أكاديمية بناة المستقبل الدولية تجيز رسالة دكتوراة حول ( تطوير النشاط السياحي في مصر)


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (رؤية مقترحة لتطوير النشاط السياحي في مصر: السياحة مشروع أمن قومي) قدمها الباحث عادل علي أحمد عبد الرازق من جمهورية مصر العربية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن السياحة تعد رافدًا من روافد الاقتصاد المحلي ومعزز للناتج والدخل القومي، بل إن ما يتأتى من السياحة يشكل جزءً هامًّا من ميزانيّة الدولة. كما أنها أداة تسويق حضاريّة للدّولة، وهي وسيلة أيضًا للقضاء على البطالة وتوفير فرص العمل أمام الشباب.
وهذا ما أكد عليه الباحث، حيث أشار إلى أن السياحة تعتبر من القطاعات الإنتاجية الأكثر أهمية في اقتصاديات كثير من الدول سواء المتقدمة أو النامية، وليس أدل علي ذلك من أن السياحة أصبحت واحدة من أكبر الصناعات في اقتصاديات بعض الدول منذ الحرب العالمية الثانية وذلك مما تم رصده من الزيادة المضطردة في النمو بها وفي إيراداتها السياحية. وعليه يدور تساؤل البحث الرئيسي حول: كيف يمكن تطوير النشاط السياحي في مصر؟
وبالنسبة لأهداف الدراسة، فقد سعى الباحث إلى تسليط الضوء على المفاهيم المختلفة التي تُطلق علي الأنشطة السياحية، وكذلك الأخطار الطبيعية والبشرية التي تتعرض لها الأنشطة السياحية، بالإضاغفة إلى صياغة رؤية مقترحة لتطوير النشاط السياحي في مصر.
وبدورها، تنبع أهمية دراسته من أن البحث عن أثر السياحية في الأمن القومي المصري يعد من الأبحاث القليلة في حقل السياحة وربطه بالأمن القومي حيث لم يتطرق لهذا الموضوع سوي قلة نادرة من الباحثين. ولذا رأي الباحث أن المكتبة المصرية في حاجة إلي إثراء في هذا الجانب لذا يكتسب الموضوع أهميته العلمية في إبراز أثر السياحية في الأمن القومي المصري من البحث والتحليل المتعمق، للكشف عن جميع جوانبه بصوره واضحة وعلمية.
هذا، وقد توصل الباحث إلى أن السياحة هى قاطرة التنمية الاقتصادية لدولة بحجم مصر فالسياحة في مصر حينما تترجم إلى الأرقام في الأحوال العادية، فإنها تعنى ما يقرب من 40% من إجمالى صادرات الخدمات، متجاوزة بذلك جميع إيرادات المتحصلات الخدمية، و 19.3 % من حصيلة النقد الأجنبى، وحوالى 7 % من إجمالى الناتج المحلى بصورة مباشرة الذى يرتفع إلى 11.3 % إذا ما أضيفت المساهمات غير المباشرة فى قطاع السياحة والمتمثلة فى الخدمات المصاحبة للسفر والسياحة حيث يمثل نصيب قطاع المطاعم والفنادق فيها فقط 3.5 % وذلك لتشابك صناعة السياحة مع كثير من القطاعات الإنتاجية والخدمية التى تزيد على 70 صناعة مغذية. كما تعتبر أيضًا من أهم قطاعات الدولة توفيراً لفرص العمل حيث تصل نسبة الذين يعملون بها سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى حوالى 12.6 % من إجمالى حجم العمالة فى الدولة.
وبالنهاية، أوصى بضرورة قيام وزارة السياحة بتحديد وتعيين الفرص الاستثمارية لدعم السياحة وتحفيز وتنشيط دور القطاع الخاص ورجال الاعمال لاجتذاب رؤوس الاموال. وكذلك إنعاش الترويج السياحي وتنظيمه بما في ذلك برمجة التوعية الرسمية والشعبية، واصدار النشرات السياحية والمجلات، أفلام، ادلة، خرائط. هذا إلى جانب ضرورة دعم البنية التحتية واستكمال البنية المؤسسية – التشريعية وإنفاذ القوانين الناظمة للسياحة. كما أوصى بضرورة إقامة مهرجانات سياحية – ثقافية وبصفة دورية في مناطق الجذب السياحي وبالتنسيق مع الجهات والدوائر ذات العلاقة سواء على المستوى المحلي أو الدولي. وكذلك اعتبار التدريب السياحي عنصراً أساسياً لازماً من عناصر التنمية السياحية ويقتضي ذلك التوسع في إنشاء مراكز التدريب السياحي والفندقي لرفع مستوى الخدمات السياحية. وبالإضافة إلى العمل على نشر الوعي الثقافي لدى المواطنين بأهمية السياحة واستخدام الاعلام السياحي كأحد المصادر الرئيسة في ذلك.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و “المنظمة الأمريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل_الدولية
#أكاديمية_بناة_المستقبل_الدولية
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



