بناة المستقبل والتنمية

إطلاق المؤتمر السنوي الأول للعلوم العصبية في بنغازي

شهد المدرج الرئيسي لمركز بنغازي الطبي، الأربعاء، انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الأول للعلوم العصبية، بحضور رئيس وأعضاء اللجنة الإدارية للمركز ورؤساء الأقسام الطبية بالمركز، وأساتذة بالكليات الطبية بجامعة بنغازي، بمشاركة أطباء ليبيين من مستشفيات بنغازي والبيضاء وطبرق وطرابلس وبريطانيا والإمارات عبر الإنترنت.

وقال رئيس مؤتمر العلوم العصبية، الدكتور عبد الحميد عبد الله الزواوي، المستشار في أمراض الباطنة، إن المؤتمر كان مخصصًا في بادئ الأمر لقسم الباطنة فقط، ولكن رأينا استعدادًا لإنجاح المؤتمر من أقسام الجراحة والأشعة وعلم وظائف الأعضاء والتخطيط الكهربائي، وعلم الأورام وعلم الأمراض النفسية، بالإضافة إلى العلاج الطبيعي.

وأضاف الزواوي بالقول: «إن الهدف الأساسي من إقامة المؤتمر، أن نثبت للعالم أن مدينة بنغازي لا تزال حية، وأيضًا أردنا توصيل المعلومة لمستخدمي الطب العام».

وعن التنظيم العام قال الزواوي: «إن المؤتمر ينقسم إلى عدة ورش عمل مهمة جدًّا في أمراض التصلب اللويحي وأمراض الجراحة، ومعرض للملصقات به بعض الأعمال الفردية لدى الأطباء، ومحاضرات علمية ستلقى في المؤتمر ومعرض للكتب الطبية».

من جانبه أوضح رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور خالد العوامي، أن المؤتمر يشمل معرضًا للأبحاث العلمية، وما يقارب 31 بحثًا علميًّا حديثًا في مختلف مجالات العلوم العصبية، وكذلك سوف يجري اختيار أفضل بحوث علمية، لمنح الفائزين جوائز تشجيعية.

وقال العوامي: «إمن خلال مؤتمرنا الخاص بالعلوم العصبية نعرض أحدث المنتجات الخاصة بالشركات العالمية في الأدوية، والمعدات الطبية في معرض مخصص للشركات الطبية المصاحبة للمؤتمر، كما أن أعضاء اللجنة التحضيرية وأعضاء اللجنة العلمية قاموا بجهد دؤوب لفترة ليست بالقليلة، لكي يحققوا برنامجًا علميًّا مميزًا، وذلك لإنجاح هذا المؤتمر السنوي الأول، ولكي يتلاءم مع رغبات الحضور الكريم، ولا يقل مستوى عن المؤتمرات الدولية والعالمية».

وقالت د. “مها فؤاد” أن العلم نور والجهل ظلام يحرق الأمم والشعوب، ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً، سلك طريقاً من طرق الجنة، ومن مات أثناء طلبه للعلم، مات شهيداً، كل هذه المقولات وأكثر قد جاءت للحض على العلم الذي يعتبر هو أساس قيام الحضارات والتقدم الذي يرفع من شأن الفرد وأيضاً الأمة على حد سواء لأعلى المراتب.

شجعت كلّ الأديان السماويّة والكتب المنزلة على طلب العلم، فقد جاء عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم :- ( طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)، وكانت أول آيات الذكر الحكيم التي نزلت على الرسول هي ( اقرأ )، وقال الله تعالى: ( قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ ).

جاءت حاجة الإنسان إلى العلم والمعرفة لتيسير حياته، فانطلق هذا الإنسان في الأرض باحثاً متأملاً، يدوّن كل ما يراه، ويعد تجاربه الواحدة تلو الأخرى ليصل إلى حاجته التي سعى ودأب واجتهد لإيجادها، كالاختراعات والاكتشافات التي تطورت مع تطور الوقت ومرور الزمن، وتوسّعت وفقاً للتوسع الفكري والبشري والإضافة التي تمّت عليها، وبفضل هذه العلوم تحولت الكرة الأرضية الكبيرة الشاسعة المترامية الأطراف إلى قرية صغيرة تستطيع الوصول إلى حدودها بلحظات، وذلك كلّه بفضل العلوم ووسائل الاتصالات المتطورة، وتعدى الأمر إلى الوصول للفضاء، ليحلق الإنسان ويخطو على سطح القمر، ويصل في أبحاثه ودراساته إلى ما وراء الشمس، وربّما في المستقبل سيصل إلى أبعد.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى