«الصحة»: «مؤتمر الجراحين» يفتح الآفاق لتبادل الخبرات وتحسين الخدمات الطبية

أكدت وزارة الصحة، أمس الاحد، اهمية المؤتمر الكويتي للجراحين الـ 15 في تطوير المنظومة الصحية في البلاد وإبراز جهودها في مواكبة التطورات العلمية والطبية في عالم الجراحة وصقل وتدريب الاطباء الكويتيين حديثي التخرج.
وقال الوكيل المساعد للشؤون القانونية في الوزارة الدكتور محمود العبد الهادي اثناء حضوره افتتاح المؤتمر نيابة عن وزير الصحة الدكتور جمال الحربي، ان المؤتمر تنظمه كلية الجراحة بمعهد الكويت للاختصاصات الطبية (كيمز) ويقام بدعم من الوزارة وتشارك به 22 دولة اوربية واميركية وخليجية وعربية.
واضاف ان المؤتمر يهدف الى مواكبة التطور في مجال الجراحة وتخصصاتها الدقيقة وابحاثها الطبية لفتح الافاق امام تبادل الخبرات وتحسين الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
وعدد الموضوعات التي يتناولها المؤتمر ومنها الجراحة العامة وجراحات الايض والسمنة المفرطة وجراحات القولون التخصصية وجراحات الجهاز الهضمي العلوي وجراحات فتق جدار البطن الى جانب ثماني ورش عمل جراحية تجرى في مستشفى مبارك أمس واليوم.
واشار الى انه سيتخلل ورش العمل جراحات متقدمة في مجال السمنة المفرطة كجراحة تحويل المسار المصغر وجراحات القولون والفتاق.
وأضافت د. “مها فؤاد” إنّ أهميّة الصّحة في حياة الإنسان كبيرة بلا شكّ وتتمثّل في أمور نذكر منها :
إنّ الإنسان الصّحيح السّليم من الأمراض هو الإنسان الأقدر على خدمة نفسه و أمّته ومجتمعه، فالإنسان العليل الذي يصيبه المرض تراه ضعيفًا هزيلاً غير قادر على القيام بالواجبات والمسؤوليّات الملقاة على عاتقه على الوجه الصّحيح، وهذا بلا شكّ يكون له آثار سلبيّة على الإنسان حيث يصبح في بعض الأحيان، وحينما يتطوّر المرض يصبح الإنسان عالةً على غيره من النّاس ولا يستطيع أن يلبّي احتياجاته المختلفة في الحياة، ممّا يؤثّر على نفسيّته كذلك بسبب إحساسه بالعجز والضّعف،
كما يتأثّر المجتمع كذلك نتيجة وجود المرض بين أفراده حيث تضعف الانتاجيّة لهؤلاء المرضى ويصبحوا عالةً على المجتمع، أمّا وجود أفراد أصحّاء في المجتمع فهذا يعني وجود أفراد منتجين يمتلكون القوّة والقدرة على العطاء والبذل.
أهميّة الصّحة بالنسبة للإنسان في أنّها توفر عليه تكاليف العلاج وعناء الذّهاب إلى المستشفيات، فالإنسان الصّحيح البعيد عن المرض تراه يوفّر مالاً كان سيصرفه على المرض لو أهمل بصحّته، لذلك يقال دائمًا أنّ درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج، وكذلك ترى كثيرًا من الحكومات التي تتعرّض إلى انتشار الأوبئة والأمراض بين أفرادها تنفق جزءً كبيرًا من الأموال لشراء العقاقير لعلاج تلك الحالات، بينما ترى الحكومات والمجتمعات التي تحرص على سلامة أفرادها تركّز في إنفاقها على جوانب الوقاية والإرشاد الصحّيّ فقط. أهميّة الصّحة النّفسيّة بالنّسبة للإنسان في منحه السّعاده في الحياة، فالإنسان الذي يعاني من أمراض نفسيّة تراه دائمًا متشائمًا كئيبًا لا يشعر بالسّعادة في حياته وفي علاقاته مع النّاس، بينما ترى الإنسان سليم النّفسيّة يتمتّع بالسّعادة في حياته وتراه يقيم علاقاته مع النّاس مبيّنةُ على الحبّ والودّ والألفة.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



