"أبعاد استراتيجية "الموظف أولاً" وأثرها على جودة الخدمة وتحسين المنتج في ظل توجهات الاقتصاد العالمي الجديد" للباحث "منصور حمود محمد المنتصر" بأكاديمية بناة المستقبل

في إطار “الملتقى الدولي الثامن للتدريب والتنمية”، عقدت “أكاديمية بناة المستقبل الدولية” في شهر اغسطس للعام الدراسي 2017مناقشة علمية لأطروحة الدكتوراه”” أبعاد استراتيجية “الموظف أولاً” وأثرها على جودة الخدمة وتحسين المنتج في ظل توجهات الاقتصاد العالمي الجديد” قدمها الباحث ” منصور حمود محمد المنتصر” من دولة اليمن .
وفي مستهل المناقشة، ذكرت الدكتورة” مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية انه في ظل التطورات المتسارعة للاقتصاد العالمي الذي مر بمحطات وتحولات كبيرة كان لها أثرا كبيرا على الموارد البشرية فيما يتعلق بالعمل والأجور والتسريحات من العمل نتيجة الأزمات والتحديات التي واجهة الاقتصاد العالمي، وفي كل مرة يتعافى الاقتصاد ويتجاوز تلك العثرات وتتكيف الموارد البشرية مع تلك التغيرات وتمتص الأزمات وقد استطاع العنصر البشري نفسه إيجاد الحلول لتلك الأزمات ويعبر بالاقتصاد إلى بر الأمان.
ومن ثم، اشار الباحث ، أنها تنبع أهمية هذه الدراسة انطلاقًا من أنها تعد هذه الدراسة من الدراسات الأولى حد علم الباحث التي تهتم الرؤية الجديدة في إدارة الأعمال التجارية والاستثمارية الدولية في ظل تقدم متنامي للتكنولوجيا الحديثة والتقنية ومدى انعكاس ذلك على العنصر البشري والاهتمام بتدريبه وتأهيله لمواكبة تلك التطورات في الاقتصاد العالمي الجديد.
في النهاية، أضاف الباحث “منصور حمود محمد المنتصر” انه سعي من خلال هذه الدراسة الي تسليط الضوء على معرفة الاستراتيجيات الخاصة بإدارة الموارد البشرية في المؤسسات والمنظمات في القطاع العام والخاص ومدى فاعليتها في الاستقرار والرضا الوظيفي وتحسين الأداء لدى العاملين في تلك المنظمات، والكشف عن العلاقة بين استراتيجية الاهتمام بالموظف في المؤسسات والمنظمات الحكومية والقطاع الخاص ومدى انعكاس ذلك على تطوير الخدمات وتحسين المنتجات، هذا وبالإضافة الي الكشف عن مدى تأثير التقدم التكنولوجي والتقني في توجهات الاقتصاد العالمي ومدى انعكاس ذلك على إدارة الموارد البشرية في المؤسسات والمنظمات.
وأضاف الباحث تعتمد هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلـي، وانه توصل الي النتائج التالية، دمج استراتيجية إدارة الموارد البشرية ضمن التخطيط الاستراتيجي للمنظمة وأن على إدارة الموارد البشرية تنفيذ خططها بدون مركزية، وانه من أهم المعايير في اختيار الكوادر البشرية هي المواهب والمهارات والمعرفة والقدرة على تحقيق أداء عالي.
كما أوصى الباحث بانه يجب تغير النظرة التقليدية للموارد البشرية واعتبارها بأنها احد الموارد الأساسية في المؤسسة والمنظمة والعمل على الاستثمار في رأس المال البشري، وكذلك إجراء مزيدا من الدراسات الخاصة بالموارد البشرية والتحديات التي تواجهها من إيجاد الحلول المناسبة وبناء رؤية مستقبلية تتواءم مع التوجهات الجديدة للاقتصاد. العالمي.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
www.mahafouad.net
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمية
www.us-osr.org




