أكاديمية بناة المستقبل تجيز أطروحة دكتوراة بعنوان (أثر تطبيق الجودة الشاملة على تحسين الأداء الوظيفي للمعلم في دولة الكويت)


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (أثر تطبيق الجودة الشاملة على تحسين الأداء الوظيفي للمعلم في دولة الكويت) قدمها الباحث طارق علي مرسي زيدان مصري الجنسية ومقيم بدولة الكويت.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن مهنة التدريس تعتبر من أشرف المهن التي يقوم بها الإنسان، فأهميتها لا تقل أبداً عن الطب أو الصيدلة أو المحاماة وغيرها من المهن، فالمعلم هو الشخص الذي ينشئ أجيال واعدة متعلمة ومثقفة، فعندما يقف المعلم في الصف فإنه يعطي علمه لعشرات الطلاب وليس لطالب واحد، لذا فإن تأثيره على المجتمع سيكون كبيراً من خلال التأثير على عقول ذلك العدد الكبير من الطلاب، فالمعلم قبل أن يعطي علمه لتلاميذه فهو أيضاً يعلمهم الأخلاق الحميدة، ويهذب طباعهم، ويجعل منهم أشخاصاً ذوو هدف في هذه الحياة، وينير عقولهم ليفكروا بطريقة صحيحة وإيجابية، ولكشف الحقائق أمامهم.
وفي سياق متصل، أشار الباحث أن الجودة الشاملة قد نالت الحظ الوافر من الاهتمام في العصر الحديث وقد أطلق البعض على هذا العصر عصر الجودة، وأصبحت دعامة رئيسية للإدارة التربوية الحديثة وذلك تماشياً مع التطور الهائل والسريع في مختلف مجالات الحياة ، كما ارتبطت الجودة ارتباطاً وثيقاً بالعملية التربوية والتعليمية؛ لأن التعليم هو الركيزة الأساسية التي تنطلق منها الأمم لصناعة الجودة في كل المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية والتربوية. وعليه تدور المشكلة البحثية حول التساؤل التالي: ما هو الأثر الذي خلفه تطبيق الجودة الشاملة على الأداء الوظيفي للمعلم في دولة الكويت ؟
ومن ثم، فقد سعى من خلال دراسته إلى التوعية بأهمية تطبيق الجودة وأثرها الفعال على تطوير أداء المعلم. وكذلك الوقوف على إيجابيات وسلبيات تطبيق الجودة على الأداء الوظيفي للمعلم في دولة الكويت.
ورأى الباحث أنه على مر العصور والمعلم هو المحور الأساسي لتطوير العملية التعليمية، ومن هنا فإن تطبيق أي نظم إدارية جديدة على العملية التعليمية لابد وأن يشمل تقييمها المعلم بشكل أساسي، وعليه، فإنه إيماناً منه بأهمية الجودة الشاملة وتطبيقها على العملية التعليمة، فيعتقد أن تقييم هذه التجربة والخروج بنتائجها سيكون له بالغ الأثر في تطوير المنظومة التعليمية داخل دولة الكويت.
واتساقًا بما سبق، فقد أشار إلى أنه قد غلب على تطبيق إدارة الجودة الشاملة بالنسبة للمعلم الجانب الشكلي النظري دون التطبيق العملي. كما أن بعض المعلمين لديهم ضعف في ثقافة إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها وأهدافها وبرامجها. وكذلك بعض المعلمين لا يتقبلون تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة رفضاً للتغيير ويعتبرونه حملاً ثقيلاً زاد من أعباء المهنة على المعلم
ومن ثم، أوصى بضرورة إنشاء مركز خاص بإدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها في التعليم. وكذلك زيادة الوعي بمفهوم إدارة الجودة الشاملة ونشر ثقافة الجودة بين المعلمين. هذا بالإضافة إلى وضع خطط لتنمية القيم التي تبني ثقافة الجودة الشاملة بالمواصفات العالمية.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و “المنظمة الأمريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل_الدولية
#أكاديمية_بناة_المستقبل_الدولية
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



