إبداع وتنمية

قوة التغيير د\ محمد الجندي

سؤال يطرح نفسه ؟؟؟؟ هل أنا بحاجة إلى التغيير ؟؟؟؟
ما الداعي للتغيير ؟ وهل هناك ما يُبرر الدعوة إليه والحرص عليه ؟
التغيير سُنةٌ كونيةٌ ، وأمرٌ فطريٌ في هذه الحياة الدنيا ؛ إذ إن حياة الإنسان قائمةٌ على مبدأ التغيير .في التغيير اقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وسنته الشريفة التي تُخبرنا في أكثر من موضعٍ أنه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم غيّر كثيراً من شؤون حياته وحياة أصحابه القولية والفعلية .التغيير سبيلٌ لبلوغ الكمال البشري المأمول ، وتحقيق الأهداف والغايات المنشودة ، وما دمنا لم نبلغ هذه الدرجة – ولن نبلغها – ؛ فإن علينا أن نحرص على التغيير الإيجابي المطلوب لنقترب قدر المستطاع منها .التغيير دليلٌ على الطموح والتطلع والرغبة في تحقيق الأفضل والأجمل والأكمل .
هل فكرت يوماً بأن تغير حياتك؟ ولماذا نحلم جميعاً بالتغيير ولكن دون فائدة؟ ولماذا يبقى الوضع كما هو عليه؟ جميع الباحثين يؤكدون وجود قوة خفية للتغيير في داخلنا ولكن معظمنا يجهلها…
قوة التغيير في داخلك!
أود أن أخبركم بأن هذه القوة موجودة في كل واحد منا، وهي تنتظرك حتى توقظها من رقادها، لتستمتع بالحياة وتعيش وكأنك ولدتَ من جديد. ولكن هنالك بعض الحواجز التي تغلف هذه القوة وتمنعك من الوصول إليها، يجب أن تعلم بوجود قوة التغيير في أعماقك، وأن تثق ثقة مطلقة بأنك ستصل إلى هذه القوة. وتكون بذلك قد قطعت نصف الطريق نحو التغيير. ويمكنك الحصول على هذه الثقة بأن تقنع نفسك بأنك ستتغير لأن الله يطلب منك ذلك وأسرتك تطلب منك ذلك والحياة تطلب منك ذلك! فالله تعالى يقول: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) [الرعد: 11]. إذن هناك تغيير يجب أن يبدأ من داخل النفس، وسوف يؤدي ذلك إلى تغيير في الظروف المحيطة بك، وهذا الكلام كلام الله تعالى يجب أن نثق به. لو تأملتَ كل شيء من حولك تجد أنه في حالة تغير دائم، الماء الذي تشربه، الطعام الذي تأكله،
كيف أبدأ التغيير؟

  • نقد الذات : اشحن مشاعرك وأحاسيسك في نقد وضعك القديم.
  • اتخاذ القرار: اتخذ قراراً لا رجعة فيه في تغيير وضعك القديم، وخذ عهداً على نفسك بالتغيير، واتخذ قراراً في أنك مسؤول عن أفعالك وأقوالك المستمرة انتبه فعندما لا تتخذ القرار فأنت اتخذت قراراً بعدم اتخاذ قرار .
  • التخطيط للتغيير: لا بد أن تخطط لحياتك ومصيرك وإلا فسوف يخطط لحياتك الآخرون.
  • برمج قناعاتك وفقاً لما تريد : القناعات هي النظام الأقوى في تغيير الأفراد والجماعات، كل تصرف أو سلوك سواء كان إيجابياً أو سلبياً وراءه قناعة .ومن أمثلة القناعات الإيجابية ” الفشل طريق النجاح” وغيرها ومن الأمثلة للقناعات السلبية ” الخير يخص والشر يعم”.

تحكم في تصرفاتك : مصادر الإحساس والإدراك في أجسامنا تنقل إلينا أخباراً ومعلومات عن العالم الخارجي فتكوّن صوراً.

  • الاحتكاك والملازمة للناجحين : تعرَّف إلى الطرق العملية التي سلكت بالناجحين إلى تحقيق غاياتهم وأهدافهم بالملازمة واللقاءات والندوات والتدريب وغيرها .سه، حتى الناس من حولك يتغيرون، فلماذا تبقى على حالك، لابد من اتخاذ إجراء يضمن لك السعادة في الدنيا والآخرة.

كيف أنجح في حياتي؟؟
كن محدداً .
اختيار اللحظة المناسبة لتحقيق هدفك .
معرفة المسافة التي تفصلك عن نهاية الهدف .
كن متفائلاً بواقعية .
فكر في الحصول على الأحسن لا الحسن .
امتلك الإرادة .
التحكم في قوة الإرادة .
لا تعاند الحدود .
ركز على ما سوف تفعله وليس على ما لن تفعله .
توصيات
احذر التشاؤم , وكن متفائلاً .
كن منظم وأحذر الفوضى .
كن واثق بنفسك .
استمر ولا تنقطع حتى الوصول لهدفك .
ابتعد عن التردد .
ضاعف جهودك حتى تقطف ثمار عملك .
تعرف على الشخصيات الناجحة وأقرا عنها .
نظم وقتك .
فليكن عندك روح المبادرة إلى الابتكار والإبداع .
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى