بعد ختام الملتقى الدولي الثالث والعشرين للتدريب والتنمية.. أواصر الود والتقدير تجمع أكاديمية بناة المستقبل الدولية بأسرة الدكتور محمد فطيم

كتب/أحمدوصفي
برزت حالة من الود والتقدير المتبادل بين أكاديمية بناة المستقبل الدولية برئاسة الدكتورة مها فؤاد وأسرة الدكتور محمد فطيم، في لقاء عائلي عقب ختام فعاليات الملتقى الذي استضافه مركز الأزهر للمؤتمرات العلمية، لم تكن فعاليات الملتقى الدولي الثالث والعشرين للتدريب والتنمية مجرد محطة علمية جمعت نخبة من الباحثين والخبراء، وإنما امتدت آثارها إلى مساحات أعمق من التواصل الإنساني، لتؤكد أن العلاقات التي تُبنى على الاحترام والتقدير يمكن أن تستمر وتتجذر بعد انتهاء الفعاليات.
وشهد اللقاء حضور الدكتور محمد فطيم، والدكتور مجدي عبدالرحمن الشيخ، والدكتورة جيهان عبدالرحمن الشيخ، شقيقة الدكتور مجدي وزوجة الدكتور محمد فطيم، إلى جانب ابنتهما، في أجواء عكست روح الألفة والمودة التي جمعت الحضور.
العلاقات الإنسانية.. الوجه الآخر للنجاح
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد جانبًا مهمًا من فلسفة أكاديمية بناة المستقبل الدولية، التي لا تنظر إلى الملتقيات والمؤتمرات باعتبارها مناسبات علمية تنتهي بانتهاء جدول فعالياتها، وإنما باعتبارها مساحات لصناعة المعرفة وبناء جسور التواصل الإنساني، فخلف كل لقاء علمي ناجح، توجد علاقات إنسانية تتشكل، وصداقات تنمو، وذكريات تبقى حاضرة بعد إسدال الستار على الفعاليات.
وحرصت الدكتورة مها فؤاد على أن تظل قيم الود والاحترام والتقدير والوفاء حاضرة في علاقات الأكاديمية مع الباحثين والشخصيات التي تجمعها بها مسيرة من التعاون والتواصل.
من منصة العلم إلى دفء العلاقات
وقد عكست أجواء اللقاء روحًا مختلفة عن أجواء المؤتمرات والمناقشات العلمية، حيث تحولت المساحة من الحوار الأكاديمي إلى لقاء إنساني وعائلي يحمل الكثير من مشاعر التقدير والامتنان، وهو ما يؤكد أن النجاح الحقيقي للملتقيات العلمية لا يقاس فقط بعدد المشاركين أو الأوراق البحثية والمناقشات، وإنما بما تتركه من أثر في نفوس المشاركين وما تبنيه من علاقات تمتد إلى ما بعد انتهاء الحدث.
الملتقى.. إنجاز علمي وامتداد إنساني
وجاء اللقاء عقب النجاح الذي شهدته فعاليات الملتقى الدولي الثالث والعشرين للتدريب والتنمية، الذي جمع نخبة من الباحثين والخبراء في تجربة علمية وتدريبية متكاملة، لتستمر بعدها اللقاءات والروابط الإنسانية التي صنعتها أيام الملتقى، وتؤكد هذه المشاهد أن العلم يمكن أن يكون بداية لعلاقات إنسانية راقية، وأن المؤسسات العلمية لا تكتفي بصناعة الفعاليات، بل يمكنها أن تصنع أيضًا بيئة يسودها الاحترام والتقدير وروح الأسرة الواحدة.




