علماء مصر (الطيور المهاجرة)

أ.د.احمد عادل في" مصر تستطيع" مصر لديها مصدر كثيرة للطاقة الشمسية


صاحب ماجستير بعنوان: الطاقة الشمسية “تطوير وبناء محطة ضوئية تجريبية مع قياس وتحليل البيانات الناتجة عنها” ، والماجستير في الهندسة الميكانيكية من جامعة فيينا للتكنولوجيا (TU Wien)،و أسس شركة ” سولابوليك ” بناء على براءة اختراع التكنولوجيا الخاصة بتجميع الطاقة الشمسية، وحصل على 7 جوائز من مصر والنمسا .وله 4 براءات اختراع.
أكد أحمد عادل – خبير الطاقة الشمسية، أن مصر لديها مصدر كثيرة للطاقة الشمسية وأكبر مصدر للطاقة هي الصحراء موضحًا أنه يمكن استغلالها لتوليد الطاقة من خلال المرايات المستخدمة في توليد الطاقة.
واقترح الباحث أحمد عادل، بجامعة فيينا، وصاحب أفضل براءة اختراع ممولة بالكامل من الحكومة النمساوية، استخدام تكنولوجيا جديدة يمكن من خلالها إنشاء حقل شمسى فى منطقة محور قناة السويس بتكلفة قليلة، وبموارد محلية، خاصة أن براءة الاختراع ساهمت فى فصل مرآة الحقل الشمسى، ما يسهّل تغيير المرآة فى مراحل لاحقة. وأضاف «عادل» أن كل ما يحتاجه الحقل الشمسى قطعة أرض مائة وخمسين متراً فى مائة متر، قريبة من مصدر للمياه، وبالاستعانة بمجموعة من طلبة الجامعات أو الفنيين المتخصصين يمكن إنشاء الحقل الشمسى الذى تتعدد استخداماته من توفير الطاقة الكهربية، وتحلية المياه، ومن الممكن أن يساهم فى تصدير مصر للكهرباء لأفريقيا والوطن العربى بزيادة الاستثمار فى هذا المجال، بجانب المساهمة فى مواجهة ظاهرة التغيير المناخى من خلال استخدام مصدر نظيف للطاقة.
وفي هذا السياق أشارت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن تقدم الطاقة الشمسية مزايا جمة مقارنة بمصادر الطاقة التقليدية وبقية المصادر المتجددة. أهم هذه المزايا أن تكلفة حصاد الطاقة الشمسية في انخفاض مستمر.علاوة على ذلك، تعتمد الطاقة الشمسية على مصدر محلي متوفر بصورة مجانية في جميع أرجاء البلاد، وهو أشعة الشمس. وهذا يعزز الاكتفاء الذاتي ويمنع التبعية للدول المصدرة للنفط أو التكنولوجيا النووية. فأشعة الشمس التي تغطي البيت تكفي لسد نصف حاجته الاستهلاكية من الطاقة. أما محطات الطاقة التقليدية فتتطلب نقل الوقود إلى محطات التوليد من ناحية ثم نقل الكهرباء المتولدة لمناطق الاستهلاك من ناحية أخرى.
فيما لفت الدكتور محمد عطا الله، أستاذ الهندسة المدنية بإحدى الجامعات الكندية، إلى إمكانية استغلال طاقة باطن الأرض فى تنمية محور قناة السويس لتوفير مصدر نظيف للكهرباء، وهو ما اتجهت له بعض دول العالم. واقترح «عطا الله»، مجموعة من النظم التى يمكن أن تسرع من سياسات ترشيد الكهرباء، بينها إلزام الهيئات والمؤسسات التى يزيد استهلاكها بشكل ملحوظ من الكهرباء خلال فترات الذروة بدفع تكاليف أعلى للكهرباء مقارنة بالمستهلك الأقل خلال فترات الذروة، وهو ما حدث قى شمال أمريكا بعد أن ألزمت الحكومة المصانع كثيفة استهلاك الطاقة بدفع تكاليف أعلى للكهرباء، ما أدى إلى أن المصانع بدأت تقلل من استهلاك الكهرباء بوسائل لم تؤثر على الإنتاج.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى