مؤتمر علمي لتطوير تعليم ذوي الإعاقة

يعقد برنامج التعليم العالي للصم وضعاف السمع بجامعة الملك سعود غدا المؤتمر السعودي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة برعاية أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر.
وأوضح المشرف العام للمؤتمر الدكتور علي الزهراني أن المؤتمر الأول الذي سيعقد في فندق الريتز كارلتون والموجه للصم وضعاف السمع يهدف إلى تطوير تعليم ذوي الإعاقة بشكل عام والصم وضعاف السمع بشكل خاص، مشيرا إلى أن المؤتمر ينطلق من اتفاقية حقوق الإنسان للأشخاص ذوي الإعاقة التي انضمت إليها المملكة لضمان حقوقهم بما فيها مواصلة تعليمهم العالي.
وبين أن العمل ببرنامج قبول الطلاب والطالبات الصم وضعاف السمع في جامعة الملك سعود بدأ منذ 1432، إذ أسهم في استقطاب وتوظيف الصم وحصول أول أصم على الماجستير على مستوى الجامعات السعودية، إضافة إلى تخريج أول دفعة من الطلاب والطالبات الصم وضعاف السمع في الفصل الدراسي الأول 1437-1438، يحملون درجة البكالوريوس، منهم 11 طالبا، و21 طالبة.
وأفاد الزهراني أن مجلس الجامعة وافق على تحويل البرنامج إلى مركز للغة الإشارة ودراسات الصم وضعاف السمع بهدف تصميم وتنفيذ برنامج يصل إلي 300 ساعة تدريبية، مبرزا حصول البرنامج على جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي في دورتهاا الأولى 1434.
وأضافت د. “مها فؤاد” أن من القضايا التي تتطلب استنهاض الهمم وحراك عالمي من كافة القطاعات العامة والخاصة قضية الإعاقة، فهي قضية لا تقتصر على الدور الفردي فحسب، وإنما هي قضية مجتمع بأكمله، ولا تحتاج لأي شكل من أشكال التهميش والتظليل، بل هي قضية تعددت جوانبها واكتسبت أهميتها في الآونة الأخيرة نظراً لازدياد معدل ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى العالم،
ويتطلب هذا الموضوع اهتماما كبيراُ يتمثل من بوثقة الجهود لخلق بيئة مناسبة لتلك الفئة المهشمة من الناس، كتأهيل وتعليم وتدريب الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة كي يتكيف مع مجتمعه، ولتحقيق بيئة أفضل له، وترسيخ مبادئ التعاون المستمر بين ذوي الاحتياجات الخاصة والمجتمع، لذا استوجب الأمر خلق بيئة طبيعية خاليا من العوائق في شتى جوانب الحياة من مرافق عامة وموصلات وتعليم والموصلات وغيرها من الأمور التي تسترعي فائق الاهتمام لديهم، لتصبح مناسبة لهم وليتم دمجهم ضمن فئات المجتمع، عن طريق وضع البرامج الإعلامية المتكاملة لإزالة بعض الأفكار السلبية العالقة في أذهان المجتمع اتجاههم، وتسهيل وسائل مشاركتهم في العمل الطبيعي كأي فرد طبيعي في المجتمع.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



