باحثي بناة المستقبل

أكاديمية بناة المستقبل الدولية تجيز رسالة دكتوراة بعنوان ( الاستراتيجيات الحديثة في العلاج بالطاقة وأثرها في العلاج النفسي )

 

في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (الاستراتيجيات الحديثة في العلاج بالطاقة وأثرها في العلاج النفسي) قدمها الباحث محمد عطا الله محمد محرم من جمهورية مصر العربية.
وفي البداية، أشارت دكتور مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن العلاج بالطاقة يعمل على تفريغ الطاقة المريضة من الجسم المريض ثم شحن الجسم بالطاقة الموجبة، ليشفى المريض من مرضه”. فيصدر جسم الإنسان ذبذبات، وتكون هذه الذبذبات المحيطة حول الجسم شيئا اسمه “الهالة”، والتي تعكس صحة الإنسان العضوية والنفسية والعقلية
وقد أوضح الباحث أن الطاقة الداخلية لدى الإنسان لها أهمية كبيرة جدا، كما أن لها علم خاص يطلق عليه ” الطاقة الإنسانية ” أو ” البشرية ” أو ” الداخلية “. ومن الأفضل أن يطلق عليها “الطاقة الداخلية ” لأن هذا المصطلح أكثر شمولية؛ حيث يشمل أية طاقة يستفيد منها الإنسان داخليًا؛ بهدف علاجه جسديًا ونفسيًا ومعنويًا. وعليه يدور تساؤل البحث الرئيسي حول: ما هي الاستراتيجيات الحديثة في العلاج بالطاقة؟ وكيف تؤثر في العلاج النفسي للفرد؟
وبالنسبة لأهداف الدراسة، فقد سعى الباحث إلى توضيح الاستراتيجيات الحديثة للعلاج بالطاقة بحيث يحدث تراكم علمي يكون أساسًا لباحثين آخرين بنفس المجال، بالإضافة إلى ذكر أهم الجوانب النفسية البشرية وطرق وقايتها من العديد من الأمراض النفسية والعضوية.وكذلك توضيح أهم الأسس التي يمكن استخدامها من جانب المعالجين المعتمدين والمحترفين، و كذلك من جانب الشخص المريض أو المصاب نفسه.
وعليه، تنبع أهمية دراسته انطلاقًا من كونها تشكل إطارًا عامًا ومدخلاً حديثًا لتصنيف الاستراتيجيات الجديدة في العلاج بالطاقة والتي استحدثت مؤخرًا لتثبت أن هذا العلم يشهد الجديد والجديد وأنه مازال هناك إضافات جديدة تُدخل عليه وذلك من أجل تحقيق هدفه العظيم وهو العمل على راحة الإنسان ومساعدته على الاستمرار والاستمتاع بحياته.
وفي سياق متصل، توصل الباحث إلى أن كل شيء في الكون له طاقة، والإنسان بداخله طاقة، يستفيد منها، كما يستفيد من طاقة الأشياء المحيطة به. كما أن هناك استراتيجيات وتقنيات للعلاج العضوي والنفسي تعتمد على الطاقة. هذا بالإضافة إلى أن الطاقة الداخلية للإنسان في حالة تواصل مع الطاقة المحيطة به، ويجب أن يكون بينهما إتزان وانسجام.
وبالنهاية، أوصى بضرورة تصفية الذهن، وتقوية الطاقة الذهنية عن طريق تدريبات الاتصال الفكري، وتكوين الصور الذهنية بالتفاصيل الدقيقة، والقدرة على تذكر تفاصيل الأشياء والوجوه. بالإضافة إلى ضرورة التعرف على بعض استراتيجيات العلاج بالطاقة، والتي تقوم على أساس التوازن بين الطاقة البشرية الداخلية، وطاقة المحيط الخارجي.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و “المنظمة الأمريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل_الدولية
#أكاديمية_بناة_المستقبل_الدولية
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى