مناقشة أطروحة الدكتوراة للباحث المصري “حسونة إبراهيم زناتي مراد”بأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (أضواء على الدعوة في عصر النبي (صلى الله عليه وسلم) وحركات الدعوة في العصر الحديث) قدمها الباحث حسونة إبراهيم زناتي مراد من جمهورية مصر العربية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن الله جلا وعلا أرسل الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إلى كافة الناس بشيراً ونذيراً, وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً. وجعله خاتم الأنبياء والمرسلين فقام عليه الصلاة والسلام بواجب الدعوة إلى الله أتم قيام وقام وتحمل المسؤولية وتحمل الأذى في سبيل الله تعالى. وقد جاءت الدعوة النبوية في مجملها لتعريف الناس بمصالحهم وبما ينفعهم في معاشهم وبعد مماتهم.
وتأكيدًا على حديث دكتورة مها فؤاد، أوضح الباحث أن بحثه قد دار حول دعوة النبي صلي الله عليه وسلم في عصره، وكيف كان النبي صلي الله عليه وسلم يدعوا إلي الله بعفوه وحلمه ومعاملته صلي الله عليه وسلم التي كانت تجعل الكفار يدخلون في دين الله أفواجاً والتي كانت لها أثر عظيم في تغيير البشرية وإخراجهم من الظلمات إلي النور وأن عصر النبي صلي الله عليه وسلم في الدعوة إلي الله يختلف الكثير عن الدعوة الآن في العصر الحديث أعني حركات الدعوة في العصر الحديث. ولذلك أردت أن أبين الفرق وإلقاء الضوء علي الدعوة في عصر النبي صلي الله عليه وسلم وبين حركات الدعوة في العصر الحديث. وعليه يدور تساؤل البحث الرئيسي حول: ما هي أوجه الاختلاف بين الدعوة في عصر النبي (صلى الله عليه وسلم) وحركات الدعوة في العصر الحديث؟
وعليه، فقد سعى إلى معرفة كيف كان النبي صلي الله عليه وسلم يدعو إلي الله عز وجل. وكذلك تسليط الضوء علي دعوته صلوات الله عليه وسلم وحلمه في مكة المكرمة والمدينة المنورة. هذا إلى جاننب تبيان الفرق بين الدعوة في عصر النبي صلي الله عليه وسلم وبين حركات الدعوة في العصر الحديث.
وأشار الباحث أن أهمية دراسته قد نبعت من كونها من الدراسات القليلة التي جاءت كدراسة مقارنة بين حركة الدعوة الإسلامية في أصولها الأولى وقت النبي صلوات الله عليه وسلم وبين حركات الدعوة الإسلامية في العصر الحديث وما لحقها من تطورات جمة بتطور العصر.
وبالنسبة لنتائج الدراسة، فقد أوضح الباحث أن هناك اختلاف شديد بين فترة الدعوة وقت النبي صلوات الله عليه وفترة الدعوة التي تبنتها الجماعات الإسلامية الحديثة، حيث أن الإسلام في بدايته قام على أساس التفكير المنظم واستهداف الوصول إلى مقاصد معينة. كما أن جماعات الدعوة الإسلامية في العصور الحديثة- وخاصةً الكبرى منها المعروفة- قد أدت دوراً إيجابياً قلَّ أو كثر، وأوجدت مناخاً إسلامياً عامًا. وقد اتسمت الطرق والمناهج المتبعة بواسطة هذه الجماعات بأنها كانت جزئية ومحدودة الأثر.
وبالنهاية، أوصى بضرورة أن تستفيد الجماعات الإسلامية المعاصرة من المواقف والمشكلات التي واجهت الدعوة الإسلامية في طورها الأول في محاولة لتفادي الأخطاء التي وقعت فيها مؤخرأ. كما أنه لابد من الخروج من حالة الجمود الفكري والذهني الذي أصاب الجماعات الإسلامية ومحاولة تقديم رؤى واجتهادات تتناسب والواقع المعاصر وهو ما يسمى بفقه الواقع. وكذلك لابد من إعادة تنظيم الجهود وتوحيدها بدلاً من حالة التشتت في القيادة التي شهدتها هذه الجماعات ودفعها للوقوع في الأخطاء.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



