فعاليات ومؤتمرات دولية

الباحثة غيثة عاتيق: الوجدان والعقل وعلاقته بالسلوك الكلي

تشرفت اكاديمية #بناة_المستقبل الدولية #FBIA بحضور الدكاترة والباحثيين وأصحاب العلم والكوادر المتميزة في شتى المجالات العلمية المختلفة الملتقي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية 2021 تحت شعار (الاستراتيجيات الحديثة لإدارة المخاطر في مواجهة الأزمات العالمية) ،  لمناقشة الدراسة العلمية لباحثة الأستاذيةغيثة عاتيق” من المملكة المغربية بكلية العلوم الإنسانية، تحت عنوان ” الملامح النفسية في شعر المتنبي (رؤيا إرشادية) “.

والجدير بالذكر أن البحث تناول التوصيات المستقبلية، حيث إننا في دراستنا هذه بادرنا إلى توجيه الاهتمام إلى الإرشاد النفس أدبي، باعتباره مجالا خصبا يفتح آفاقا جديدة لدراسة الأدب. وتبقى هذه الدراسة مجرد محاولة أولى لها ما لها وعليها ما عليها، وهذا شأن كل دراسة تحمل مشعل السبق في أي مجال، تحتاج دوما إلى الصقل وإلى مجهودات الباحثين في دراسات مستقبلية؛ وحسبنا أننا لم ندخر فيها جهدا نبتغي به وجه الله تعالى أولا، وخدمة العلم والرقي به وبالإنسان عموما ثانيا.

تدعو هذه الدراسة إلى استثمار نتائجها في اتجاهين:

1 ـ اتجاه الدراسات الأدبية: باعتماد معطيات الإرشاد النفسي في دراسة الأعمال الأدبية، خاصة في دراسة الشعر باعتباره صورة صادقة عن تجربة صاحبه الوجدانية. ويقتضي ذلك توسيع ثقافة الناقد الأدبي بحيث تشمل العلم بمعطيات نظريات علم النفس وبمعطيات الإرشاد النفسي بما يتضمن من اختبارات نفسية ومقابلات أو جلسات إرشادية، و بحصيلة هذه الجلسات وتقييمها لتفسير النظام السلوكي لدى الشعراء من خلال أشعارهم، والذي يفترض أن نصل معه إلى حقيقتهم النفسية وإلى مدى اقترابها من السعادة النفسية التي يصبو إليها الجميع، وذلك  بهدف تقويم شامل يساعد على توسيع الإدراك للوصول إلى هذه السعادة فعلا.

2 ـ اتجاه الإرشاد النفسي: بحيث تتم الاستفادة من خلاصات الدراسات الأدبية في مجال الشعر، وذلك من خلال استلهام تجارب الشعراء الوجدانية، واستثمارها في تقييم سلوكيات حالات الواقع الإرشادية، وتقويمها من خلال الانفتاح على البدائل الفعالة الممكنة لمساعدة هذه الحالات على تحقيق توافقها النفسي بشكل فعال، لما في ذلك من منفعة لا تعود على الفرد فحسب ولكنها تعود على المجتمع أيضا، على أساس العلاقة الوثيقة التي تربط بينهما، فسلامة البعض من سلامة الكل.

وتدعو هذه الدراسة إلى الاستفادة كذلك من الإرشاد النفسي في مجال الأدب من خلال اختيار شخصيات الأشكال النثرية الحديثة (القصة، الرواية والمسرح)، بالشكل الذي تلمس فيه من قريب ما يعانيه إنسان اليوم من اضطرابات نفسية قد تعود سلبا على علاقته مع نفسه ومع الآخرين، وربطها بالحلول الداخلية التي يتحمل فيها الفرد مسئولية اختياراته.

وفي النهاية، نلفت انتباه الدراسات المستقبلية إلى مواكبة تطورات العصر في التعامل مع الاختبارات النفسية، وتكييفها لتلائم شخصيات تراثنا الأدبي، وإن كان الأمر لا يخلو من صعوبة تستدعي بذل الجهد الكبير لضمان صدق النتائج.

واختتمت المناقشه الدكتورة مها فؤاد بكلمة تشجيعية وقالت :

المناقشه والتقيم النهائي تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي  والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق.

وإليكم لينك المناقشة :

هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى