بناة المستقبل والتنمية
ختام المكون الأول لمشروع دعم الإصلاح الإدارى بالمنيا

شهد اللواء نبيل عبد الرحمن سكرتير عام محافظة المنيا، حفل ختام المكون الأول لمشروع برنامج دعم الإصلاح الإداري والتنمية المحلية والذي ينفذ في الفترة من مايو 2015 حتي مايو 2018 ضمن اتفاقية التعاون الدولي لمفوضية الاتحاد الأوربي والحكومة المصرية الممثلة في وزارتي التنمية المحلية والتخطيط.
تم تكريم المتدربين من قيادات الصف الأول والثاني الذين اجتازوا المكون الأول للمشروع بحضور السيد باكر خبير تدريب دولي بالإتحاد الأوروبي والسيد يان قائد فريق العمل بالمشروع وأميرة الصيرفي كبير خبراء في المشروع والدكتور رضا فاروق مدير مركز وتدريب مهارات العاملين بالمحافظة.
أوضح اللواء نبيل عبد الرحمن أن المشروع ينفذ في 3 محافظات، المنيا ممثلة لقطاع الصعيد، والمنوفية ممثلة لقطاع الدلتا، والإسماعيلية ممثلة لقطاع القناة، وأنه تم التركيز خلال التدريب التفاعلي لمجموعات مصغرة تعمل بأسلوب تفاعلي علي مهارات القيادة وإدارة الوقت والتفاوض والتعامل مع المواطنين وتطوير قدرات العاملين والتعاون والتقييم لاحتياجات المواطنين.
وسيتم البدء في الدورة الجديدة لاختيار من 20 إلي 25 مندوب بمعايير معينة بالنسبة للقيادات علي الأقل خمس سنوات قبل سن المعاش سواء رئيس مركز أو رئيس حي أو وكيل وزارة ، وبالنسبة للشباب لا يزيد عن 40 مع مراعاة أن تكون نسبة المشاركة النسائية بنسبة 40% وسيتم التركيز علي مهارة العمل الجماعي و إحداث التغيير والتطوير وتأهيل مراكز التدريب المحلية علي مستوي المحافظات المشاركة.
ختام المكون الأول لمشروع دعم الإصلاح الإدارى بالمنيا
ختام المكون الأول لمشروع دعم الإصلاح الإداري بالمنيا (2)
ختام المكون الاول لمشروع دعم الإصلاح الإداري بالمنيا
ختام المكون الأول لمشروع دعم الإصلاح الاداري بالمنيا
ختام المكون الأول لمشروع دعم الإصلاح الإداري بالمنيا
اضافت د. “مها فؤاد” ان تعريفات مفهوم الإصلاح الادارى قد تعددت ، كمحصله لتعدد الزوايا المنظور منها إلى المفهوم، وتركيز كل تعريف على عناصر معينه للإصلاح الادارى، ومن هذه التعريفات:
أولا: مجموعة الإجراءات الرامية إلى إزالة خلل ما في النظام الإداري ، وذلك خلال فترة زمنية محددة وفي مواضع معينة.( المعهد العالي للتنمية الإدارية / دورة منهجيات الإصلاح والتنمية الإدارية / دمشق/ 2005).
ثانيا: مضمون ايجابي ، يهدف إلى نشر الوعي والإدراك، بين المسئولين أو السلطات المختصة والمواطنين ، حول الأهمية والحاجة إلى أن نبني أحدث المفاهيم والأفكار في مجال علم الإدارة العصري ، في إطار الإدارة العامة.( رندة أنطوان/ الإصلاح والتحديث الإداري/ صنعاء/المعهد الوطني للعلوم الإدارية /2000).
ثالثا: تغيير مقصود وشامل على مستوى الحكومة أو المنظمة ، في إطار رؤية مستقبلية للقيادات الإدارية ، تحدد ما يجب تحقيقه من إصلاحات إدارية لضمان رضاء الجمهور المستفيد، من خلال تبني مفاهيم ونظريات إدارية حديثة ، يتم على أساسها تنمية الموارد البشرية ماديا ومعنويا ، وتطوير الهياكل وتبسيط الإجراءات وتحديث الأدوات والوسائل الفنية والتقنية ، على أساس التدرج غير المنقطع والمتفاعل مع البيئة الكلية للمنظمة.
استراتيجيات الإصلاح الإداري : ويمكن التمييز بين أربع استراتيجيات للإصلاح الإداري تعتمد على مدى نطاق شمول الإصلاح أو درجته.
أولا: الإصلاح الجزئي: وتمثل جهود التطوير الإداري ، التي تنصب على قلة من العناصر المكونة للنظام الإداري الكلي، ويختار للتطوير فيها عدد محدود من المنظمات ، ومثال له تبسيط إجراءات العمل أو تطوير الهياكل التنظيمية والوظيفية…
ثانيا: الإصلاح الأفقي : وتمثل جهود الإصلاح الإداري ، التي تركز على قلة من العناصر المكونة للنظام الإداري الكلي، لكنها تطبق على كل منظمات الجهاز الحكومي أو قطاعاته, ومثال له تصحيح سلم الأجور والمرتبات أو وضع الهياكل التنظيمية وتطويرها أو أجراء تقييم للوظائف في جميع قطاعات الجهاز الحكومي.
ثالثا: الإصلاح القطاعي: وتمثل جهود الإصلاح الادارى ، التي تنتقي عدداً محدداً من المنظمات الحكومية، وتركز على متطلبات التطوير لرفع فعالية أدائها.
رابعا: الإصلاح الشامل : وتمثل جهود الإصلاح الإداري، التي تتناول بالتطوير مختلف العناصر الحرجة للأنظمة والممارسات الإدارية، وذلك في قطاعات الجهاز الإداري كافة.
مراحل الإصلاح الإداري : وللإصلاح الادارى مجموعه من الخطوات المترابطة وهى:
أولا : الإحساس بالحاجة للإصلاح الإداري: حيث أن شيوع ظواهر الاداريه السلبية ، يعطي شعوراً بالوضع القائم الغير المرغوب فيه ، والحاجة إلى تغييره للوصول لما نريد .
ثانيا: صياغة الإستراتيجيات ووضع الأهداف : حيث يتم في هذه المرحلة تحديد ماذا نأمل أن نحقق من الإصلاح الإداري (رؤية) لماذا الإصلاح الإداري (رسالة ) ماذا يجب أن نحقق (الأهداف ) وكيف يكون ذلك (الإستراتيجيات ).
ثالثا: مرحلة تطبيق الإصلاح الإداري وتنفيذه
رابعا: مرحلة الرقابة وتقويم لإصلاح الإداري : وللرقابة أشكال متعددة منها:
ا/ الرقابة اللاحقة على الإصلاح الادارى: حيث يتم قياس ما تحقق ومقارنته مع معايير نجاح الإصلاح الادارى.
ب/ الرقابة المتزامنة مع الإصلاح الادارى : حيث تعمل على تقويم الاعوجاج في عملية التنفيذ عن المخطط له بالاعتماد على التغذية العكسية للمعلومات.
(الإصلاح الإداري /سلمان سلامة / ماجستير إدارة أعمال/ كلية الاقتصاد / جامعة دمشق)
الإصلاح الادارى والمنظور المؤسسي للوظيفة : ومن أهم شروط الإصلاح الادارى ، هو انتقال المجتمع من المنظور الشخصي للوظيفة إلى المنظور المؤسسي لها، والمنظور الشخصي للوظيفة هو المنظور الذي يخلط بين الوظيفة والموظف )الشخص)، ويجعل العلاقة بينهما علاقة تطابق ، أما المنظور المؤسسي للوظيفة فهو المنظور الذي يرتكز على التمييز بين الوظيفة والشخص الذي تستند إليه الوظيفة (الموظف)، فالمؤسسة هي ” كيان يقوم على مبدأ تنظيم معظم نشاط أعضاء مجتمع أو جماعة حسب نموذج تنظيمي محدد مرتبط بشكل وثيق بمشاكل أساسية أو بحاجات مجتمع أو اجتماعية أو بأحد أهدافها” ، وبالتالي فان الفكرة الأساسية التي تميز المؤسسة عن غيرها من أشكال التنظيم الاجتماعي هي استقلاليتها عن العناصر المتشكلة منها ، و تميزها عن هذا العناصر ، بحيث أنها تضيف إليها شيئا جديدا لم يكن موجودا لديها من قبل) (ويكيبيديا، الموسوعة الحرة).
الإصلاح الادارى في الفكر الادارى الاسلامى:
مفهوم الإصلاح فى منهج التغيير الاسلامى: أما في الفكر الادارى الاسلامى، فيمكن إدراج مفهوم الإصلاح الادارى تحت إطار مفهوم الإصلاح في منهج التغيير الاسلامى
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
أولا: مجموعة الإجراءات الرامية إلى إزالة خلل ما في النظام الإداري ، وذلك خلال فترة زمنية محددة وفي مواضع معينة.( المعهد العالي للتنمية الإدارية / دورة منهجيات الإصلاح والتنمية الإدارية / دمشق/ 2005).
ثانيا: مضمون ايجابي ، يهدف إلى نشر الوعي والإدراك، بين المسئولين أو السلطات المختصة والمواطنين ، حول الأهمية والحاجة إلى أن نبني أحدث المفاهيم والأفكار في مجال علم الإدارة العصري ، في إطار الإدارة العامة.( رندة أنطوان/ الإصلاح والتحديث الإداري/ صنعاء/المعهد الوطني للعلوم الإدارية /2000).
ثالثا: تغيير مقصود وشامل على مستوى الحكومة أو المنظمة ، في إطار رؤية مستقبلية للقيادات الإدارية ، تحدد ما يجب تحقيقه من إصلاحات إدارية لضمان رضاء الجمهور المستفيد، من خلال تبني مفاهيم ونظريات إدارية حديثة ، يتم على أساسها تنمية الموارد البشرية ماديا ومعنويا ، وتطوير الهياكل وتبسيط الإجراءات وتحديث الأدوات والوسائل الفنية والتقنية ، على أساس التدرج غير المنقطع والمتفاعل مع البيئة الكلية للمنظمة.
استراتيجيات الإصلاح الإداري : ويمكن التمييز بين أربع استراتيجيات للإصلاح الإداري تعتمد على مدى نطاق شمول الإصلاح أو درجته.
أولا: الإصلاح الجزئي: وتمثل جهود التطوير الإداري ، التي تنصب على قلة من العناصر المكونة للنظام الإداري الكلي، ويختار للتطوير فيها عدد محدود من المنظمات ، ومثال له تبسيط إجراءات العمل أو تطوير الهياكل التنظيمية والوظيفية…
ثانيا: الإصلاح الأفقي : وتمثل جهود الإصلاح الإداري ، التي تركز على قلة من العناصر المكونة للنظام الإداري الكلي، لكنها تطبق على كل منظمات الجهاز الحكومي أو قطاعاته, ومثال له تصحيح سلم الأجور والمرتبات أو وضع الهياكل التنظيمية وتطويرها أو أجراء تقييم للوظائف في جميع قطاعات الجهاز الحكومي.
ثالثا: الإصلاح القطاعي: وتمثل جهود الإصلاح الادارى ، التي تنتقي عدداً محدداً من المنظمات الحكومية، وتركز على متطلبات التطوير لرفع فعالية أدائها.
رابعا: الإصلاح الشامل : وتمثل جهود الإصلاح الإداري، التي تتناول بالتطوير مختلف العناصر الحرجة للأنظمة والممارسات الإدارية، وذلك في قطاعات الجهاز الإداري كافة.
مراحل الإصلاح الإداري : وللإصلاح الادارى مجموعه من الخطوات المترابطة وهى:
أولا : الإحساس بالحاجة للإصلاح الإداري: حيث أن شيوع ظواهر الاداريه السلبية ، يعطي شعوراً بالوضع القائم الغير المرغوب فيه ، والحاجة إلى تغييره للوصول لما نريد .
ثانيا: صياغة الإستراتيجيات ووضع الأهداف : حيث يتم في هذه المرحلة تحديد ماذا نأمل أن نحقق من الإصلاح الإداري (رؤية) لماذا الإصلاح الإداري (رسالة ) ماذا يجب أن نحقق (الأهداف ) وكيف يكون ذلك (الإستراتيجيات ).
ثالثا: مرحلة تطبيق الإصلاح الإداري وتنفيذه
رابعا: مرحلة الرقابة وتقويم لإصلاح الإداري : وللرقابة أشكال متعددة منها:
ا/ الرقابة اللاحقة على الإصلاح الادارى: حيث يتم قياس ما تحقق ومقارنته مع معايير نجاح الإصلاح الادارى.
ب/ الرقابة المتزامنة مع الإصلاح الادارى : حيث تعمل على تقويم الاعوجاج في عملية التنفيذ عن المخطط له بالاعتماد على التغذية العكسية للمعلومات.
(الإصلاح الإداري /سلمان سلامة / ماجستير إدارة أعمال/ كلية الاقتصاد / جامعة دمشق)
الإصلاح الادارى والمنظور المؤسسي للوظيفة : ومن أهم شروط الإصلاح الادارى ، هو انتقال المجتمع من المنظور الشخصي للوظيفة إلى المنظور المؤسسي لها، والمنظور الشخصي للوظيفة هو المنظور الذي يخلط بين الوظيفة والموظف )الشخص)، ويجعل العلاقة بينهما علاقة تطابق ، أما المنظور المؤسسي للوظيفة فهو المنظور الذي يرتكز على التمييز بين الوظيفة والشخص الذي تستند إليه الوظيفة (الموظف)، فالمؤسسة هي ” كيان يقوم على مبدأ تنظيم معظم نشاط أعضاء مجتمع أو جماعة حسب نموذج تنظيمي محدد مرتبط بشكل وثيق بمشاكل أساسية أو بحاجات مجتمع أو اجتماعية أو بأحد أهدافها” ، وبالتالي فان الفكرة الأساسية التي تميز المؤسسة عن غيرها من أشكال التنظيم الاجتماعي هي استقلاليتها عن العناصر المتشكلة منها ، و تميزها عن هذا العناصر ، بحيث أنها تضيف إليها شيئا جديدا لم يكن موجودا لديها من قبل) (ويكيبيديا، الموسوعة الحرة).
الإصلاح الادارى في الفكر الادارى الاسلامى:
مفهوم الإصلاح فى منهج التغيير الاسلامى: أما في الفكر الادارى الاسلامى، فيمكن إدراج مفهوم الإصلاح الادارى تحت إطار مفهوم الإصلاح في منهج التغيير الاسلامى
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



