الدكتورة مها فؤاد تعود غدًا إلى القاهرة استعدادًا لانطلاق الملتقى الدولي الـ23 للتدريب والتنمية بمركز الأزهر للمؤتمرات

تستعد الدكتورة مها فؤاد، رئيس أكاديمية بناة المستقبل الدولية بمصر والمملكة المغربية والإمارات العربية المتحدة، للعودة غدًا إلى القاهرة، وذلك للإشراف على الاستعدادات النهائية لانطلاق الملتقى الدولي الثالث والعشرين للتدريب والتنمية، الذي تنظمه الأكاديمية خلال الفترة من 20 إلى 26 يوليو 2026 بمركز الأزهر للمؤتمرات العلمية، وسط حالة من الترقب بين الباحثين والأكاديميين من مختلف الدول العربية.
ويُقام الملتقى هذا العام تحت عنوان “فنون المحاكاة الذكية للمناقشات العلمية”، وبشعار “تدريب نوعي ومحاكاة واقعية نحو التميز والريادة البحثية”، في إطار رؤية الأكاديمية الهادفة إلى إعداد الباحثين وتأهيلهم لخوض المناقشات العلمية وفق أحدث الأساليب الأكاديمية والتطبيقات العملية.
ومن المقرر أن تنطلق الفعاليات يوم 20 يوليو باستقبال الباحثين المشاركين وتسكينهم، يعقبها برنامج علمي وتدريبي متكامل يتضمن محاكاة واقعية للمناقشات العلمية، وورشًا بحثية متقدمة، وتسجيل حلقات بودكاست علمية وإعلامية، إلى جانب جلسات مناقشات إلكترونية (Online)، وصولًا إلى المناقشات الحضورية التي تُعقد بمركز الأزهر للمؤتمرات العلمية بحضور نخبة من أساتذة الجامعات المصرية والدولية.
كما يشمل البرنامج رحلة نيلية احتفالية، إلى جانب عدد من الفعاليات العلمية والإعلامية التي تعزز من التواصل بين الباحثين والخبراء، في تجربة تجمع بين التدريب الأكاديمي والتطبيق العملي.
وتتجه الأنظار إلى النسخة الثالثة والعشرين من الملتقى، بعدما أعلنت اللجنة المنظمة عن الاستعداد للكشف عن مفاجآت غير مسبوقة، تتضمن حفلات توقيع لإصدارات علمية جديدة، ومؤتمرات صحفية، ولقاءات إعلامية حصرية، فضلًا عن تكريمات كبرى لعدد من الشخصيات العلمية والبحثية، في حدث يُتوقع أن يكون الأكبر والأكثر تأثيرًا في تاريخ الملتقى.
وأكدت الدكتورة مها فؤاد أن جميع الترتيبات النهائية تسير وفق الخطة الموضوعة، مشيرة إلى أن الملتقى يمثل محطة مهمة في مسيرة الأكاديمية نحو دعم الباحث العربي، من خلال تقديم نموذج تدريبي متطور يجمع بين المحاكاة الذكية، والتدريب العملي، والإعلام العلمي، بما يواكب أحدث الاتجاهات العالمية في الدراسات العليا والبحث العلمي.
ومع تبقي أيام قليلة على انطلاق الحدث، تتواصل الاستعدادات بوتيرة متسارعة، في انتظار استقبال الباحثين من مختلف الدول العربية، إيذانًا بانطلاق أسبوع علمي استثنائي يحمل الكثير من المفاجآت والفعاليات النوعية التي سيتم الكشف عنها تباعًا.



