باحثي بناة المستقبل

أطروحة بعنوان “نظام التكاليف على أساس الأنشطة ABC وعلاقته مع الإستراتيجية التنافسية للمنظمة” للباحث :عبد المهدي أبو النور

في إطار الملتقى الدولي الثامن للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية في شهر أغسطس للعام الدراسي 2017 مناقشة علمية عن بعد لأطروحة دكتوراة تحت عنوان “نظام التكاليف على أساس الأنشطة ABC وعلاقته مع الإستراتيجية التنافسية للمنظمة” قدمها الباحث عبد المهدي أبو النور سيف على من جمهورية مصر العربية .
وفي مستهل المناقشة، ذكرت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن تنبع أهمية نظام التكاليف على أساس الأنشطة (ABC) في قدرته على خفض التكلفة، من خلال تخصيصها، وتحديد وقت حدوثها؛ مما يقدم لإدارة الشركة تقارير تساعدها في وضع موازناتها، وبالتالي تحديد احتياجاتها من التمويل، وتوقيت تلك الاحتياجات، مما يجعلها تؤثر في كمية الأرباح الواجب احتجازها، كأحد أشكال التمويل، والتي بدورها تؤثر في تنافسية تلك الشركات.
وقد أكد الباحث على حديث دكتورة مها فؤاد، حيث أشار إلى تنبع أهمية هذه الدراسة انطلاقًا من تتناول أحد أبرز أنظمة التكاليف وأهمها والمتعلقة بمعالجة التكاليف الصناعية غير المباشرة التي كانت عملية تحميلها وما زالت تسبب مشكلة في حساب التكلفة هذا من جانب, ومن جانب آخر تظهر هذه الدراسة المزايا والفوائد التي ستجنيها الشركات بشكل عام والصناعية بشكل خاص من جراء استخدام هذا النظام .
وبنهاية الدراسة، أضاف الباحث مجموعة من التوصيات تدور حول أوصى الباحث بضرورة الحث على استخدام الأنظمة الحديثة  المبنية على الأسس العلمية والسليمة في جميع الوحدات الصناعية,التجارية والخدمية التي تستخدم محاسبة التكاليف في نشاطها مع ضرورة إقناع المسؤولين في المنشأة بأهمية تطبيق تلك الأنظمـة لأن من شأن تلك الأنظمة تسهيل العمل وضمان حسن الأداء ومن بين تلك الأنظمة نظام التكاليف المبني على أساس الأنشطة (ABC).
حيث كانت أهم النتائج التى توصل إليها الباحث :

  • تطبيق نظام (ABC) يساعد على تجميع التكاليف غير المباشرة للمنشأة في مواضع الكلفة ليتم توزيعها على السلع والخدمات حسب مقدار الاستفادة استنادا الى القوائم والمستندات المؤيدة لمقدار التكاليف المنفقة عليها.
  • يساعد تطبيق نظام (ABC) المنشأة على التعرف على مقدار التكاليف المنفقة لكل نشاط وكذلك الربحية المتحققة من كل نشاط فضلا عن التعرف على الأنشطة التي لم تحقق ربحا وبالتالي تستطيع المنشأة اتخاذ القرارات المناسبة باستبعاد النشاط الذي لا يعود بالفائدة عليها.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
www.mahafouad.net
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمية
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى