الاخبارباحثي بناة المستقبل

الدكتور بوشعيب الدرهمي في صدارة المكرمين خلال احتفالية ذكرى وثيقة المطالبة بالاستقلال

كتب/أحمدوصفي

تخليدًا للذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وتحت شعار “ذاكرة وطن ونبض أجيال”، احتضن مسرح نور الدين بكر بشارع عبد الله الصنهاجي، مساء يوم الإثنين 12 يناير 2025 على الساعة الخامسة، حفلاً فنيًا وتربويًا متميزًا من تنظيم مقاطعة الفداء وجمعية قدماء موظفي التربية والتكوين بدرب السلطان.

وافتُتح الحفل، الذي نشطه الأستاذ محمد قطبي، بالوقوف إجلالًا للنشيد الوطني، قبل أن يلقي السيد المحجوب محايد رئيس الجمعية كلمة ترحيبية عبّر فيها عن شكره وامتنانه لمجلس مقاطعة الفداء، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وكافة الأطر التربوية والمشرفين على المؤسسات التعليمية المشاركة، إضافة إلى كل من ساهم في إنجاح هذا الحدث الوطني الهادف.

وفي إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف والعرفان، شهد الحفل لحظة وفاء خاصة تم خلالها تكريم نخبة من الأطر التربوية والفاعلين الجمعويين الذين بصموا مسارهم بالعطاء والتفاني، وكان في مقدمتهم
الدكتور بوشعيب الدرهمي، أحد أبرز الكفاءات العلمية وأحد أعمدة أكاديمية بناة المستقبل الدولية، تقديرًا لإسهاماته النوعية في المجال التربوي والأكاديمي ودوره الريادي في خدمة قضايا التعليم والتنمية البشرية.

ويُعد تكريم الدكتور الدرهمي اعترافًا مستحقًا بمسيرته الحافلة بالعطاء، وجهوده المتواصلة في دعم البحث العلمي، وتأطير الكفاءات الشابة داخل الأكاديمية وخارجها، بما يعكس مكانته كأحد الوجوه الأكاديمية البارزة في المشهد التربوي العربي.

كما تخلل الحفل عرض شريط وثائقي استعرض السياق التاريخي لوثيقة المطالبة بالاستقلال، وظروف توقيعها، ودلالاتها الوطنية العميقة، ربطًا بين أمجاد الماضي ورهانات الحاضر.

وعلى امتداد فقرات الحفل، استمتع الحضور بوصلات غنائية وطنية، واستعراضات شعرية وزجلية أبدعتها تلميذات وتلاميذ ثانوية الفرح الخصوصية ومدرسة الفرصة الثانية “لا أسماء”، في مشاهد جسدت حب الوطن والانتماء الصادق.

واختُتم الحفل بالتأكيد على أن الهدف الأسمى من هذا الحدث هو تكريس قيم المواطنة لدى الأجيال الصاعدة، وتعريفهم بحجم التضحيات الجسام التي قدمها أجدادنا من أجل استقلال الوطن واستكمال وحدته الترابية، تحت قيادة الملوك المجاهدين المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما، وصولًا إلى قائد المسيرة التنموية الحديثة
صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى