باحثي بناة المستقبل

الأنماط القيادية وتأثیرها على السلوك الإبداعي مناقشة علمية بأكاديمية "بناة المستقبل الدولية"


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (الأنماط القيادية وتأثیرها على السلوك الإبداعي) قدمها الباحث حسين بن عبده بن جردي الحمدي من المملكة العربية السعودية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن القيادة تهدف إلى التأثير في الناس المحيطين بالقائد ومحاولة توجيههم لإنجاز الهدف المطلوب. وبالتالي على القائد الشعور بأهمية الرسالة التي يريد تأديتها وأن يؤمن بقدرته على القيادة، وأن يتحلى بالشخصية القوية، وأن يحب عمله كقائد، وأن يكون له القدرة على مواجهة الحقائق القاسية بشجاعة وإقدام، ويجب أن  يتوافر لديه الحزم والثقة في اتخاذ القرارات المستعجلة والاستعداد الدائم للعمل.
وقد أشار الباحث إلى أن معظم النظم الإدارية تتجه الآن إلى المرونة والتحرر من القوالب الثابتة وذلك لشدة المنافسة والتقلبات في أسواق العرض والطلب على المنتجات والخدمات مما يتطلب ضرورة توافر القيادة الناجحة الفعالة في كل مجال وضرورة قيام المدراء بأدوارهم الإدارية. وعليه تدور المشكلة البحثية للدراسة حول التساؤل التالي: ما تأثير الانماط القيادية على السلوك الإبداعي؟
وبالنسبة لأهداف الدراسة، فقد أوضح أنها تسعى إلى تسليط الضوء على الأنماط القيادية السائدة لدى عينة الدراسة، بالإضافة إلى توضيح ماهية السلوك الإبداعي.
هذا، ويرى الباحث أن دراسته تمثل إضافة إلى المكتبة العربية في مجال معرفة الأنماط القيادية وتأثيرها على السلوك الإبداعي. كما تستمد أهميتها من أهمية تبني السلوك الإبداعي لدى العاملين في كافة المؤسسات خاصة تلك التي تم تخصيصها إذ سيساعدعا على تبني أساليب عمل جديدة تختلف عن نمطية العمل التقليدية مما يسهم في حل مشكلاتها وتبني التغيير فيها.
وقد توصل إلى عدة نتائج منها؛ يتوافر لدى مديري الشركات التكنولوجية -عينة الدراسة- جميع القدرات المميزة للشخصية المبدعة بدرجة عالية وهي مرتبة على التوالي حسي الوزن النسبي لها كالتالي: القدرة على التحليل والربط – قبول المخاطرة- الطلاقة الفكرية- المرونة الذهنية – الأصالة- الاحتفاظ بالاتجاه او تركيز الانتباه- الحساسية للمشكلات، وهذه النتائج تعكس أهلية المديرين. كما یتوافر لديهم عناصر الأداء الجید وهي مرتبة حسب الوزن النسبي لها التالي: السياسات والإجراءات المحددة – المهارة المهنية والمعرفة الفنية – التفاني والجدية لدى الموظفین والقدرة على تحمل المسؤولية – بذل الجهد الكافي – معاییر الجودة. وهذه النتائج تعكس الأرضية الخصبة للأداء الوظيفي الجید لدى المدیرين.
وفي النهاية، أوصى الباحث بضرورة إنشاء إدارة حاضنة للإبداع أو ما يسمى ببنك الأفكار تكون مسؤولة عن دعم وتشجيع المبدعين والمتميزين، هذا بالإضافة إلى العمل على إتباع اللامركزية وتفويض السلطة ومشاركة المرؤوسين في اتخاذ القرارات، وكذلك التنمية المعرفية لإعداد وتأهيل الأفراد بتنويع الدورات التدريبية لترسيخ العقلية الإبداعية والنقدية لديهم.
https://www.youtube.com/watch?v=GgUwtjhigpU
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى