توافد أهالى البحيرة على معرض دمنهور للكتاب

توافد اليوم المئات من أهالى محافظة البحيرة على مكتبة دمنهور العامة لتفقد فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الثانية، حيث قام رواد المعرض بمتابعة الندوات الأدبية والفنية، بالإضافة إلى حضور المهرجانات الفنية المقامة على هامش المعرض.
وشهدت أجنحة دور النشر رواجا كبيرا بين رواد المعرض لشراء الكتب والموسوعات خاصة كتب الأطفال والكتب الدينية، وازدادت حركة شراء الكتب القديمة بشكل لافت للنظر بجناح سور الأزبكية، وذلك بسبب التخفيضات الكبيرة عليها لتصل إلى جنيه فقط للكتاب.
واشتملت أنشطة المعرض فى يومه الثانى على عدة فعاليات ثقافية وفنية، منها ندوة للكاتب بسام الشماع بعنوان “مصر مستقبل الماضى”، وندوة أدبية يشارك فيها الدكتور محمد أبو على والدكتور إبراهيم مرجونة والدكتور تيسير شادى، كما تقام ندوة شعرية بعنوان “صلاح عبد الصبور إبداع لا يموت”، وندوة للكاتب سعيد الكفراوى عن السرد المعاصر يديرها الناقد سيد إمام. إلى جانب ذلك يقام على هامش معرض دمنهور للكتاب عروض مسرحية وعروض لمسرح العرائس للأطفال.
وأكد أحمد الهواش، مدير مكتبة دمنهور العامة، تجهيز قاعات الندوات والمخيمات الإبداعية ومعارض الفنون التشكيلية، مضيفا أنه تم تجهيز أماكن دور النشر المختلفة والتى تبلغ 42 دار نشر منها الهيئة العامة للكتاب ودار الوثائق المصرية ومكتبة الإسكندرية والأهرام ودار الشروق، وغيرها من دور النشر الشهيرة فى مصر والوطن العربى.
يذكر أن الكاتب حلمى النمنم، وزير الثقافة، افتتح معرض الكتاب بدمنهور صباح أمس، وتفقد بمرافقة المهندسة نادية عبده محافظ البحيرة أجنحة المعرض وأنشطته، كما التقى أدباء المحافظة لمناقشة أهم مشاكلهم.
زحام شديد على الكتب القديمة بمعرض الكتاب
توافد أهالى البحيرة على معرض دمنهور للكتاب
جانب من فعاليات معرض دمنهور للكتاب
جانب من دور النشر المشاركة فى معرض دمنهورلقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
وأضافت د. “مها فؤاد” أن الكتب هي الوسيلة الرئيسة التي تجعلنا نتعلم ونتعرف على كل ما حولنا من الثقافات والمعارف والعلوم المختلفة. تعتبر الكتب مصدراً مهماً لتنمية اللغة لدى من يقرؤها، عدا عن ذلك فهي تنمّي شخصية الفرد. تعمل الكتب على اكساب القارئ مهارة التعلم الذاتي، والتي أصبحت ميادين التعلم في أيامنا هذه تعتمد عليها، فلمواكبة التطورات في مجال البحث العلمي لا بدّ من قراءة الكتب.
تجعل الكتب الفرد أكثر ثقافة بحيث يكون لديه القدرة دائماً على نقاش الآخرين في جميع المجالات، كما تكون لديه القدرة على الحديث في المجالس بشكل أفضل، الأمر الذي يجعل من شخصية الفرد أقوى. قراءة الكتب تكسب الفرد العديد من الخبرات والمهارات المتنوعة، كما تثري لغته بالكثير من المفردات والعبارات. الوقت من الأمور التي نحاسب عليه يوم القيامة، فإنّ الله تعالى يسأل الإنسان عن عمره في ما أفناه، وعن شبابه في ما أبلاه، والكتب هي ما يشغل وقت فراغ الإنسان لتجعل منه أكثر فائدة. تعمل الكتب على توسيع آفاقنا ومداركنا وقدراتنا وعقولنا، وتجعلنا نعرف الحديث من القديم.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



