باحثي بناة المستقبل

مناقشة دراسة بعنوان “استراتيجية التوجيه والإرشاد لفئة الصم والبكم داخل الحلقات العلمية” للباحثة :عليه عبد الرحمن عطية سويدان

في إطار الملتقى الدولي الثامن للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية في شهر أغسطس للعام الدراسي 2017 مناقشة علمية عن بعد لأطروحة دكتوراة تحت عنوان “استراتيجية التوجيه والإرشاد لفئة الصم والبكم داخل الحلقات العلمية” قدمتها الباحثة عليه عبد الرحمن عطية سويدان من جمهورية مصر العربية .
وفي مستهل المناقشة، ذكرت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن المنظور الثقافي لمجتمع الصم يركز على أن الفرد الأصم يعتبر جزءًا منه، بالإضافة إلى أنه له ثقافته وقيمه، وعاداته، وتقاليده، وأعرافه، . فمجتمع الصم يتشاركون في لغتهم الإشارية، ولهم ثقافتهم الخاصة بهم، كما أن الصم يتفاعلون نفسيًا، واجتماعيًا ولغويًا مع بعضهم من خلال معاهد الصم، كما أنهم يؤمنون بأنهم أشخاص عاديون وليس هناك خطأ بسبب وجود الصمم لديهم، وهذه القيم تجسدت بمقولة مدير جامعة جوليديت للصم ” إن الصم يمكنهم عمل كل شيء إلا السمع “.
وقد أكدت الباحثة على حديث دكتورة مها فؤاد، حيث أشارت إلى تنبع أهمية هذه الدراسة انطلاقًا من يُعد من موضوعات الساعة، والذي تزخر بالحديث عنه الكثير من الكتب والمراجع والمصادر التاريخية منها والمستحدثة، كذلك وسائل الإعلام المختلفة سواء كانت مرئية أو مسموعة أو مقروءة، كذلك الصحف والمجلات على اختلاف توجهاتها، ألا وهو: التوجيه والإرشاد وتعديل سلوك الأفراد والجماعات والأمم ، خاصة الجيل الصاعد أو الواعد كما يُطلق عليه من البعض من الكتاب والمؤلفين ، بالنظر إلى ما طرأ على الحياة من مستجدات وتَغَيِيرَات خاصةً في العقد الأخير من القرن العشرين الميلادي وهذا العقد في بدايات القرن الحالي (الحادي والعشرون)، فقد طرأ الكثير من التَغَيُّرَات سواء في أساليب المعيشة والعلاقات بين الأفراد وبعضهم البعض، ونتيجة للتقنيات الحديثة والعالية الكفاءة التي ظهرت خلال الحُقبة الحالية، ونخص بالذكر الانترنت والقنوات الفضائية وغيرها من المستحدثات التي ما انفكت تدور في فلك متسارع الخُطى ، ومؤثراً تأثيراً بالغاً إما بالإيجاب أو بالسلب.
وبنهاية الدراسة، أضافت الباحثة مجموعة من التوصيات تدور حول إستثمار نشاط الرحلات والزيارات والخدمة العامة في تعزيز العلاقات الإنسانية بين الطلاب وزملائهم ومعلميهم وفي التفاعل الاجتماعي مع البيئة التعليمية والاجتماعية التي يعيش فيها الطالب… والتي تؤكد على قيم المسايرة ونبذ المغايرة بما يؤدي إلى تعزيز الحاجة إلى تقدير الذات الايجابي لدى كل طالب , الإفادة من المسابقات الثقافية التي يشارك فيها الطلاب في رفع المستوى الدراسي التحصيلي للطالب … إنما شريطة إشراك الطلاب وفقا لفروقهم الفردية مع التركيز على رفع مستوى أداء الطلاب المتأخرين دراسيا في هذه المسابقات وتحفيز الطالب الذي يتحسن أداؤه وتشجيعه بشكل بارز وجلي .
حيث كانت أهم النتائج التى توصلت إليها الباحثة أن التوجيه والإرشاد لم يكن من أجل تعديل سلوك الطلاب وأفراد المجتمع قاطبةً وقفاً على المحدثين من مفكري وعلماء الغرب ، بل سبقهم في ذلك نبي الرحمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم بأكثر من ألف وثلاثمائة سنة، حيث كان منهج الإسـلام يقوم على ما يطبقه الرسول صلى الله عليه وسلم على صحابته الكرام .وقد استخدم عليه الصلاة والسلام الكثير من الأساليب التربوية في تقويم وتعديل سلوك الصحابة نذكر منها أساليب القدوة الحسنة ، القصة ، المنافسة، التدريب العملي، الإقناع، الموعظة الحسنة، ثم الحوار .
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
www.mahafouad.net
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمية
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى