لماذا المغرب؟.. سنوات من الحضور تصنع اختيار أكاديمية بناة المستقبل الدولية للملتقى الدولي الـ24

كتب/أحمد وصفي
اختارت أكاديمية بناة المستقبل الدولية برئاسة الأستاذة الدكتورة مها فؤاد، المملكة المغربية لاستضافة فعاليات الملتقى الدولي الرابع والعشرين للتدريب والتنمية قرارًا وليد اللحظة، ولم يأتِ من فراغ، وإنما جاء امتدادًا لسنوات من الحضور والتواصل والتعاون واللقاءات، بالباحثين والخبراء في مختلف المدن المغربية، فعلى مدار سنوات المغرب واحدة من المحطات الرئيسية في أجندة الأكاديمية، بعدما شهدت العديد من الفعاليات والبرامج واللقاءات العلمية والتدريبية، التي أسهمت في بناء جسور ممتدة من التواصل مع المجتمع الأكاديمي والبحثي المغربي.
المغرب.. اختيار تصنعه التجربة
لم يكن ما وجدته الأكاديمية في المغرب مجرد حضور جماهيري أو مشاركة في فعاليات، وإنما تجربة متكاملة كشفت عن مجتمع أكاديمي يمتلك شغفًا حقيقيًا بالعلم والمعرفة والتطوير، إلى جانب وجود نخبة من الباحثين الذين أثبتوا حضورهم في الفعاليات الدولية وحرصوا على تطوير أدواتهم العلمية والمهنية، ومع كل زيارة وكل ملتقى وكل لقاء، كانت تتشكل مساحة أكبر للتعاون وتبادل الخبرات، حتى أصبح المغرب بالنسبة إلى الأكاديمية أكثر من مجرد وجهة لاستضافة فعالية، بل أصبح شريكًا في رحلة ممتدة من العمل والتواصل وبناء المعرفة.
سنوات من الحكايات.. ومحطات لا تُنسى
من الدار البيضاء إلى طنجة والقنيطرة وغيرها من المدن المغربية، حملت السنوات الماضية العديد من المشاهد التي جمعت الباحثين والخبراء، وفتحت أبوابًا جديدة للحوار العلمي والتدريب والتبادل المعرفي، وشهدت تلك المحطات مشاركة باحثين مغاربة من تخصصات متنوعة، إلى جانب نخبة من الخبراء والأكاديميين، في فعاليات هدفت إلى تقديم تجربة علمية وتدريبية تتجاوز حدود المحاضرة التقليدية نحو الحوار والتطبيق والتفاعل، ومن هنا جاء القرار بأن تكون المملكة المغربية محطة الملتقى الدولي الرابع والعشرين للتدريب والتنمية؛ فاختيار المكان هذه المرة يستند إلى رصيد من التجربة والثقة والعلاقات التي امتدت لسنوات.
الملتقى الـ24.. صفحة جديدة في حكاية قديمة
وتستعد أكاديمية بناة المستقبل الدولية لتنظيم الملتقى الدولي الرابع والعشرين للتدريب والتنمية بالمملكة المغربية، في 27 سبتمبر 2026، بمشاركة نخبة من القامات الأكاديمية والخبراء والباحثين، ويأتي الملتقى استمرارًا للمسار الذي بدأته الأكاديمية عبر سلسلة ملتقياتها الدولية، التي تسعى من خلالها إلى خلق مساحات تجمع بين البحث العلمي والتدريب والتنمية والتواصل الإنساني.



