إبداع وتنميةإدارة ورجال أعمالالاخبارالطاقة والحياةباحثي بناة المستقبلبناة المستقبل والتنمية

المستشار صالح عقيلة المغربي… شخصية ليبية تجمع بين الخبرة والحضور الثقافي العربي

كتب/أحمدوصفي

يبرز المستشار صالح عقيلة المغربي كأحد الوجوه الليبية التي استطاعت أن تجمع بين الخبرة المهنية العميقة في قطاع النفط والغاز، وبين الحضور الثقافي والمعرفي في المحافل العربية والدولية، مما جعله نموذجًا يُحتذى لكوادر ليبيا العلمية والفكرية.

بدأ المستشار صالح عقيلة مسيرته في واحدة من أهم المؤسسات الاقتصادية في ليبيا، وهي شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز، حيث اكتسب خبرة عملية وميدانية واسعة في إدارة وتطوير العمليات النفطية. وقد أسهم وجوده داخل هذا القطاع الحيوي في تعزيز دوره كأحد الكفاءات التي تجمع بين المعرفة التقنية والرؤية الإدارية المتزنة.

تتويجًا لمسيرته العلمية، درس المستشار صالح عقيلة في جامعة بنغازي، إحدى أعرق الجامعات الليبية، ما صقل خبراته الفكرية ومنحه قاعدة علمية قوية استند إليها في تطوير ذاته ومهاراته العملية.

وعلى الرغم من خلفيته العلمية والمهنية، لم يكن صالح عقيلة يومًا بعيدًا عن الثقافة؛ فهو من النخبة المثقفة في ليبيا، ومن الوجوه التي لا تغيب عن معرض بنغازي الدولي للكتاب، إذ يؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا، بل قاعدة أساسية لبناء مجتمع واعٍ ومتماسك.

لم يكتفِ المستشار صالح عقيلة بالحضور المحلي، بل امتد نشاطه إلى المؤتمرات العلمية العربية والدولية، مشاركًا في عدد من الفعاليات التي تجمع خبراء وباحثين من مختلف الدول. وقد مثّل ليبيا خير تمثيل، حاملاً رسالة العلم والمعرفة والانفتاح على التجارب العربية.

تكريم أكاديمية بناة المستقبل الدولية

وتقديرًا لمسيرته وجهوده المتواصلة في خدمة مجتمعه ورفع مستوى الوعي العلمي، كرّمته أكاديمية بناة المستقبل الدولية برئاسة الدكتورة مها فؤاد، رئيسة الأكاديمية في مصر والمغرب والإمارات العربية المتحدة، وراعية الإبداع والابتكار وريادة الأعمال في الوطن العربي.

وقد جاء هذا التكريم اعترافًا بدوره المميز في الجمع بين الخبرة المهنية العالية والنشاط الثقافي والمعرفي المستمر.

يمثل المستشار صالح عقيلة المغربي نموذجًا مشرفًا لكفاءات ليبيا، يجمع بين المهنية الرفيعة والرؤية الثقافية العميقة، وبين العمل الميداني والاهتمام بالبحث والمعرفة. وما تكريمه إلا دليل على تأثيره الإيجابي وحضوره الفاعل داخل ليبيا وخارجها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى