باحثي بناة المستقبل

التنمية البشرية ودورها في البرمجة اللغوية العصبية: مدخل إسلامي مناقشة علمية بأكاديمية "بناة المستقبل الدولية"


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (التنمية البشرية ودورها في  البرمجة اللغوية العصبية: مدخل إسلامي) قدمتها الباحثة رانيا مدبولي جابر أحمد من جمهورية مصر العربية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن البرمجة اللغوية العصبية تعتمد على مبادئ نفسية تهدف لحل بعض الأزمات النفسية ومساعدة الأشخاص على تحقيق نجاحات وإنجازات أفضل في حياتهم، وهذا أيضًا جوهر التنمية البشرية والتي تهدف إلى أن يصل الإنسان بمجهوده ومجهود ذويه إلى مستوى مرتفع من الإنتاج والدخل، وبحياة طويلة وصحية بجانب تنمية القدرات الإنسانية من خلال توفير فرص ملائمة للتعليم وزيادة الخبرات.
وأشارت الباحثة أنه مع غروب شمس حضارة الإسلام وبداية إزدهار الغرب في العلم والصناعة ظهرت العديد من العلوم والدراسات الجديدة التي أفادتهم وأثبتت جدارتها عند التطبيق ومنها علوم التنمية البشرية والتي تهدف إلى وصول الإنسان إلى السعادة والنجاح وهو جزء لا يتجزء من مقاصد ديننا الحنيف فإن الإسلام يهدف إلى سعادة الإنسان ونجاحه ولكن في الدارين؛ الدنيا والآخرة، وعليه تدور المشكلة البحثية حول التساؤل التالي: هل للبرمجة اللغوية العصبية دور في النتمية البشرية من خلال منظور إسلامي؟
وأوضحت أن دراستها سعت إلى تسليط الضوء على وجود صلة بين التنمية البشرية والإسلام، بالإضافة إلى إثبات ما إذا كانت البرمجة اللغوية العصيبية علم يعتد به ويقبل التطبيق أم لا، وهل للبرمجة اللغوية العصبية أساس في الدين الإسلامي أم لا.
وقد استمدت هذه الدراسة أهميتها من انتشار علوم التنمية البشرية بشدة في الآونة الأخيرة حيث بدأت تأخذ نفس الخطى نحو عالمنا العربي والإسلامي. وانقسمت الآراء ما بين مؤيد ومعارض، بين من يريد تطبيقاها بحذافيرها كما جاءت لنا من الغرب، وبين من يرفضها تماماً خوفاً من أن تشوه عقيدتنا وتحيد بنا عن شرع الله.
وفي سياق متصل، توصلت الباحثة إلى أن التنمية البشرية الإسلامية تحمل المنهج والمواصفات التي تعدها لتكون أشمل وأوسع ومرنة عن التنمية البشرية المعاصرة التي أُتُخذت نهجاً بعد الحرب العالمية الثانية. كما أنه تم إثبات أن البرمجة اللغوية العصبية تُعد علماً من العلوم، وأنها ليست أمراً دخيلاً على العلوم، وذلك بناء على دراسات وأبحاث بدايتها كانت نهاية القرن التاسع عشر الميلادي.
وبالنهاية، أوصت بضرورة أن يتم تأصيل ودراسة بعض المبادئ المتعلقة بالبرمجة اللغوية العصبية، وقياس مدى انطباقها على مبادئ ومناهج الشريعة الإسلامية، وأيضًا أوصت بأن يتم صياغة نماذج محددة من سيرة الرسول صل الله عليه وسلم، وإفراد دراسة تبحث عمل الرسول صلى الله عليه وسلم في عدة مواقف وصياغتها كإستراتيجية موضحة بالخطوات لتطبيق ذلك ” النمذجة “.
https://www.youtube.com/watch?v=OMINBL7orUw
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى