الباحثة هناء جادو: نجاح التربية يعتمد على المربي بنسبة كبيرة

تشرفت اكاديمية #بناة_المستقبل الدولية #FBIA بحضور الدكاترة والباحثيين وأصحاب العلم والكوادر المتميزة في شتى المجالات العلمية المختلفة الملتقي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية2021 تحت شعار (الاستراتيجيات الحديثة لإدارة المخاطر في مواجهة الأزمات العالمية) ، لمناقشة الدراسة العلمية لباحثة الدكتوراة ” هناء موسى احمد جادو” من جمهورية مصر العربية مقيمة بتركيا بكلية الآداب ، تحت عنوان ” أسس العلاج المعرفي السلوكي لتعميق أثر برامج بناء الشخصية دراسة مطبقة على تطوير المناهج الدراسية“.
والجدير بالذكر أن البحث تناول كيف يعامل المربي مع المصابين بالوسواس القهري، الوسواس القهري مرض شائع جدا. واحد من كل أربعين يعاني من هذا المرض. فيه يعاني الشخص من أفكار وأفعال عليه أن يكررها وتأخذ شكل الطقوس وهو مدرك تماما أنها سخيفة وغير منطقية ولكنه مضطر للاستجابة لها ولا يتمكن من إيقافها بعكس الشخص العادي.
الأفكار القهرية تدور في مجالات عديدة منها (النظافة – الذات الإلهية – جنسية – عدوانية…) وهذه الأفكار لا تأتي لأن صاحبها سيء أو غير متدين أو شرير. فهي تقتحم رأسه وهو يرفضها ويكرهها لكنه لا يستطيع أن يوقفها (SalkovskisHorrison,1984)
ويضطر المريض للاستجابة لهذه الأفكار بأفعال قهرية يكررها طلبا للتخلص من الضغط النفسي ولكنه وبالرغم من ذلك لا يرتاح ولكنها تزيد إلحاحا وضغطا عليه. ومن الممكن أن يتسبب الضغط المستمر والمتصاعد في دخول المريض في اكتئاب.
كيف يمكنك أن تدعم مريض الوسواس القهري؟
– أن تتفهم حقيقة مشكلته وتعاونه على الذهاب للطبيب لتقييم شدة الحالة وتقرير أساليب العلاج المناسبة بين دوائية وعلاج معرفي سلوكي. والالتزام بالعلاج.
– أن تعلم أن استبصار المريض بحالته لن يغير شيئا من قدرته على مواجهة الأفكار والأفعال القهرية.
– أن تعلم أنه قد يتقدم وقد ينتكس. نحن نعتمد على خطوتين للأمام وخطوة للوراء.
– ألا تلوم نفسك بأن هناك خطأ في التربية أو البيئة المحيطة وأنك كنت السبب في مرضه.
– محظور على الأهل الانسياق وراء طلبات المريض للتطمين، بأن نساعده في العد أو نغسل الملابس عدة مرات أو نؤكد له أن المكان نظيف وهكذا فإن التطمين سيتسبب في زيادة القلق المصاحب للفكرة او الفعل القهري.
واختتمت المناقشه الدكتورة مها فؤاد بكلمة تشجيعية وقالت :
المناقشه والتقيم النهائي تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق
هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

















