مناقشة أطروحة الدكتوراة للباحث المصري “هاني السيد محمدين الدمنتناوي”بأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (برنامج إرشادي للتخفيف من السلوك العدواني عند الأطفال) قدمها الباحث هاني السيد محمدين الدمنتناوي مصري الجنسية ومقيم بالمملكة العربية السعودية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أنه العدوان ظاهرة عامة بين البشر يمارسها الأفراد بأساليب مختلفة ومتنوعة، وتأخذ صوراً عديدة مثل التنافس في العمل وفي التجارة وفي التحصيل المدرسي بل وفي اللعب. كما يتخذ العدوان صوراً أخرى مثل التعبير باللفظ أو العدوان البدني. ويتِخذ العدوان بين الأطفال أشكالاً عديدة، فقد يدافع الطفل عن نفسه ضد عدوان أحد أقرانه، أو يعارك الآخرين باستمرار لكي يسيطر على أقرانه، أو يقوم بتحطيم بعض أثاث البيت عند الغضب، ولا يستطيع السيطرة على نفسه.
وتأكيدًا على حديث الدكتورة مها فؤاد، أوضح الباحث أن السلوك العدواني يمثل قضية مهمة ليست فقط على الأسرة أو المدرسة وإنما مجمل السلوك الاجتماعي في المجتمع ككل، وذلك لأنه يوثر في حياة الفرد والمجتمع تأثيرًا سلبيًا يقلل من عوامل تماسكه. وعليه، تأتي الدراسة لتقدم تصور لبرنامج إرشادي لعلاج السلوك العدواني لدى طلاب الصفوف الأولية من 6 إلى 9 سنوات في ضوء البرمجة اللغوية العصبية. وعليه تدور المشكلة البحثية لدراسته حول التساؤل التالي: ما مدى فعالية برنامج إرشادي لخفض السلوك العدواني عند طلاب الصفوف الأولية؟
وبالنسبة لأهداف دراسته، فقد سعى إلى التعرف على أسباب مشكلة العدوانية لدى الأطفال، وكذلك مظاهر السلوك العدواني لدى الأطفال والنظريات المفسرة لهذا السلوك. هذا فضلاً عن طرح برنامج يعتمد على البرمجة اللغوية العصبية في علاج هذا السلوك
هذا، وتعتبر الدراسة من وجه نظر الباحث من أوائل الدراسات التي استخدمت البرمجة اللغوية العصبية في تخفيف السلوك العدواني عند الأطفال في مرحلة الصفوف الأولية. وقد تفتح الدراسة المجال للكثير من الباحثين لاستخدام البرمجة اللغوية العصبية لعلاج الكثير من مشكلات الأطفال. كما قد يستفيد من الدراسة المرشدين والمعلمين والمربيين والآباء والأمهات للتخفيف من السلوك العدواني عند طلاب الصفوف الأولية.
وقد توصل إلى أن سلوك العدوان يظهر غالبًا لدى جميع الأطفال، وبدرجات متفاوتة وهو بحاجة إلى تنمية الضبط الداخلي اللازم للتوافق المقبول مع نظم المجتمع. كما أن البرمجة اللغوية العصبية تعمل على مساعدة الفرد في حل بعض الأزمات النفسية ومساعدته على تحقيق نجاحات وإنجازات أفضل في حياته. وكذلك نجاح البرنامج الإرشادي المقترح في تخفيف من السلوك العدواني لدى طلاب الصفوف الأولية.
وبالنهاية، أوصى بضرورة علاج مشكلة العداونية عند الاطفال باستخدام البرامج الإرشادية التي تعتمد على استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية والتي أثبتت نجاحها بشكل كبير في علاج كثير من الحالات. وكذلك ضرورة التوسع في إنشاء مراكز متخصصة للعلاج باستخدام البرمجة اللغوية العصبية في بلادنا العربية وخاصة مع كثرة المشكلات النفسية التي تصيب الأطفال اليوم.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



