بناة المستقبل والتنمية

رئيس وزراء اليابان يختار مصر لإلقاء كلمة الوفود المشاركة بسفينة شباب العالم أمام مجلس الوزراء

أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية قيام رئيس وزراء اليابان ” شينزو أبى” باختيار جمهورية مصر العربية لإلقاء الكلمة نيابةً عن جميع الوفود المشاركة من الدول المختلفة في سفينة شباب العالم اليابانية وذلك خلال لقاءه بهم في مقر مجلس الوزراء الياباني بمشاركة وفود دول (مصر، البرازيل، كندا، كوستاريكا، فيجى، الهند، كينيا، نيوزيلاندا، تونجا، أوكرانيا، إلى جانب اليابان).

جاء ذلك أثناء مشاركة قائد الوفد المصرى لاجتماع قادة الوفود الوطنية التحضيرى لبرنامج سفينة قادة الجيل القادم 2016 في طوكيو باليابان خلال الفترة من (15 -22 أكتوبر) من العام الماضى، ذلك بهدف تعميق الفهم تجاه أهداف البرنامج وتحقيق أنشطة بسيطة ومثمرة للشباب المشارك ومناقشة كافة إجراءات تنفيذ الأنشطة.

وتعد سفينة شباب العالم لليابان من ابرز البرامج التي تتم برعاية رئيس مجلس الوزراء الياباني وذلك في الوقت الذى تشهد فيه العلاقات المصرية- اليابانية ازدهاراً خاصةً بعد الزيارة التاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العربية الى اليابان خلال الفترة من(28 فبراير حتى 3 مارس) من العام المنصرم، والتأكيد فيها على تعميق العلاقات بين البلدين وأهمية التبادل الثقافي بين البلدين خاصة من خلال مشاركة الوفود المصرية في برنامج سفينة شباب العالم كما ورد في البيان الختامي للزيارة تحت عنوان ” التعاون من أجل تحقيق طفرة في اتجاه مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية”

وتشارك وزارة الشباب والرياضة بوفد شبابى مصري مكون من (12 شاب وفتاة) وذلك في اطار سعي الوزارة لتوطيد العلاقات مع الدول العربية والأجنبية الصديقة وتعزيز سبل التعاون والتبادل الشبابى.

يذكر أن مشروع سفينة شباب العالم انطلق في عام 1990، وشاركت جمهورية مصر العربية في 10 مرات وتوقفت المشاركة في عام 2012، ويشارك فيها حالياً 240 مشاركاً من 10 دولة بواقع 12 من كل دولة، و120 من شباب اليابان وقد انطلقت فعالياتها خلال الفترة من 17 يناير الجارى حتى 3 مارس القادم وتستمر في جولة بحرية تمر على عدة دول لمدة 46 يوماً.

وأضافت د. “مها فؤاد” أن الشبابُ هُم عمادُ أيِّ أُمَّةٍ وسرُّ النَّهضةِ فيها، وهُم بناةُ حضارتِها وخَطُّ الدِّفاعِ الأوَّلِ والأخيرِ عنها، ويُشاركونَ في عمليَّاتِ التَّخطيطِ الهامّةِ، ومن الأمثلةِ على أدوارُ الشبابِ التَّالي:

المُشاركةُ بعمليةِ الإنتخاباتِ حيثُ تعتبرُ أصواتُ الشبابِ حاسمةً، وتُشكِّلُ جزءاً كبيراً لا يتجزَّأ من الأصواتِ الشامِلةِ. المُشاركةُ بقضايا الرأيِ العّامِ والمُناصرةِ كقضايا حُقوقِ المَرأةِ والطِّفلِ، ومُناصرةُ الفئاتِ المُهمشةِ في الحُصولِ على حُقوقها.

التَّطوَُع في مؤسساتِ المُجتمعِ المحليِّ، إذ يُساهمُ في إضافةِ عددِ الأيدي العامِلةِ وزيادةِ الإنتاجِ والفائِدةِ. القيامُ بالأنشطةِ التَّعاونيَّةِ، كالقيامِ بإنتاجِ فلمٍ وثائقيٍّ يتناولُ موضوعاً معيناً يتعاونُ على إنتاجهِ مجموعةٌ من الشّبابِ كلٌ منهُم ذو تخصصٍ مُعينٍ.

المُساعدةُ في إنشاءِ المشاريعِ الخدماتيَّةِ، كالضَّغطِ على الشركاتِ الكبيرةِ بإنشاءِ مشاريعِ البُنى التّحتيّةِ الهامّةِ لسيرِ حياةِ المُجتمعِ.

القيامُ بمؤتمراتٍ علميَّةٍ وورشاتِ عملٍ ونقاشاتٍ من شأنِها توسيعُ المعرِفةِ، وتحفيزُ العقلِ لاستقبالِ إنتاجاتٍ فكريَّةٍ جديدةٍ. التخطيطُ للبيئةِ المَحليّةِ وكيفيّةِ الحِفاظِ عليها، كالرّسمِ المُتقنِ لأماكنِ المُنتزهاتِ العامّةِ، وأماكنِ الترفيهِ والرياضةِ والتّعليمِ.

المساهمةُ في جمعِ التّمويلاتِ والتبرّعاتِ للمؤسساتِ الخيريّة المُحتاجةِ، والّتي تُعاني من إمكانياتٍ محدودةٍ فتهددُ وقفَ أنشطتِها.

تعزيزُ الجانبِ الاجتماعيِّ بتبادُلِ الزياراتِ، كزيارةِ الجيرانِ والمرضى وتبادُلِ الأفراحِ والأتراحِ. تعزيزُ الجانبِ الثقافيّ بعملِ المُبادراتِ للتعريفِ بالثقافاتِ المُتنوعةِ، وتبادُلها وابتعاثِ الشبابِ لبلدانٍ أُخرى. الحِفاظُ على هويةِ الوطنِ وإبرازِ تاريخهِ، من خلالِ استدعاءِ البُطولاتِ الماضيةِ وتَمثِيلِها في الحاضِرِ.

المُساهمةُ و العَملُ في الدِّفاعِ عن الوطنِ وحمايتهِ، حيثُ يكونُ الشبابُ أولَ من يقدِّمونَ أنفسهم فِداءً للوطنِ، ويفدونه بكلَّ غاليٍ ونفيسٍ. نشرُ الوعيِ الصحيِّ من خلالِ الأنشطةِ والفَعاليَّاتِ التي تُعطي معلوماتٍ حولَ الأمراضِ الخطيرةِ والموسميَّةِ وأسبابِها وكيفيةِ الحمايةِ والوقايةِ منها مع إرشاداتٍ ونصائحَ توجيهيّةٍ.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى