صالحة القحطاني: من يحب الطبيعة يحافظ عليها… دعوة علمية لحماية البيئة وبناء مستقبل مستدام

كتب/أحمدوصفي
جاءت فعاليات اللقاء العلمي الموسوم بـ «الزراعة والبيئة: نحو مستقبل مستدام» لتؤكد الدور المحوري للبحث العلمي في حماية الموارد الطبيعية وبناء مجتمعات أكثر توازنًا مع الطبيعة. وقد شكّل اللقاء منصة معرفية جامعة لدعم الباحثين وترسيخ ثقافة علمية مسؤولة، تُعلي من شأن التكامل بين الزراعة الحديثة والتقنيات البيئية المعاصرة.
وخلال مداخلتها، شددت الدكتورة صالحة القحطاني على البعد القيمي للعلاقة بين الإنسان والبيئة، مؤكدة بقولها: «من يحب الطبيعة يحافظ عليها»، في إشارة عميقة إلى أن الاستدامة ليست مجرد سياسات أو تقنيات، بل سلوك إنساني واعٍ ينبع من الإيمان بأهمية الأرض كإرث مشترك للأجيال القادمة.
اللقاء الذي عُقد تحت قيادة الدكتورة مها فؤاد والأستاذ الدكتور أحمد محروس، اتسم برؤية علمية شاملة، حيث ناقش المشاركون كيف يمكن للممارسات الزراعية الحديثة والابتكارات البيئية أن تسهم في تحقيق الأمن الغذائي، والحد من التدهور البيئي، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية. كما أتاح اللقاء مساحة حوار ثرية بين نخبة من الأساتذة والدكاترة من مختلف الدول العربية، ما أضفى عليه بعدًا إقليميًا يعكس تنوع الخبرات ووحدة التحديات.
وقد عُقدت فعاليات اللقاء عبر منصة Google Meet، في توقيت راعى مشاركة الباحثين من عدة دول عربية، تأكيدًا على أن قضايا البيئة والاستدامة تتجاوز الحدود الجغرافية، وتستدعي تعاونًا علميًا عابرًا للأوطان، قوامه المعرفة والمسؤولية المشتركة.




