العلاقات الإنسانية وأثرها على الأداء الوظيفي للعاملين بالمؤسسات العامة مناقشة علمية بأكاديمية "بناة المستقبل الدولية"


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (العلاقات الإنسانية وأثرها على الأداء الوظيفي للعاملين بالمؤسسات العامة) قدمها الباحث خالد جميل مفتاح بن والي من دولة ليبيا.
وفي البداية، أشارت دكتور مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن العلاقات الأنسانية تعتبر من العوامل المهمة في توطيد الثقة في نفوس العاملين وتوفير بيئة عمل مناسبة ومشجعة لممارسة الوظيفة بكل قدرة على التميز والمستوى العالي من الإنجاز، فالأنسان في طبيعته يميل الى إنسانيته ويرغب أن تكون كل الأجواء والتعاملات في بيئته الحياتية والعملية تتم بصيغة ملؤها الروح الأنسانية البعيدة عن التشنج والتعالي وبرود التعامل.
وأوضح الباحث أن العنصر البشري يمثل أهم مدخلات النظام الإنتاجي وأعظم القوى المؤثرة في تحديد هوية المنظمة الحديثة ورسم معالم مستقبلها، فالأفراد هم حجر الزاوية والدعامة الرئيسية لنجـاح المنظمـات وتحقيقهـا لأهدافها لذلك لابد من زيادة الاهتمام والعمل على استخدامه الاستخدام الفعال، وكذلك الاهتمام بالعلاقـة بـين الاداره والعاملين. وعليه يدور تساؤل البحث الرئيسي حول: هل للعلاقات الإنسانية وطرق تحسينها دور إيجـابي فـي تحسين الأداء المنظمي للمنظمة؟
وفي السياق ذاته، أشار إلى أن الدراسة هدفها تسليط الضوء على العلاقات الإنسانية داخل المنظمة، وكذلك الأداء الوظيفي للعاملين، هذا بالإضافة إلى أثر العلاقات الإنسانية على الأداء الوظيفي للعاملين.
وعليه، تنبع أهمية هذه الدراسة من كونها أداة تشخيصية مهمة لعدد من المشكلات الواقعية في مجال العمل المنظمي، حيث يمكـن أن يستفيد المديرون منها في معرفة أنواع الحاجات للعاملين وتأثيرها على أدائهم حتى تمكنهم من زيادة فاعليـة الأداء المنظمي.
وبالنسبة لنتائج الدراسة، فقد توصل الباحث إلى أن العلاقات الإنسانية تركز على العنصر البشري من خلال تفهم حاجة الفرد والجماعة أكثر من تركيزها على الجوانب المادية. وعندما تكون العلاقة بين الرئيس والمرؤوس علاقة طيبة بوجود احترام متبادل يؤدي ذلك إلى إنتاج مثمر في العمل.
وقد أوصى بضرورة الاهتمام بمفهوم العلاقات الانسانيه من قبل القيادات الإدارية في المؤسسات الخاصة باعتبارها محركات وموجهات لسلوك العاملين والإداريين. هذا إلى جانب بناء تنظيم اجتماعي للعمل على أساس جماعات العمل التي توكل لكل منها بمهام محدده ويكون لها في الوقت نفسه مسؤوليات فيما يتعلق بأساليب أعماله ومستويات إنتاجها والتوزيع الداخلي لمهامها.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



