باحثي بناة المستقبل

أكاديمية بناة المستقبل الدولية تجيز مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (الغضب وتأثيره على الحياة الأسرية وطرق الحد منه داخل الأسر الليبية)

في إطار الملتقى الدولي الرابع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية في  شهر اغسطس للعام الدراسي 2014 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (الغضب وتأثيره على الحياة الأسرية وطرق الحد منه داخل الأسر الليبية) قدمتها الباحثة” انتصار عبد الكريم السيفي”  من دولة ليبيا
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن إلى أن الزواج عقد بين الزوجين فقد أباح الله حل هذا العقد عندما تدعوا الضرورة لذلك ومنها الغضب.وأن تحدث (ولارد والبر) عن حالات نفسية تسبق الإنفصال أو الطلاق أطلق عليها أوجه عملية الاغتراب الزواجي ومنها الأهم الغضب أي وجود نقاشات حادة وطويلة يتخللها شجار وكل طرف يتمسك برأية وتفكيره وكلامه ولا يتقبل أقوال وقرارات الطرف الثاني .
وقد أكدت الباحثة على حديث دكتورة مها فؤاد أن كثرت الشكوي في الوقت الحالي من وجود حالة غيوم وسحابة تغطي سماء الأسرة مما يحول دون وضوح الرؤية بين أفرادها فتتسع المسافات بين الزوجين وحتي الأولاد وليس المقصود لاتساع المكاني حيث يعيشون في بيت واحد إنما الأسرة المعاصرة في أزمة تعكر صفو الحياة وتقلب الحياة الزوجية من السعادة إلي الشفاء ومن الهدوء والاستقرار إلي القلق والتوتر والصراعات التي تؤدي في النهاية إلي فشل الحياة الزوجية والإنفصال والطلاق .
وقد تستسلم الزوجة خوفا من تحمل لقب مطلقة ويضطهدها المجتمع ويتشرد أبنائها
وتفضل الاستمرار في حياتها الزوجية مع زوج غريب عنها لا تشعر تجاهه بأي عاطفة أو مشاعر من الطبيعي أن تتواجد الخلافات في أي أسرة لكن يختلف التعامل معها إما بحكمة ووضوح وصراحة من الزوجين خالية من التفاهم والتقارب النفسي فتتصاعد المشكلة الصغيرة وتكبر وتتحول إلي شرارة يمكن أن تنفجر في أي لحظة فتهدد البيت بالخطر وفي بعض الحالات ليس من الضروري أن نجد كلا من الزوجين لديهما نفس الخبرة عن الزواج بل نجد أن أحد الزوجين يمكن أن يفسد الهدوء والسكينة والمودة بينه وبين زوجه ويسبب بذلك تحول الطرف الأخر إلي الخلاف وهذا يحدث عندما تبدأ الشكوي والمجادلات والمضايقات ويتصرف في كل منهما تجاه الأخر بطريقة حمقاء .
وبالطبع فإذا لم تجد أي جهود لحل هذه الخلافات فإن أحد الزوجين سوف يلجأ للانسحاب بداية وبذلك تنشأ الحواجز العاطفية بينهما .
وفي سياق متصل، توصلت الباحثة إلى إن الشريك الذي يحاول الاستمرار في الخلافات يلجأ إلي الجدال والنقاش أو أنه يلجأ نهائيا إلي الإنسحاب بدون عودة ويستطيع أحد الزوجين أن يعيد الطرف المنسحب إلي حالة النقاش والخلاف بالتدريج يعود إلي حالة المودة مره اخري .وأكدت أن هذا البحث به بعض المفاهيم والآليات والأساليب التي تساعد علي التواصل فيما بينهما لأن التواصل هو الذي يمكنها بعد توفيق الله تعالي من أن تكون أسرة متفاهمة ومترابطة وناجحة بعيدة عن الغضب والإحباط .
ومن ثم، لخصت الباحثة ان علي كل إنسان أن يعي جيدا بأن الغضب عاطفة لا يمكن تلاشيها محلية وإن ذلك ليس بالفكرة الصائبة إذا عمد الإنسان توجيه فكرة في هذا الإتجاه .الحياة مليئة بالإحباطات والألم وفقدان بعض الأشياء وتصرفات غير متوقعة من الأخرين فلن يستطيع الشخص أن يغير من هذا كله لكن بوسعه أن يغير من الأحداث التي تؤثر عليه .
السيطرة علي الغضب واستجاباته التي يصدرها الفرد تجعله سعيدا (ياتري ما هي السعادة في حياته علي المدي الطويل الغضب هو مفتاح للمشاكل من الناحية الأٍسرية والإجتماعية وله أثر سلبي للشخص مما يؤثر علي شخصية بين الناس ويسمي باللهجة عالمية (العصبي)وبالرغم من ذلك يقيد الغضب الإنسان في بعض الأحيان غير أن الغضب يقلل من نسبة ذكاء الإنسان أتمني أن يساعد هذا البحث علي التخفيف من غضبكم وفي إعانتكم علي التسامح والوصول لذاتكم السامية والروح العالية والنفس البراقة والتي لم تصل إليها إلا بإزالة الصدأ عنها وحسن التعامل مع مشاعر الإيجابية والسلبية وحسن اتصالنا مع خالقنا
وبنهاية الدراسة، قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات تدور حول لاتخلو أي أسرة من مشكلات وسوء تفاهم من كلا الطرفين لسبب أو لأخر وبدرجات متفاوتة وقد تؤدي هذه المشكلات إلي تفكك الأسرة وانفراط عقدها ولكن إذا تم تشخيص الداء سهل وصف الدواء
والتفاهم بين الزوجين لا شك يؤدي إلي استقرار الحياة الزوجية واستئصال المشكلة من جذورها قبل أن تقع لذلك من توصياتي :
وجب علي الزوجين المصارحة والوضوح وإفضاء كل شريك لشريكه عما بصدره هذا إن كانا يريدان للحياة ان تستقر ولسفينة الحياة ان تسير هذا نوع من العشرة بالمعروف أن يحترم كل شريك شريكه يحترم صمته وحديثه بل ويحسن الاستماع والإصغاء لكل ما يقول ولا يسفه له رأيا وعلي الزوجين أن يتفقا من البداية علي وضع ألية لحسم الخلاف مقدم وجود آلية لحسم الخلاف مقدم وجود آلية للتفاهم بين الزوجين ولا ينسي الزوجان في حالة استمرارهما أو في حالة انفصالهما أن علاقتهما تمت بكلمة من الله وتنتهي أيضا بكلمة منه فليتق كل منهما الله في الآخر وليكن ودودا في علاقته رحيما نبيلا في خصومته ويجب الإشترة إلي نقطة هامة لا شك أنها تلعب دورا هاما في الحياة الأسرية ففي عصر الاتصالات وأساليب الحياة المعقدة فقد افادت الدراسات الأخيرة التي قام بها علماء الاجتماع ان الزوجان لا يقضيان أكثر من خمس دقائق في الحديث سويا في اليوم الواحد وأقل من ذلك في الحديث مع أفراد الأسرة .
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى