باحثي بناة المستقبل

برعاية عالم التنمية تناقش أكاديمية بناة المستقبل الدولية أطروحة دكتوراة بعنوان (اثر وسائل التواصل الاجتماعي الالكتروني علي الترلبط الاسري و سبل العلاج بلبنان)

في إطار الملتقى الدولي الرابع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية في شهراغسطس للعام الدراسي 2014 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (اثر وسائل التواصل الاجتماعي الالكتروني علي الترلبط الاسري و سبل العلاج بلبنان) قدمها الباحث معين محمد الرفاعي من دولة فلسطين
وفي مستهل المناقشة، ذكرت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن وسائل التواصل الاجتماعي حلت كضيفا فرض نفسه بسرعه داخل كل بيت و اسره, و اصبح من شبه المستحيل تصور الحياه لدي جيل جديد من شببنا بدون وجود هذه الوسائل.
وقد أكد الباحث على حديث دكتورة مها فؤاد، حيث أشار إلى أنه رغم وجود العديد من المقلات التي تحذر من تنامي خط وسائل التواصل الاجتماعي ولا سيما علي ترابط الاسره, الا ان هذه المقالات بقيت في دائرة الرأي الشخصي لكتبها يسجلون من خلالها ملاحظتهم الخاصه في مقابل ندرة الدراسات الجاده والعلميه التي تصدت لدراسات الجاده و العلميه التي تصدت لدلراسة هذه الظاهره و تحديد تأثيرها و انعكساتها بصوره علميه و دقيقه.
و اشار ان هذه الدراسه سعت الي سد ثغرة في جدار الابحاث العلميه في اطار البحث عن مقاربه علميه لتائثير وسائل التواصل الاجتماعي علي الطرابط الاسري كدراسه ميدانيه.
ومن ثم، أشار إلى أن أهمية دراسته تنبع من كون ان الاهم في هذه الدراسه هو اثراء المكتبه العربيه بدراسه علميه جاده حول احدي اهم مشكلات عصرنا الحديث متمنيا آن تضيء هذه الدراسة علي اوجه وزوايا معتمه لتكشفها لكي يتمكن انساننا العربي و المسلم المعاصر من مواكبة التكنولوجيا الحديثه, دون ان يقع ضحه لها و بالاخص مستوي التماسك الاسري.
وفي سياق متصل، توصل الباحث إلى أن وجود تاثير للتطبيقات الاجتماعيه الالكترونيه علي الترابط  الاسري. وقد برهنت النتائج الاحصائيه علي وجود علاقه بين التماسك الاسري. و قد برهنت النتائج الاحصائيه علي وجود علاقه بين التماسك الاسري و استخدام وسائل التواصل الاجتماعي, تبعا لمتغيرات: العمر, و الجنس (الجندر) و الحاله الاجتماعيه, و الدخل الشهري للاسره و مكان الاقامه و مستوي الالتزام الديني.
ايضا توزعت الدراسة على ثلاثة فصول رئيسية. ناقش الفصل الاولى الاطار النظري للمشكلة، عارضا لتعاريف التواصل الاجتماعي و الترابط الاسري  وقد اثار الطالب في هذا الفصل اشكاليات نظرية تتعلق بمدى صوابية اطلاق صفة “الاجتماعيه” علي وسائل التواصل  الالكتروني. و الي اي حد يمكن اعتبار ذلك مقبولا  كما ناقش في هذا الفصل مسائل  تتعلق بالحيزالجغرافي والقيم الاجتماعية والتماس الجسدي الفيزيائي في اقام علاقة اجتماعية
وبنهاية الدراسة، قدم الباحث مجموعة من التوصيات تدور حول  وضع برامج توعية لمخاطر وسائل التواصل الاجتماعي علي الاسرة مبنية علي اساس تعزيز الالتزام الديني لانه اكثر قدرة علي مواجهة التأثيرات السلبية وحماية الفرد من المخاطر السلبية حسبما اثبتت الدراسة و تشجيع الاسر علي وضع لوائح قوانين يلتزم بها جميع افراد العائلة دون استثناء اهمهما عدم السماح لدي الفرد بالبقاء وحيدا لدي استخدام مواقع التواصل الالكتروني وعدم اضافة اشخاص غير معروفين في الواقع الملموس والمباشر الي قوائم الاصدقاء او المعارف
ايضا تحديد مدة زمنية يومية يسمح لافراد الاسره خلالها استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كما ينصح باغلاق وسائل التواصل الاجتماعي خارج هذه المدة المحددة و تشجيع العائلة علي تخصيص اوقات خاصة للتحادث العائلي وينصح ان يتم ذلك في غرفة بعيدا عن كل وسائل الاتصال (ولاسيما الهواتف والحواسيب والتفاز ) كما يفضل ان يخصص لذلك وقت مرتبط بمواعيد الطعام وتناول الوجبات الجماعية لانها تعزز الترابط الاسري
و اضاف انه حيث ان المتزوجين ومن ينتمون الي اسر كبيرة هم الاكثر ميلا الي الهرب من واقع البيت الي مواقع التواصل الاجتماعي ينبغي علي المرشدين الاجتماعيين مساعدة الاهل علي وضع برامج خاصة بهم لمعالجة الازمات التي تنشأ عن سوء ادارة الاسر الكبيرة العدد وتخصيص اوقات للنزهات والالعاب الاجتماعية وارشاد الاهل الي كيفية التعاطي مع ضغوط الحياة اليومية و اهمية تشجيع الاسر علي وضع قوانين اسرية صارمة تمنع الضرب او الشجار تحت اي سبب ولا سيما بسبب وسائل التواصل الالكتروني وتشجيع الافراد والاسر علي تبادل الزيارات العائلية توعية الافراد الي الفارق الجوهري القائم بين الواقع الحقيقي والواقع الوهمي وبأن المشاعر الانسانية ليست أله وان الحنان والعاطفة والجنس هي مميزات انسانية ينبغي اشباعها بعزة وكرامة دونما ابتزال عبر النت الذي يزيد الاوضاع النفسية سوءا
و اكد انه علي الرغم من اهخمية التواصل الالكتروني في واقع الاسرة ولاسيما ببب سهولة استخدامها ومجانيته الا انها اولا واخيرا وسائل” اتصال” لا وسائل “تواصل” وان صفة “اجتماعية ”  التي الحقت بها هي الزيف املته ضرورة التسويق التجاري وانحراف عن الهدف الاساسي التي وضعت لاجله
و اخيرا يوصي الباحث محاكم الاحوال الشخصية والمحاكم الدينية بضرورة اجراء احصائيات تحدد اسباب الطلاق والتعرف الي الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الالكتروني في ارتفاع نسب الطلاق ولا سيما بين المتزجين حديثا و يوصي بضرورة اجراء المزيد من الدراسات والابحاث المشابهه في بيروت وغيرها من المدن العربية والاسلامية علي ان تشمل افرادا اكثر عددا وهو الامر الذي كان يود الباحث انجازه لولا ضيق الوقت الممنوح له لاجراء هذه الدراسة
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى