الملتقى الدولي الرابع والعشرون للتدريب والتنمية يستعد لصناعة حدث علمي استثنائي بالمملكة المغربية

كتب/أحمدوصفي
تستعد أكاديمية بناة المستقبل الدولية، برئاسة الدكتورة مها فؤاد، لإطلاق محطة جديدة من محطات مسيرتها العلمية والتدريبية، مع الاستعداد لتنظيم الملتقى الدولي الرابع والعشرين للتدريب والتنمية بالمملكة المغربية، في امتداد جديد للنجاح الذي حققه الملتقى الدولي الثالث والعشرون بالقاهرة، ويأتي الملتقى المرتقب ليحمل رؤية تتجاوز فكرة الفعاليات التقليدية، من خلال بناء مساحة دولية تجمع القامات العلمية والأكاديمية والخبرات التدريبية، وتفتح المجال أمام الحوار وتبادل الخبرات ومناقشة التجارب والرؤى المرتبطة بالتدريب والتنمية والقيادة والتواصل الفعّال.
المغرب.. محطة جديدة لمسيرة دولية
اختيار الفرع الاقليمي الدولي لشمال افريقيا بالمملكة المغربية لاستضافة الدورة الرابعة والعشرين يعكس توجه الأكاديمية نحو توسيع حضورها الدولي، وتعزيز جسور التواصل العلمي بين الباحثين والأكاديميين والمدربين من مختلف الدول، ومن المنتظر أن يشهد الملتقى حضورًا متنوعًا من المتخصصين والباحثين، إلى جانب مجموعة من الفعاليات والمناقشات العلمية التي تستهدف تقديم رؤى جديدة، وربط المعرفة بالممارسة، وتحويل الخبرات الأكاديمية والتدريبية إلى تجارب قابلة للتطبيق، وتؤكد الأكاديمية أن هذه الدورة تأتي استكمالًا لمسيرة بدأت بمحطات متتالية من التدريب والتطوير والبحث العلمي، وصولًا إلى تجربة الملتقى الثالث والعشرين بالقاهرة، الذي شكّل نقطة انطلاق جديدة نحو التحضير لفعاليات دولية أكثر اتساعًا وتأثيرًا.
قامات علمية.. وخبرات من دول مختلفة
ويتميز الملتقى الرابع والعشرون باستهدافه جمع نخبة من العلماء والأكاديميين والباحثين والمدربين والخبراء في إطار واحد، بما يعزز فرص التواصل العلمي وبناء الشراكات وتبادل التجارب بين المشاركين.
كما يتضمن البرنامج عددًا من المناقشات والاطروحات العلمية، إلى جانب مساحات للحوار وتبادل الرؤى حول القضايا المعاصرة في مجالات التدريب والتنمية والقيادة والتطوير المؤسسي.
27 سبتمبر.. الموعد في الدار البيضاء
ومن المقرر أن تُقام فعاليات الملتقى الدولي الرابع والعشرين للتدريب والتنمية يوم 27 سبتمبر 2026 في فندق موفنبيك الدار البيضاء بالمملكة المغربية، مع إتاحة المشاركة عبر الإنترنت، بما يفتح المجال أمام الباحثين والمهتمين من داخل المغرب وخارجه للمشاركة في هذا الحدث الدولي.
ولا تنظر أكاديمية بناة المستقبل الدولية إلى الملتقى باعتباره فعالية عابرة، وإنما باعتباره حلقة جديدة في مشروع علمي وتدريبي ممتد يهدف إلى صناعة مساحات حقيقية للمعرفة والتواصل والتعاون.
من القاهرة إلى المغرب.. المسيرة مستمرة
وبينما كانت القاهرة مسرحًا لنجاح الملتقى الدولي الثالث والعشرين، تستعد الدار البيضاء لاحتضان الفصل الجديد من الحكاية.
من القاهرة بدأت الحكاية… وفي المغرب تُكتب صفحة جديدة.
صفحة عنوانها العلم، والتدريب، والخبرة، والشراكة، والتميز، وتجمع في رحابها عقولًا وخبرات تسعى إلى صناعة مستقبل أكثر وعيًا وقدرة على التطور.




