بناة المستقبل والتنمية

الجنادرية / أكاديميون سعوديون ومصريون: العلاقات السعودية المصرية تاريخية وعميقة

ناقشت الندوة الثانية التي عقدت الليلة الماضية ضمن فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة ” الجنادرية 31 ” ، بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات في فندق الإنتركونتيننتال بالرياض بعنوان ” السعودية ومصر .. تاريخ من العلاقات الراسخة والمسؤولية القومية والإقليمية ” ، مستقبل العلاقات السعودية المصرية في ظل التحديات الإقليمية والعالمية المعاصرة.
وتحدث في الندوة عدد من الأكاديميين من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية الشقيقة وهم الدكتور صالح الخثلان من جامعة الملك سعود والإعلامي الدكتور عبدالله مناع، ومن جمهورية مصر العربية الدكتور خالد أبو بكر والدكتور سلمان جودة وأدارها الدكتور عبدالله العساف من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
واستعرض المتحدثون في الندوة تاريخ العلاقات السعودية المصرية طيلة القرن الماضي ، واصفين العلاقات السعودية المصرية بالتاريخية والعميقة ، ومؤكدين عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.
وأوضحوا أن هناك تدخلات في المنطقة يغيضها تقارب الدول العربية المحورية من بعض ، وتعمل جاهدة إلى افتعال الأزمات في المنطقة العربية ، وتسعى لتفريق الصف العربي.
وشددوا على ضرورة التركيز في المستقبل على معالجة ، ما يتعرض له الوطن العربي من مخاطر محدقة ، تدفعها قوى إقليمية نافذة لفرض أجندتها بالمنطقة.
وفي ختام الندوة أجاب المشاركون على أسئلة الحضور التي أثرت الندوة وما طرح فيها من موضوعات متشعبه.

وأضافت د. ” مها فؤاد” أن العلاقات الدولية بات من أهم فروع العلوم السياسية التي من خلالها يمكن دراسة وتحليل الظاهرة السياسية بكل أبعادها النظرية والواقعية، وبرغم أن دراسة العلاقات الدولية كمادة قائمة بذاتها من مواد العلوم السياسية لم تتخذ طابعا عملياً إلا عقب الحرب العالمية الثانية- إلا أنها قد اتخذت خلال تلك الفترة الوجيزة نسبياً مكانة هامة طغت على الأفرع الأخرى للعلوم السياسية، ويرجع ذلك إلى الحيوية والديناميكية التي تتسم بها موضوعات تلك المادة، فضلا عن الأهمية التي اكتسبتها تلك المادة جراء التقدم التكنولوجي الهائل في كافة المجالات خاصة في مجال الاتصال والمعلومات والمواصلات والتسلح.

وعلم العلاقات الدولية لم يعد مقتصرا الآن على استقراء علاقات الدول والأحداث الدولية كما كان في السابق والذي كان يقترب من دراسة التاريخ الحديث، كما أنه لم يعد يركن إلى الاكتفاء بتفسير الظواهر الدولية الحالية وإيجاد المبررات أو التبريرات للسلوك الدولي.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى