بناة المستقبل والتنمية

"تعليم القليوبية" تنافس على جائزة تحدى القراءة على مستوى الوطن العربى

شهد محيط مدرسة حسن أبو بكر التجريبية بالقناطر الخيرية بالقليوبية أجواء كرنفالية واحتفالية منذ الصباح الباكر بحضور طه عجلان وكيل وزارة التعليم وسيد النجار مدير الإدارة التعليمية بالقناطر الخيرية وعادل عيسى وكيل الإدارة وفوزى خليفة رئيس مجلس الأمناء وأولياء الأمور، حيث حمل الجميع أعلام مصر وتم وضع شاشات عرض كبيرة فى فناء المدرسة لمشاهدة المسابقة على الهواء.
كما رفعت كل أجهزة محافظة القليوبية بداية من ديوان عام ومحافظة القليوبية ومديرية التربية والتعليم وجميع الإدارات التعليمية بتوجيهات من اللواء محمود عشماوى محافظ القليوبية، وتحت الإشراف المباشر من طه عجلان وكيل وزارة التربية والتعليم لدعم مصر فى أكبر مسابقة للتحدى المعرفى الأول فى الوطن العربى ( تحدى القراءة ) والتى تقام برعاية وبدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم  بدولة الإمارات العربية المتحدة وستمنح المدرسة الفائزة جائزة قدرها مليون دولار، معقبا أن الجائزة ستكون إضافة لمنظومة التعليم وتطوير التعليم بمحافظة القليوبية ومصر بأكملها.
وقال عجلان إن المسابقة تتم بمشاركة 7 ملايين طالب و41 ألف مدرسة تأهلت 6 مدارس سيتم منح مليون دولار للمدرسة الأولى وتتم التصفية حاليا على 6 دول وهى مصر (مدرسة حسن أبو بكر الرسمية المتكاملة للغات) والجزائر (مدرسة ثانوية عبد الحميد دار عبيد سيدى على) والإمارات (مدارس الإمارات الوطنية) والبحرين (مدارس الإيمان) والأردن  (مدارس الحصاد التربوى) وفلسطين (مدرسة بنات عرّابة الأساسية)، مضيفا بقوله إن مصر تستحق الأفضل دائما بفضل جهود أبنائها المخلصين والمحبين لها تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى القائد المحب لوطنه.
وقد أشارت أم المدربين العرب الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني رئيس بناة المستقبل وجريدة عالم التنمية إلى

 ان القراءة  هي من أهم بل أوّل الإهتمامات التي يجب على الإنسان التقيّد فيها ، ولأهميّتها في الحضارة الإسلاميّة وفي الإسلام ، فهي أوّل كلمة نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم في غار حراء عندما نزل عليه جبريل عليه السلام وقال له إقرأ … ، فهي أعظم كلمة وأوّل كلمة لأنّ العلم والمعرفة والمهارات وللتعلّم الإسلام ومبادئهُ في ذلك الزمان هي بالقراءة .
وأضافت تعتبر القراءة من أهم الأمور لتقوية شخصيّة الإنسان لما لديه من ملعومات وخبرات قد قام باكتسابها من القراءة في المجالات الشتّى في الحياة ، وتعطي الشخص المثقّف وهو القارء إن صحّ التعبير القدرة على نقاش الآخرين في مجالات الحياة الشتّى . وتعتبر ايضا فرصة لاستثمار الوقت وعدم هدرهُ على ما لا ينفعهُ ، فهي فرصة لاكتساب الوقت لزيادة الثقافة والتطوّر والتعلّم واستغلال الوقت ، لأنّ الوقت من ذهب وهو من الأمور التي لا يمكن تعويضها إن ذهبت .
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
www.mahafouad.net
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمية
www.us-osr.org
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى