انطلاق فعاليات مؤتمر تطوير وإصلاح التعليم بأسيوط غدًا

تنطلق فعاليات الحوار المجتمعي الموسع حول تطوير وإصلاح التعليم بأسيوط، غدا الثلاثاء، وذلك تحت رعاية وزير التربية والتعليم.
وصرح وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط ورئيس المؤتمر، بأن المؤتمر يأتى بناء على الدعوة التي وجهها الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في مؤتمر الشباب بمدينة شرم الشيخ واستكمالا لمؤتمر تطوير التعليم والذي عقدته وزارة التربية والتعليم في المدينة العلمية بأكتوبر.
وأوضح رئيس المؤتمر أنه سيتم مناقشة 5 محاور رئيسية خلال المؤتمر لتطوير التعليم ويحضره عدد من القيادات الشعبية والتنفيذية والمهتمين بالتعليم بالمحافظة ويهدف إلى وضع ورقة عمل وطنية لإصلاح التعليم خارج المسارات التقليدية فيما يتفق مع التحديات والظروف الاقتصادية الراهنة.
ونوه بأن المؤتمر يتخلله 5 محاور رئيسية لتطوير التعليم وهي (تطوير المناهج والتقويم والامتحانات والأنشطة التربوية، التنمية المهنية للمعلم والإدارة المدرسية ودمج تكنولوجيا التعليم والتعلم الإلكتروني في التعليم، التربية الخاصة ورعاية الموهوبين، التعليم الفني، الأبنية التعليمية) مشيرا إلى أن المؤتمر فرصة للالتقاء وتبادل الأفكار والمعارف بين كافة المهتمين بالتعليم، ويشمل أيضا أهم التحديات التي تواجه التعليم والحلول المقترحة.
وأضافت د. ” مها فؤاد” أن المجتمعات الناجحة والمزدهرة هي من أكثر المجتمعات قوةً وهيمنةً في هذا العالم، وحتى يكون المجتمع قوياً ومتطوراً لا بدّ له من أن يقوم على عدّة مقوّمات أبرزها العلم، فبدون العلم لما قامت المجتمعات البشرية وتطوّرت وازدهرت ووصلت إلى ما هي عليه في وقتنا الحالي، وقد حث ديننا الحنيف دائماً على العلم وتعليم الآخرين، وكان أول ما أمر به الله جلّ وعلا رسوله الكريم هو العلم في قوله: “إقرأ”، فالقراءة مقصدها هنا التعلم وبالأخص تعلم الدين الإسلامي، فلا يمكن لأي مسلم أن يعبد الله عزوجل دون أن يكون على علم بأحكام الدين الإسلامي، وقد فضل الله سبحانه وتعالى المسلم المتعلم على غير المتعلم في قوله الكريم: “قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ “.
يعتبر العلم الطريق الوحيد المتاح أمام المجتمعات الذي يتوجب عليها سلوكه للوصول إلى الحقائق ومعرفتها، وكي يكون الفرد متعلماً فإنه سيبذل الكثير من الجهد، فالوصول إلى المعرفة الأكيدة ليس بالأمر السهل فهو يحتاج إلى الكثير من البحث والتعب، فالعلم بحر واسع وعميق المدى مهما أبحر الإنسان وغاص في أعماقه فإنّه لن يستطيع أن يدرك منه شيئاً، أي أن الإنسان مهما كانت مكانته العلمية فإنّه لم يؤتَ من العلم إلا القليل، كما جاء في قوله جل وعلا: “وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا”، فكل يوم تحدث تطورات وأمور جديدة لم تكن موجودة من قبل، وكل يوم يتم اكتشاف أشياء كانت مبهمة ومخفاه ولم نكن لنعلم عنها شيئاً، ونجد أن العلم ذو مجالات واسعة ومختلفة، وكل فرد منا يجذبه مجال معين من هذه المجالات ليتعمق ويبحث به، لكن لا ينتهي العلم عند الحصول على المعلرفة واحتكارها لدى فرد واحد فقط، بل يجب إيصالها إلى الآخرين من خلال عملية التعليم
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



