مناقشة أطروحة الدكتوراة للباحث الكويتي “نصار طالب عبداللطيف العبدالجليل”بأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (الديمقراطية الكويتية: المأزق- الأسباب- الحلول) قدمها الباحث نصار طالب عبداللطيف العبدالجليل من دولة الكويت.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن الديمقراطية تعد شكل من أشكال الحكم يشارك فيها جميع المواطنين المؤهلين على قدم المساواة – إما مباشرة أو من خلال ممثلين عنهم منتخبين – في اقتراح، وتطوير، واستحداث القوانين. وهي تشمل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تمكن المواطنين من الممارسة الحرة والمتساوية لتقرير المصير السياسي.
ومن جانبه، أوضح الباحث أن الإدارة تلعب دورًا أساسيًا في حياة الإنسان, ولا تفارقه من منذ نشأته الى نهايته, فهو يبدأ بنفسه ثم من حوله من أسرته ومجتمعه, وعلى هذا هو ينظم حياته وبيئته وعمله ووطنه داخليًا وخارجيًا. ومنها تكون أيضًا إدارة الدولة أو الحكم الذي يقوم على ركائز اساسية ولعل أهمها القبول الشعبي وذلك لتحقيق الأمن والأمان والاستقرار السياسي. من هذه المنطلقات قامت إدارة الحكم منذ نشأت دولة الكويت الى يومنا هذا, حيث تتمتع الكويت بنظام حكم مستقر وأمن بقيادة أسرة أل الصباح الكرام, بعد أن اجتمعت عليه كافة ألوان الطيف الاجتماعي والسياسي منذ أكثر من ثلاثة قرون مضت. هذا، ويدور تساؤل البحث الرئيسي حول: ماهي شبه الديمقراطية الكويتية، وأثارها على دولة الكويت؟
وبالنسبة لأهداف الدراسة، فقد سعى إلى تسليط الضوء على الديمقراطية الكويتية ومأزقها وأسباب هذا المأزق، وكذلك إيجاد حلول ممكنة للخروج من مأزق الديمقراطية الكويتية.
ويرى الباحث أن أهمية دراسته قد نبعت انطلاقًا من أنها تحاول تحليل مأزق الديمقراطية الكويتية – ثم الأسباب – ثم وضح ملامح أساسية لحلول تخرج الكويت من مأزق شبه الديمقراطية.
وعليه، فقد توصل إلى أن الدستور الكويتي قد منح المواطنين حريات كفيله بأن يحدث الاصلاح والتغيير المطلوب للخروج من مأزق الديمقراطية الكويتية. كما أن هناك محاولة الاستفادة من تجارب الكويت خلال الـ 50 عام مضت ومن تجارب الاخرين (المملكة المغربية ) في تلافي السلبيات وتنمية الايجابيات, وكذلك الاستفادة من العلاقة الحميمة وايجابية الحوار العقلاني بين اسرة الحكم والشعب الكويتي عبر عقود من الزمن. وأكد على أن الناخب الكويتي هو أداة التغيير الإيجابي أو السلبي وعليه معرفة الحاجة للتغيير والتطوير والإصلاح.
وبالنهاية، خرج الباحث بمجموعة من التوصيات من أهمها أنه من أجل الخروج من مأزق الديمقراطية الكويتية فلابد من الاصلاح والتغيير الايجابي نحو إدارة فعالة. كما أن الحل الأمثل أو التغيير يكون عبر انتخاب إدارة فعالة ( ذات رؤى وبرامج عمل ) تنتخب عبر حكومة شعبية يعين رئيسها ويعفيها أمير البلاد بعد فوزه بالأغلبية البرلمانية.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



