أو ثقافة المجتمع.
  3. أن تتصف مؤسساتنا التعليمية المختلفة بالمرونة وقابلية التجديد في برامجها وأهدافها وبنيتها التنظيمية وعملياتها الإدارية، لاستيعاب أي متغير جديد يؤثر في عملية التعليم وللتطور المجتمعي.
  4. تعديل الهيكل التنظيمي  بطريقة تحدد وظائف ومسئولية جهاز الجودة الشاملة، وطريقة ونوعية وأساليب التدريب المطلوب للفريق والذي يعتمد بشكل رئيس علي الابتكار والتجديد.
  5. في حالة تبني تطبيق  معايير الجودة الشاملة في التعليم فإني أوصي أيضاً بتكوين جهاز مختص لمتابعة تطبيق معايير الجودة الشاملة في المدارس أولا ثم الجامعات، مع وجوب أن يكون ذلك الجهاز قادراً على التطبيق والتنفيذ والتقويم للمخرجات التعليمية المطلوبة وبشكل مستمر، مع تحديد وظيفة كل فرد في هذا الفريق.
  6. إتاحة الفرصة للمزيد من الديمقراطية في العمل والابتعاد عن المركزية المفرطة والروتين الذي يضعف الأداء.
  7. تهيئة الجو العام في المؤسسات التعليمية وخارجها لفهم ثقافة الجودة الشاملة وأثرها في تحسين نوعية التعليم وتقبل المجتمع ومؤسساته لذلك التغير واستيعابه.
  8. التركيز علي النوعية أكثر من الكمية بالنسبة للطلاب مع جعل التنافس بين المؤسسات التعليمية لا يقتصر علي جلب أكبر عدد من الطلاب، بل بجودة الطالب ونوعيته وقدرته علي إحداث التطور المستقبلي في المجتمع باعتبار أن المجتمع لا ينمو ولا يتطور إذا كانت المؤسسات التعليمية لا ينتج عنها طلاب ذوو النوعية المطلوبة.
  9. زيادة نطاق المشاركة في المؤسسات التعليمية ومع المجتمع في تحديد نوعية التعليم المطلوب، وبأسلوب يسهم بصورة مباشرة في تحسين نوعية التعليم.
  10. الاعتماد علي كوادر قيادية فاعلة في العمل الإداري مستخدمة أساليب حديثة في الاتصال والتواصل وإقامة علاقات إنسانية تشجع علي العمل مع تزايد دافعية جميع الأفراد نحو التطوير المجتمعي.
  11. العمل علي نيل رضا المجتمع المحلي علي أداء المؤسسات التعليمية من خلال تلبية احتياجات المجتمع الأساسية وبصورة فعالة.
  12. أن تشجع مراكز البحث العلمي في الجامعات طلاب الدراسات العليا علي دراسة مميزات وعيوب الجودة الشاملة مع إمكانية تطبيقها في المؤسسات التعليمية بشكل صحيح.
  13. زيادة تمويل المؤسسات التعليمية وبرامجها التعليمية التي تعتمد علي الجودة الشاملة والتي تقدم خدمات ملموسة للمجتمع.
  14. إنشاء مركز أو معهد للجودة الشاملة تابع لوزارة التعليم العالي يقوم بعمليات التطوير والتنفيذ والتقويم مع إمداد المؤسسات التعليمية بالخبرة المطلوبة لمساعدة المجتمع ومؤسساته.
  15. منح جوائز مادية ومعنوية للمؤسسات التي تطبق الجودة الشاملة ضمن المعايير التي يتم الاتفاق عليها.
  16. عقد اللقاءات والندوات عن ثقافة الجودة الشاملة ودورها في تنمية المجتمع سواء أكان ذلك في وسائل الإعلام أم المساجد أم المؤسسات الأخرى ذات العلاقة، مع إقامة المزيد من المؤتمرات حول هذا المفهوم الجديد.
  17. زيادة المدخلات المادية والبشرية والمعنوية وتحسين العمليات الإدارية المختلفة في النظام التعليمي وخاصة التخطيط بحيث يعتمد علي التخطيط طويل المدى لأن تقويم معايير الجودة الشاملة يستغرق فترة طويلة من التدريب، وكثرة المتغيرات التي تحتاج إلي تحسين وتشعبها وارتباطها بالمجتمع ككل.
  18. تبني مفهوم الجودة الشاملة في مراحل مبكرة قبل التعليم الجامعي، وذلك في المدارس: الابتدائية والإعدادية والثانوية؛ كي تزداد الخبرة والوعي لدى الطلاب في كيفية الاستفادة من تطبيقه في مراحل لاحقة.
  19. التقويم والتصحيح المستمر لخطوات تطبيق الجودة الشاملة مع مراقبة عملية الإنتاج التعليمي بما يحقق جودة أفضل.
  20. استخدام الجودة الشاملة في: تحسين المنهاج، الإدارة التعليمية العليا، المشرفين الأكاديميين، العمليات الإدارية، الوسائل التعليمية، المدخلات، نمو الطالب وتحسينه، أدوات التقويم وسائله الهياكل التنظيمية والأبنية التعليمية، عناصر المجتمع المحلي وغيرها من الأمور التعليمية.
  21. الاستفادة من الخبرات العالمية السابقة في كافة الدول التي تبنت معاييرالجودة الشاملة والتي ثبت نجاحها بشكل كبير علي النمو الاقتصادي والتعليمي والاجتماعي.
  22. وضع استراتيجية مقترحة للجودة الشاملة للعمليات الإدارية المتعلقة بالجودة الشاملة

واختتمت المناقشه بكلمة تشجيعية وقالت :

المناقشه والتقيم النهائي

تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي  والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق

هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى