العالم المصري "فاروق الباز" .. رحلة علم أضافت لمؤتمر "مصر تستطيع" ..


ولد في حضن أسرة بسيطة الحال في قرية طوخ الأقلام من مدينة السنبلاوين محافظة الدقهلية ، حصل على شهادة بكالوريوس (كيمياء-جيواوجيا)عام 1958 من جامعة عين شمس بمصر ، ثم نال شهادة الماجيستير في الجيولوجيا عام 1961، ويشغل الدكتور “فاروق الباز” منصب مدير مركز تطبيقات الإستشعار عن بعد في جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية .
قام الدكتور الباز بتأسيس وإدارة مركز دراسات الأرض والكواكب في المتحف الوطني للجو والفضاء بمعهد سميثونيانبواشنطن عاصمة “الولايات المتحدة” الأمريكية وعمل بالإضافة إلى ذلك مستشارا علميا للرئيس السادات ما بين 1978:1981، كما عمل بمعامل بلّ بواشنطن كمشرف على التخطيط للدراسات القمرية واستكشاف سطح القمر ، وكان رئيسا لفريق تدريبات رواد الفضاء في العلوم عامة و تصوير القمر خاصة .
بالإضافة إلى شغله لمنصب رئيس أبحاث التجارب الخاصة بالمراقبات الأرضية من الفضاء والتصوير وذلك في مشروع الرحلة الفضائية المشتركة أبولو – سويوز في عام 1975 ..
وفي عام 1973 م عمل كرئيس الملاحظة الكونية والتصوير في مشروع أبولّو – سويوز Apollo- soyuz ، وبعد إنضمامه لمركز الاستشعار عن بعد في جامعة بوسطن عاد 1986 قام بتطوير نظام الاستشعار عن بعد في إكتشاف بعض الآثار المصرية .
حصل د. الباز على ما يقرب من 31 جائزة، منها: جائزة إنجاز “أبولو”، الميدالية المميزة للعلوم، جائزة تدريب فريق العمل من ناسا، جائزة ميريت من الدرجة الأولى من الرئيس “أنور السادات”، جائزة الباب الذهبي من المعهد الدولي في “بوسطن”، الابن المميز من محافظة الدقهلية، وقد سميت مدرسته الابتدائية باسمه ، وتبلغ أوراق د. الباز العلمية المنشورة إلى ما يقرب من 540 ورقة علمية ويشرف على العديد من رسائل الدكتوراة
و على سياق اخروبمشاركة دكتور “فاروق الباز” في مؤتمر “مصر تستطيع ” أكد أن المؤتمر بداية هائلة لحل المشكلات فى مصر، وأن نبيلة مكرم وزيرة الهجرة نجحت فى التنظيم لذلك المؤتمر، قائلًا: “سعداء بهذا التصرف منها عشان تجيب خبراء مصريين يدعموا مسيرة التنمية فى مصر”.
كما أضافت دكتورة “مهافؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيس أكاديمية “بناة المستقبل” و رئيس جريدة “عالم التنمية” أن هذا المؤتمر يعد هو الأول من نوعه للاستفادة من عقول مصر المهاجرة فى وضع الأسس العلمية للمشروعات القومية ودعمها بالأبحاث الدقيقة، وربط القدرات العلمية للمصريين فى الخارج بشباب الداخل لخلق جيل يعتمد الأساليب العلمية فى البحث والتفكير
و في سياق متصل أضاف الباز، ، “ليس هناك من شك أن أهم شئ الاستمرارية، ومفهوم السفيرة “نبيلة مكرم” أن هذا المؤتمر بذرة للعمل المستمر، ولذلك حضرت للمشاركة، لأنه عبارة عن بذرة تنبت تستمر وتترعرع”.
وأشار إلى أن العلماء المشاركون فى مؤتمر “مصر تستطيع” يستثمرون عقولهم فى مصر ويحضرون إليها بصفة مستمرة، وأن هذا هو الهدف الأول من مؤتمر “مصر تستطيع”.
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



