عصير الكتب

الجزء الثالث من تلخيص كتاب “ التسويق الفردي المتفرد ” تأليف: جيينا بول

لسانك حصانك!

انتق الألفاظ والعبارات التي تستخدمها مع عملائك، فعلى سبيل المثال: لا يمكنك أن تقول: ”أنا متفرغ تمامًا طوال هذا الأسبوع،“ أو ”يمكنني أن أحدد لك أي ميعاد يناسبك،“ أو ”عادة ما أكون متفرغًا في هذا التوقيت من السنة!“ فمثل هذه العبارات قد تعكس
انطباعًا لدى العميل بقلة خبرتك وعدم كفاءتك وإلا لكان جدول أعمالك ممتلئًا عن آخره.

أحسن تقدير نفسك وعملك

لا تقلل من شأنك وكذلك أتعابك لمجرد أنك جديد في المجال أو لاعتقادك بأنك لا تستحق ما هو أكثر من ذلك وإلا بدأت التساؤلات تداعب ذهن عملائك: ”لماذا يطلب هذا القدر الضئيل من المال؟ هل يرجع ذلك إلى قلة خبرته وحيلته؟ أم أنه لا يؤدي واجبه على أكمل وجه؟“

تظاهر بالنجاح وأسقط قناع الإحتياج

إياك أن تظهر عليك علامات العوز والاحتياج إلى العمل والعملاء واحرص أن تترك لدى عملائك انطباعًا بالانشغال وكثرة الارتباطات والأعمال – حتى وإن لم تكن كذلك. ولا نقصد بذلك أن تتخذ من الكذب والاحتيال منهجًا، وإنما لتعكس انطباعًا بالتفوق والنجاح (بجانب كونه يوطد ويعمق لديك مفهوم العقلية الناجحة)، وتذكر دائمًا أن معتقدات الناس وآراءهم تتحول في النهاية إلى واقع ملموس.

إلتزم بوعودك 

فالتملص من الوعود والالتزامات يفقدك المصداقية وكذلك المهنية والحرفية، حيث يعتمد النجاح إلى حد كبير على الوفاء بالوعود والالتزام بالعهود. ولا يتعلق الأمر بالانطباعات والخبرات فقط وإنما بالنزاهة والجدارة بالثقة. فإن وعدت أحد عملائك بإرسال منتجك
في تمام الثالثة مساءً من يوم الإثنين المقبل، فمن الأفضل أن تلتزم بهذا الموعد.

الحرفية في المكالمات الهاتفية

لا بد أن تنتهج الحرفية خلال ساعات العمل الرسمية – ما بين الثامنة صباحًا والخامسة مساءً – بمعنى ألا تجيب على المكالمات الهاتفية إن كانت هناك بعض الجلبة أو الأصوات المشتتة حولك. وفي هذه الحالة يمكن للمتصل أن يستخدم البريد الصوتي لتعاود الاتصال به في وقت لاحق بدلاً من أن تجيبه في حين يحوم حولك طفلك الصغير مهما تكرر حدوث ذلك.

سهولة الدفع والشراء

هل تتيح لعملائك سبل سداد متنوعة أم تجبرهم على وسيلة بعينها؟ إن كنت من النوع الأخير فاعلم أنك بذلك تودي بحياة الكثير من الصفقات قبل حتى أن تشق طريقها إلى الحياة. لذا من الضروري أن تيسر عملية الشراء وكذلك الدفع على العملاء قدر الإمكان بمعنى أن تقبل الدفع النقدي، والشيكات، والحوالات المالية، وبطاقات الائتمان باختلافها حتى وإن كانت باهظة التكاليف. امنح عملاءك الكثير من خيارات وخطط السداد وكذلك قسائم الشراء المختلفة؛ فبدلاً من تقسيم المبلغ على دفعة أو اثنتين يمكنك أن تجعلها ست، أو تسع، أو حتى اثنتى عشرة دفعة لا سيما إن كانت أتعابك باهظة.

ضع عملاءك فى الصورة

إذا تعطلت سيارتك واحتاجت بعض التصليحات، ما أول ما تطلبه من الميكانيكي قبل أن تترك له السيارة وتغادر؟ ”استشرني قبل أن تبادر باتخاذ أية إجراءات جديدة.“ أليس كذلك؟ فبالطبع تود أن تواكب كل التطورات وتظل على دراية بكل الأحداث، وألا يتم شيء دون الرجوع إليك. وكذلك عملاؤك!

تجنب المفاجآت المفجعة

من منا لا يحب المفاجآت – أو بالأحرى المفاجآت المبهجة! ولكن على الجانب الآخر نجد الكثير من الناس – إن لم يكن جميعهم – يبغضون المفاجآت المفجعة، ومن ثم يرتبط بالعنصر السابق الخاص بمواكبة الأحداث. تتساءل عن الفارق بين كلا النوعين؟
ماذا إن عقدت اتفاقًا مع أحد عملائك بسعر معين وحين جاء وقت السداد… مفاجأة… ازداد السعر قليلاً – وليس كثيرًا. تلك هي المفاجأة المفجعة؛ وعلى الرغم من ضآلة الزيادة فإنها قد يكون لها أكبر الأثر – السلبي – في نفس العميل.

رد الجميل للعميل

كيف تشكر عملاءك على تعاونهم وتعاملهم معك؟ هل تكتفي ب”شكرًا لتعاونك“ أم تصل بالأمر إلى ما هو أبعد من ذلك لتعبر عن مدى تقديرك لجهوده وتعاونه؟ دعنا لا ننسَ أن عملاءك هم من يسددون إيجار منزلك ويدفعون فواتيرك في المقام الأول. لذا احرص على ألا تغفل عن هذه الحقيقة واعرف كيف تعبر لعملائك عن الشكر والعرفان بالجميل. تذكر أنه دون عملاء لن تكون عازفًا منفردًا ولن يكون هناك عمل من الأساس. فالعملاء هم سبيلك لتجني النقود وتتمتع بالوجود. وإن تأملت قليلاً ستجد أنهم هم من يسددون إيجار منزلك، وأتعاب سيارتك، وحتى تكاليف رفاهيتك. فدونهم لم ولن يتوفر لك المال لاقتناء ما لديك بالفعل وما تود اقتناءه. لذا، اعتن بهم واسهر على راحتهم، وضعهم نصب عينيك.

نقلا عن www.edara.com
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى