بيت العيلة

نقلاً عن موقع النجم .. المراهقة في الإسلام .. بقلم/ د . دعــاء بشــر

بقلم/ د . دعــاء بشــر

مراهقه مراهقه مراهقه

كلمه بحسها يتخطف الل يسمعها اما تخليه يفتكر مشاكل ولاده او بتخليه يحمد ربنا انه عدي المرحلة دي علي خير

ناس نفسها مراهقينها يكونو أفضل من كده بكتير وناس نفسها ترجع ولادها الل راحوا منها في فترة المراهقة وناس وناس وناس علشان كده قررت أتعرف علي مرحلة المراهقة في إسلامنا

الحمد لله الذي اخرجنا بالإسلام من ظلمات الجهل والوهم الي انوار المعرفه والعلم ومن وحول الشهوات الي جنات القربات الحمد لله الذي شرع الإسلام وجعل له منهجا واعز أركانه ونورا لمن اسضاء به وفهما لمن عقل ولذا لمن تدبر وايه لمن توسم وثقه لمن توكل وراحه لمن فوض

من الموضوعات التي أخذت اهتمام وشهره من علماء النفس والتربيه وأكثر الدراسات التي تنتشر في المكتبات تقوم علي أسس نفسيه او تربويه بحته وهي مبنيه علي دراسات وتجارب لدرجه ان البعض من الناس ولربما الكثير صار يرجع هذه الموضوعات لعلماء النفس او التربويه جمله وتفصيلا

ولا يأتي علي بالهم ان الإسلام فيه من الذخيرة ما يغني عن كثير من تلك الآراء والدراسات التي قد تصيب وقد تخطي (ولسنا نقصد ان تقلل تلك الجهود وذللك العلم وإنما نريد ان نقول ان بنصوصه وقواعده ومبادئه وعوامل السعه والمرونة التي فيه أهل لاستيعاب كل هذه الموضوعات والكثير مما يبذل فيه الوقت من تلك الدراسات نجده موجودا في تراثنا الإسلامي وفي غليه البساطة واليسر وستجد ان تلك الدراسات لعلماء النفس والتربيه توافق مبادي الإسلام وقواعده في كثير منها

فتظهر لنا شموليته وتاكيد الإسلام وقدرته علي استيعاب كل حاجات الناس ومعالجه مشاكلهم وقضايا هم بموضوعيه ومنهج منضبط متزن

هناك تعاريف كثيره للمراهقة ولكن اريد ان اعرف معناها في الإسلام

في الحقيقه ان المراهقة لا وجود لها في ديننا الإسلامي وهذه اللفظة أوجدها الغرب لكي يفسر بها تصرفات وسلوك أبنائه من طيش وتمرد وعقوق وانحلال خلقي وغيره من مظاهر الفساد

فالإسلام لم يترك شيئا الا وهذبه ووضع له أسس وقوانين منذ ان ولد الإنسان وحتي اخر لحظات حياته عَلى وجه الأرض

اما مرحله المراهقة هي البلوغ او بلوغ الصبي الحلم والفتاه المحيض او كما يسميها الإسلام التكليف هي انتقال الفرد من مرحله اللعب واللهو وعدم تحمل المسؤليه الي مرحله التكليف بالعبادات والحسنات وبدايه تسجيل الملكين بيمين ويسار فكيف بالله عليكم التناقض الذي اوجده الغرب

كيف يجتمع التكليف مع البلوغ وتسجيل نتيجه الأعمال التي يقوم بها مع انها مرحله تنتظر من المراهق الطيش والخطا والتمرد لذلك نجد أغلب احاديث رسولنا الكريم تبدأ بقوله ) والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يفعل المؤمن كذا وكذا وهو مؤمن وكأنه عليه الصلاه والسلام يريد ان يقول لنا ان المعاصي عندما تخرج من الشخص يفعلها في غياب دينه واستشعار مراقبه الله له وليس نتيجه مراهقته

اذا ان مرحله المراهقة او بمعني الإسلام التكليف مهمته جدا فهو الذي يحدد للإنسان مساره فيكون اما مستقيم صالحا او منحرف ضال فان الاهتمام بهذه الفئة من حيث التعامل والرعاية يدخل في الرعاية التي امر الإسلام بها الجميع في قوله تعالي (كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته )فلقد اعتني الإسلام بالمراهقة واهتم بها لكونها مرحله خطره في عمر الإنسان فعلمنا كيف نحتوي أبناءنا مبكرا حتي اذا وصلوا الي تلك المرحلة وجدوا كفايتهم في دينهم ووجدوا آبائهم في انتظارهم فاهمين متفهمين لحاجتهم النفسيه والدينية والأدبية ومن ثم فقد جاءت الشريعة الإسلامية بأحكام غاليه في الحكمه للوقائع من خطرها قبل وقوعها

1. التربيه عَل حسن الأخلاق وتحفيظ الطفل القران في أوائل عمره

2. تعليمه الصلاه في سن السابعه وضربه علي تفريطه فيها في سن العاشره عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم مروا اولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع

3. اختيار الصحبه الصالحة إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير (عليك بصحبه من تتسلم منه في ظاهرة وتغنيك رؤيته علي الخير ويذكرك مولاك

4. تقويه الصله بالله احفظ الله يحفظك

5. التحذير من الممارسات الخاطئة النظر المحرم ممارسه العادات المحرمه

6. توفير القدوه الصالحة للابناء وهي ابلغ وهذه مسؤلية الآباء والأمهات

7. الرفق واللين والرحمة ) فبما رحمه من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر) وفي الحديث (ما وضع الرفق في شي الا زانه وما نزع عن شي الا شانه )

8. التراحم والتألف والتفاهم في الجو الأسري وعدم إظهار الخلافات

كلها ضوابط وامور تعامل بها الإسلام وبالأدلة الشرعية ولم تكن معارضه مع العلماء في العربيه او علماء النفس

نماذج من الصحابه في الإسلام

لماذا سير الصالحين وعلي رأسهم أصحاب النبي امر لا يجادل في أهميته وضروراته

قراءه السير الواقعيه لها اثر فعال في النفوذ من القران وقصص الأنبياء

سيطرت علي مجتمعات المسلمين النظره الدونيه للشباب واحتقارهم واعتبارهم كالأطفال لا وزن لهم ولا قيمه وهي قضيه لن تحتاج الي عناء لاكتشافها والتعرف عليها لذا فان قراءه الآباء سير شباب أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم ستغير حتما من نظرتهم لابنائهم وسترفع من تطلعهم وقراءته الأبناء لسير الاصحاب ستدفعهم الي تجاوز هذه النظره التي يواجههم بها المجتمع

في هذه المرحلة عند الشباب قابليه للاستهواء فيتعلق الشاب بالنماذج ويعجب بها

أني أتأمل وأنا أقرأ شباب الصحابه الذين كانوا يبكون ويصطفون بين يدي رسول الله وبعضهم يرفع نفسه بالوقوف علي ابهام قدمه حتي بين انه كبير فمن النماذج كان سيدنا الحسن والحسين وحبه لهما وهو امر يحدثنا عنه حب النبي صلي الله عليه وسلم اسامه بن زيد اذ حدث عن النبي انه كان يأخذه والحسن فيقول اللهم أحبهما فاني أحبهما ويروي البراء هذا عنه فيقول رأيت النبي صلي الله عليه وسلم والحسن بن علي عانقه يقول اللهم أني احبه فأحبه

اسامه بن زيد حب النبي صلي الله عليه وسلم ولاه وعمره ١٨لحروب قوه عظيمه وهي الروم ولما عرف هرقل بأمرالجيش أصابه الرعب من قدومه كما خافته العرب

وقال الرسول صلي الله عليه وسلم وأنه لمن احب الناس الي فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم ولذلك سمي حب النبي

سيدنا محمد وحبيبنا ينظر الي الشباب ويبني فيهم الثقه في أنفسهم لترفعوا عن سفاسف الأمور وتطلعوا الي معاليها

لقد كان سيدنا محمد يولي أولئك الشباب اهتمامه وعنايته تليق بهم ومن صور اهتمامه صلي الله عليه وسلم

الان لا بد ان نعرف ان الابن او الفتاة فيهم خير ونمدحهم بمقياس معدلهم الراسي ٩٠٪؜

انني لا أطالب ان اريد بمجتمع مثالي او مدينه فاضله او نطمع ان نربي جيلا مثل أسماء او اسامه لكن نطمع في جيل يقدر المسؤليه ويعرف حق الوقت عليه حق الزمن الذي نعيشه يعمل لرفعه امته ولعزة دينيه كيف يجيب الله حين يسأله عن عمره فيما أفناه حفظ الله أولادنا

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى