نساء رائدات

أول مدربة روبوت لتعليم الطالبات بالإمارات: أهوى اكتشاف كل جديد

شغفها بتحقيق طموحاتها وعشقها للقراءة واكتشاف أشياء جديدة، جميعها صفات ساهمت في ترشيح الشابة الإماراتية سارة جعرور كأول مدربة روبوت لتعليم الطالبات من قبل وزارة التربية والتعليم الإماراتية.

وتدرس سارة جعرور، ذات الـ١٨ عاما، في جامعة زايد، وتشارك في العديد من المعارض والمسابقات والفعاليات.

وتقول لـ”العين الإخبارية”: “أهوى اكتشاف كل ما هو جديد في حياتي، وأسعى إلى أن أتعلم بقدر الإمكان، وأشارك في العديد من الفعاليات والمسابقات، وشاركت في معرض WETEX 2016، وبرنامج معسكر ريادة الأعمال”.

وتضيف سارة: “مشاركتي في مخيم ريادة الأعمال كانت مختلفة جدًا عن جميع المشاركات السابقة، حيث شاركت في برنامج عبارة عن عصف ذهني، لحل عدة مشاكل عالمية بطريقة مبتكرة بمشاركة مهندسين متخصصين في مجالات شتى”.

وتوضح: “عقد هذا البرنامج على مدى أسبوع كامل في جامعة خليفة – أبوظبي، وتم توزيع التحديات بشكل عشوائي على المجموعات المختلفة، والتحدي الذي تم اختياره لنا هو موت الأطفال في السيارة المغلقة، وتم اكتشاف الحل العلمي، وفِي النهاية عُرض هذا الحل على لجنة مهندسين متخصصين وتم الفوز بالمركز الأول، وقد تعلمت من هذا البرنامج العمل بروح الفريق الواحد والاعتماد على النفس وتنظيم الوقت”.

وتتابع جعرور: “تم ترشيحي كأول مدربة روبوت من قبل وزارة التعليم الإماراتية في مخيم البيت متوحد في أبوظبي لمدة ١٠ أيام في 2017، وكانت تجربة جميلة ومختلفة نوعًا ما، فكان هذا تحديا بالنسبة لي لنقل تجربة صنع الروبوت والتحكم فيه للطالبات”.

وقالت سارة: “فزت بالمركز الثالث على مستوى دولة الإمارات في مسابقة بالعلوم نفكر فئة الأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعي في 2018، وكان الاختراع عبارة عن سجادة صلاة ذكية تعمل على جهاز استشعار ينبه بعدد الركعات التي تم إنهاؤها كما أنها تحتوي على بوصلة”.

وعن الصعوبات التي واجهتها سارة تقول: “واجهت عدة صعوبات في حياتي، من أهمها إحباط الناس لي، ولكن دائما كنت أواجه كلامهم وأثبت لهم أنني قادرة على فعل المستحيل، وأيضا واجهتني صعوبة أثناء استخدام الروبوت أول مرة، ولكن بعد فضل الله قمت بالتعلم والقراءة والسؤال وتغلبت على ذلك”.

وتختتم سارة حديثها قائلة: “أطمح في أن أكون إنسانة مختلفة وناجحة في حياتي، وأصل في المستقبل إلى مرتبة عالية في مجالي، وأطمح أيضًا إلى رفع اسم دولتي وأن أرفع رأس والدي دائِما، وأريد أن أشير إلى الداعم الأول لي في حياتي وهم عائلتي، فهي التي تساعدني وتساندني دائِما”.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى