باحثي بناة المستقبل

ممارسات الطاقة المكانية وتطبيقاتها في علم الفينج شوي مناقشة علمية بأكاديمية "بناة المستقبل الدولية"


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (ممارسات الطاقة المكانية وتطبيقاتها في علم الفينج شوي) قدمتها الباحثة سها علي الدين مصطفى عيد من جمهورية مصر العربية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن الفينغ شوي هو علم  يتعلق بشكل أساسي بالطاقة وتأثيرها السلبي أو الإيجابي في حياتنا اليومية، والمعنى الحرفي لهذا العلم هو الهواء والمياه، ويقوم على اختيار بيئة معيشية تجتمع فيها عناصر الطاقة والتوازن بشكل متناغم. وعليه، يساعد الإنسان على التصالح مع النفس ومع البيئة المحيطة به.
وفي هذا السياق، أشارت الباحثة أن علم الفينغ شوي هي فلسفة صينية نشأت قبل 4000 آلاف سنة، لكنه تطور وبدأ يصوغ بشكل ملموس فلسفته الجمالية في القرن السادس الميلادي, وما زال يتطور ويعيد صياغة مفاهيمه وأسسه وإفتراضاته ومناهجه, حتى أصبحت للفينغ – شوي مدارس ومناهج متعددة وأبرزها المدرسة الرسمية أو الشكلية التي تركز على الحواس وتعتمد على إستخدام الحاسة البصرية وعلى خصائص الأشكال والألوان وإيجاد تفسيرات لها, كما يتم البحث في سلبياتها وإيجابياتها. وعليه يدور تساؤل البحث الرئيسي حول: كيف يؤثر علم الفينج شوي على حياة الإنسان؟”
وقد أوضحت أن دراستها قد سعت إلى تسليط الضوء على السياق التاريخي لعلم الفينج شوي، وفلسفته، بالإضافة إلى مبادئه.
وعليه، أشارت أن أهمية هذه الدراسة قد نبعت انطلاقًا من أن  موضوع ممارسات علم الطاقة باعتبارها من الموضوعات ذات التاريخ العميق الذي يعود إلى آلاف السنين. ولكن يلاحظ أنه في العصر الحديث قلة الدراسات العلمية التي تناولته، وعليه تمثل هذه الدراسة إضافة للمكتبة العربية يمكن لباحثين آخرين الاستناد إليها في دراسات أخرى
وقد توصلت الباحثة من خلال دراستها إلى أن الفينج شوي ببساطة هو علم موازنة مسارات الطاقة في البيئة المحيطة للحصول على طاقة إيجابية فعالة. كما أنه يترادف مع مفهوم البركة والتي تعني النماء والزيادة، كما أنه يجمع الفينج شوي بين أعظم العناصر في الكون وهما الماء والريح. ويشعر الإنسان بطاقة المكان في البيئة المحيطة به ويظهر هذا الأثر في الشعور بالسعادة أو الوفرة في المكان.
وبالنهاية، أوصت بضرورة الأخذ بعلم الفينج شوي سواء في الحياة العامة والخاصة وضرورة التعمق فيه وذلك لأنه يرسم حياتنا بشكل أساسي ويدخل في توجيه مسارات الطاقة لدينا وينعكس الأمر في اختيارنا للمكان الذي نقطن به بالأساس.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى