مناقشة أطروحة الدكتوراة للباحثة المصرية “جيهان كمال صادق”بأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (دور العبقرية والإبداع في تحسين المستوى الدراسي لدى الطلاب) قدمتها الباحثة جيهان كمال صادق من جمهورية مصر العربية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن العبقرية ليست إلا تركيز الذهن، فالتركيز صار من أهم مقومات النجاح, والتركيز ما هو إلا توجيه الذهن إلى موضوع بعينه توجيهًا كاملاً بأن تحصر تفكيرك فى مشكلة فى عملك وتنظر فى جميع زواياها وجوانبها وتحلل وتقارن حتى تصل الى الحل للمشكلة.
وفي هذا السياق، أشارت الباحثة إلى إن التغيير السريع الذي يشهده العصر الحاضر ما هو إلا مقدمة لتطوّر أسرع وأشمل، ينتظر عالم المستقبل، حيث ستقوم الآلات والعقول الالكترونية بالأعمال الروتينية، وتترك للإنسان الأعمال الابتكارية والإبداعية. وهذا يتطلب منا أن نراجع أنفسنا، وأن نغير أسلوب تفكيرنا، بحيث يُؤهلنا إلى التعامل مع علوم المستقبل واكتشافاته وإبداعاته. وعليه تدور المشكلة البحثية حول التساؤل التالي:ما هو دور العبقرية والإبداع في تحسين المستوى الدراسي لدى الطلاب؟
هذا، وقد سعت الدراسة إلى تسليط الضوء على طرق تطوير التفكير الإبداعي لدى الطلاب. بالإضافة إلى تحديد مدى إسهام تطوير التفكير الإبداعي في رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب.
وبالعلمِ تزدهرُ الأُمم وتتطوّر وترتقي وتتقدّم، فالعلم يتم بالبحث والدراسة وقراءة الكتب، وبالتالي الوصول الى مستوى متقدّم من التطوّر التكنولوجي والعلميّ، لذلك يجب على شباب الأمة الدراسة والبحث لكي يستفيدوا ويستفيد المجتمع والأُمة، كما أنّ الدراسة تنمّي العقل وتزيد قدرته على الاستيعاب وتقبل كلّ جديد، فلولا وجود العلم والدراسة لما أصبح لدينا هذه الاختراعات والابتكارات الموجودة حاليًا.
ومن ثم، فقد توصلت الباحثة إلى أن لموضوع التفكير وتهيئة الفرص المثيرة للتفكير أمران في غاية الأهمية حيث ينبغي أن يكون التفكير هدفاً رئيساً لمؤسسات التربية والتعليم ، فهو بمثابة تزويد الطالب بالأدوات التي يحتاجها حتى يتمكن من التفاعل بفاعلية مع أي نوع من المعلومات. كما أن قضية إدخال تعليم التفكير إلى المدارس إلى جانب أهميتها العملية والتربوية هي قضية تتعلق بمسألة النمو والتقدم ومواجهة تحديات المستقبل في عالم أصبح قائده الفكر.
وأخيرًا، أوصت في دراستها بضرورة أن تتضمن أهداف المدرسة أنشطة للطلاب تنمي جوانب التفكير الإبداعي (طلاقة، مرونة، أصالة) وترجمة هذه الأهداف في شكل أنشطة متعددة تستثير قدرات الطالب وتجعله يشارك فيها بعناية. وكذلك توفير الجو والمناخ الآمن الذي يسمح للطلاب بحرية التعبير عن مشاعرهم، وإطلاق خيالهم، وقدراتهم، وإمكاناتهم.
https://www.youtube.com/watch?v=bTboHLIJK8o
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



