بناة المستقبل والتنمية

400 بحث عربى وأجنبى تشارك فى مؤتمر علوم الأزهر 27 مارس الجاري

أعلن الطبيب حسن سراج عميد كلية العلوم بالأزهر بالقاهرة، الانتهاء من الترتيبات النهائية لمؤتمر الكلية الذى سينعقد يوم 27 مارس الجارى، تحت شعار العلوم الأساسية ركيزة ضرورية للتحول إلى عصر المعرفة، مشيرًا إلى أنه تم استقبال 400 بحث علمى من دول عربية وأوربية مختلفة.

وأضاف الطبيب ربيع سعد منسق عام المؤتمر وكيل الكلية السابق، فى تصريحات له، أن المؤتمر سيشهد حضورًا مكثفًا من خبراء دوليين فى جامعات عربية وأجنبية، حيث يشارك فيه الطبيب محمد الأعصر نائب رئيس جامعة لاهاى بأمريكا فى تخصص كيمياء، كما يشارك الطبيب البهى عيسوى نائب رئيس جامعة لاهاى سابقا تخصص جيولوجيا، والدكتور محمود هاشم رئيس الجامعة الألمانية بمصر.

يذكر أن المؤتمر سينعقد بقاعة الأزهر للمؤتمرات فى 27 مارس وينتهى فى 29 بحضور قيادات الأزهر.

وأضافت الدكتورة “مها فؤاد” أنه يشترك الناس جميعهم، خلاف إشباع حاجاتهم من الغذاء والماء والهواء، في حاجتهم المتأصلة للبحث عن المعرفة. وبغض النظر عن الباعث لديهم للبحث عن المعرفة، سواء أكان لتأمين الغذاء أو الأمن أو معرفة النفس أو الخالق، فإن الناس لديها تعطش فطري لمعرفة ما لا يدركونه، والذي يعتقدون أنه يضيف قيمة لحياتهم.

ويبقى التحدي في معرفة أفضل السبل للحصول على المعرفة التي نبحث عنها، أو كيف نتعلم ما لا نعرفه فعليًّا. وربما الأهم من ذلك هو كيف نعرف ما نحتاج إلى أن نتعلمه حقًّا.

في عصر اقتصاد المعرفة الذي نعيشه، يبدو أن المعرفة بدأت بشكل متصاعد في الحلول محل القوى التقليدية المحركة للاقتصاد والمتمثّلة بالقوى العاملة، ورأس المال، والموارد الطبيعية. فالمعرفة اليوم تشكل العامل الأساس في النمو الاقتصادي. ويعتبر استخدام المعرفة الآن أمرا حتميًا في جميع جوانب العمل لأي منظمة.

وتنقسم المعرفة إلى قسمين: معرفة ظاهرة ومعرفة ضمنية. فالمعرفة الظاهرة هي تلك المعرفة الرسمية المدونة، التي نجدها في أوراق المنظمة وملفاتها وقواعد بياناتها. ونجدها في الكتب وعلى صفحات الإنترنيت. أما المعرفة الضمنية، فغالبًا ما يشار إليها على أنها المهارة والدراية والخبرة الكامنة في كل فرد في المنظمة. وتمثل الأصول غير الملموسة والموارد الفكرية للمنظمات.

وتتكون المعرفة الضمنية من النماذج العقلية، والقيم، والمعتقدات، والتصورات، والرؤى، والافتراضات. وهي المعرفة التي تُدرَك دون أن يُعبَّر عنها بشكل علني. وهي المعرفة التي لا نملك كلمات للإفصاح عنها. فهي معرفة تلقائية، لا تتطلب وقتا ولا تفكيرًا. وهي تشبه ركوب الخيل، أو فن الطبخ، أو مهارة الصيد لمن يجيدها. فصاحبها يمارس هذا العمل دون تفكير ويصعب عليه شرحه للناس. وفي الغالب، تمثل المعرفة غير الرسمية في المنظمة، ولا يمكن العثور عليها في الأدلة، أو الكتب، أو قواعد البيانات، أو الأضابير. وفي الوقت نفسه، يصعب تعلم هذه المهارات من خلال القراءة، إذ لا بد من مشاهدة أناس يجيدون هذه المهارات، ومن ثم محاولة تجربتها بأنفسنا.

ويعتقد أن نحو 99% مما يقوم به العاملون في أي منظمة مبني على المعرفة. وتمثل المعرفة الضمنية في أقل تقدير 42% من المعرفة في المنظمة، وقد تصل إلى 80%. وقد أكدت الكثير من الأبحاث أن هناك علاقة طردية بين المعرفة الضمنية والأداء التنظيمي. وهذا يدل على أن أداء المنظمات يتأثر بشكل كبير بالمعرفة الضمنية فيها. ولذلك، فإن البعد الضمني للمعرفة يشكل أهمية قصوى، من أجل أن يتحقق نقلها بين الأفراد لبناء القدرات الأساسية للمنظمات.

لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى