افتتح الدكتور أحمد أبو الغيط؛ الأمين العام لجامعة الدول الدول العربية، المؤتمر العربي للثقافه والإبداع الأول، صباح اليوم الاثنين 13 فبراير 2017.
وشهد حفل الافتتاح كلمات لكل من عمرو موسى؛ الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، والدكتور نبيل العربي؛ الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية.
وألقى كلمة النقاد العرب الدكتور صلاح فضل، وأعلن عبد الله الخشرمي؛ رئيس المركز العربي للثقافة اسماء الفائزين بجائزة التميُّز العربي.
وعرض خلال الحفل أطول معلقة شعرية للسلام في العالم، كما وقعت أول وثيقة في التاريخ تدين الإرهاب مقدمة من الشعراء والأدباء من مختلف دول العالم.
وأعلن المؤتمر العربي الأول للثقافة والإبداع عن تدشين موسوعة شعراء العالم للسلام تحتوي على قصائد لعدد من الشعراء على مستوى العالم.
وعلى هامش المؤتمر أقيمت عدة ورش في القاعة الرئيسة الأندلسية، تحت عنوان “المعرض الدولي للثقافة الصحية”، و”المؤتمر والمعرض العربي للحلول السكنية الذكية”، و”المؤتمر والمعرض العربي لصناعة التدريب والموارد البشرية”.
وأعقب ذلك عرض لعدد من الاخترعات مقدمة من الشباب المخترعين، ورؤية بعض المستثمرين في الاستثمار في مجال الاختراعات.
وأضافت د. “مها فؤاد” تُحقّق الثقافة المعنى الذي اُشتقّت منه، وذلك أنّها تقوّم اعوجاج الأشخاص وتُقيمهُم على جادّة الأمر، فهيَ تُغيّر الأفكار الإنسانيّة نحوَ أفكارٍ أكثر سُموّاً وأكثر رِفعة، وبالتالي تتبلور هذهِ الأفكار على شكل سُلوكٍ راقٍ ومُتميّز.
الثقافة توسّع المدارك لدى الأشخاص، بحيث يكون المُثقّف أكثر فهماً من غيره، وأكثر قُدرة على استيعاب الظُروف من حوله وفهم الواقع المُحيط به. الثقافة تُعزز الطاقة الإيجابيّة لدى الأشخاص بحيث أنَّ كثرة المُطالعة والقراءة تجعلُ الشخص أكثر تفاؤلاً وأكثر إيجابيّة.
تزيد الثقافة من القُدرة على اتّخاذ القرار وخُصوصاً القرار السليم والمُسدّد، لأنَّ في الاطّلاع على ثقافات الآخرين وكثرة القراءة في شؤون الإدارة والتنظيم يزيد من هذهِ النجاحات في القرارات. الثقافة تقضي على أوقات الفراغ من خِلال الاشتغال بطلب المعرفة أو النظر في معارف الآخرين، إمّا بواسطة الكُتُب أو من خِلال الاشتراك في المُحاورات الثقافيّة التي يستفيد منها المُثقّفون بشكل كبير، لأنّها تفتح باباً واسعاً من أبواب المعرفة. تُفيد الثقافة صاحبها في الوصول إلى الحُلول بشكلٍ أسرع من غيره، وذلك بفضل الخبرات التي اكتسبها خلال مسيرته الثقافيّة.
الثقافة تُكسب الشخص احترام الآخرين له، كما أنّها تجعلهُ موطناً لأن يحذرَ الطامعون في النيل منه بفضل معرفته بشؤون الحياة والقوانين السائدة. المُجتمع الذي يتسّم بالثقافة العالية هوَ الأبعد عن الاختراق من قِبل أصحاب الأفكار المُتطرّفة والعبثيّة، حيث تُعتبر الثقافة جداراً حصيناً ضدّ الغزو الفكري أو الثقافي لوجود الأرضيَة الثقافيّة المنيعة.