جامعة طنطا تعقد مؤتمرها الدولى الخامس عن البحث العلمى..الأربعاء المقبل

تعقد كلية التمريض بجامعة طنطا، مؤتمرها الدولى الخامس تحت عنوان “البحث العلمى فى ضوء المتغيرات العالمية المعاصرة” برعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمي، والدكتور إبراهيم عبد الوهاب سالم القائم بعمل رئيس جامعة طنطا فى الفترة من 15 – 16 مارس الجارى، وذلك بالتزامن مع عقد المؤتمر الدولى السابع للجمعية العلمية لكليات التمريض العربية.
صرحت بذلك الدكتور إقبال فتح الله الشافعى عميد الكلية، فى بيان له، مشيرة إلى أن المؤتمر يشمل عدد من المحاور الرئيسية تتمثل فى التمريض والممارسة والتكنولوجيا الحديثة، وسلامة المرضى وبيئتهم، والقضايا المعاصرة لمهنة التمريض والمهن الصحية ودور البحث العلمى فيها، والتحديات التى تواجه البحث العلمي، ومشاركة التخصصات الطبية المختلفة مضيفة أن اليوم الثانى للمؤتمر من المقرر أن يشهد عقد ورشتى عمل على هامش المؤتمر بعنوان “تقدم ممارسة التمريض .. الأدلة ومسار جودة التمريض” و”النشر فى التمريض .. لماذا وكيف؟”
ومن جانبها أوضحت الدكتورة رحمة سليمان وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث أن المؤتمر يهدف إلى مناقشة أثر التكنولوجيا الحديثة والبحوث المعاصرة على تقدم مجال التمريض، وزيادة الوعى بقضايا التمريض الحالية والمستقبلية ومحاولة إيجاد حلول لها، والاستفادة من التغييرات فى علوم التمريض التى تؤدى إلى ممارسة المهنة بطريقة مبتكرة بالإضافة إلى دمج نتائج البحوث فى تحسين ممارسة الرعاية الصحية وسلامة المرضى، ورفع وعى الممارسين لمهنة التمريض والمهن الصحية تجاه التكنولوجيا الحديثة فى هذا المجال.
وأضافت د. “مها فؤاد” أن البحث العلمي مهم في تطوّر العلوم بشكل عام، فالبحث العلمي للبحوث الإنسانية والعلمية هو دراسة ذو مصداقية، فيكفي أن يتبع الباحث خطوات كتابة بحث، ويتسلسل بتطبيق التجارب، والحصول على الأجوبة والنتائج الخاصة بالبحث ودراسة البحوث السابقة التي تعنى بموضوع بحثه، وإدراجها ليتتبع القارئ تطور البحث في سياق الموضوع المدروس ، كل هذا يجعل من البحث الطريق إلى تلخيص الدراسات السابقة في علمٍ ما ومن ثم اخبار القارئ بالأبحاث الجديدة التي استفادت مما سبق ثم بنت عليه استنتاجاتها، والتي ليست بالضرورة توافقها بل يمكن أن تخالفها وبالتالي تشرح لماذا خالفتها وتقنع القارئ بالدلائل والمواثيق.
يزوّدنا البحث العلمي –كباحثين أو كقارئين- بآخر المعلومات التي وصلت لها الدراسات العلمية الحديثة، بل وتسمح لنا بالتعرف على بدايات التدون العلمي لما يخص الموضوع منذ زمن طويل، وما هي الدراسات التي تم تفنيدها أو التي أثبتت صحتها ولو كانت قديمة، وباطلاعنا على الأبحاث المنشورة فنحن نتطلع على أفضل الأبحاث في سياقٍ ما، وتكمن أهمية البحث العلمي أنّه يساعدنا على تأويل نتائج البحث، ويسهل على من يأتي بعدنا البحث والتمحيص، وهو تطبيق عملي للبحث وليس كتابة نظرية، فهو قابل للتطبيق إن اتبع الباحث خطوات من سبقه، وتزود المكتبات بالأبحاث أولاً بأول ممّا يساعد الباحثين الجدد في الحصول على كل جديد، فتتشكل قاعدة بيانات كبيرة من الأبحاث.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



